عاجل | الامارات تعلن زيادة كبيرة في أسعار الوقود والتطبيق اعتبارا من الغد


الجريدة العقارية الثلاثاء 31 مارس 2026 | 10:03 صباحاً
الامارات تعلن زيادة كبيرة في أسعار الوقود والتطبيق اعتبارا من الغد
الامارات تعلن زيادة كبيرة في أسعار الوقود والتطبيق اعتبارا من الغد
وكالات

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن أسعار الوقود لشهر أبريل 2026، وذلك في ظل الاستمرار في تراجع أسواق الأسهم العالمية وارتفاع أسعار النفط، مدفوعة بعدم إحراز تقدم في إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما بدأ يستنزف ثقة المستهلكين والأعمال.  

  

وكانت أنواع البنزين الثلاثة "سوبر 98" و"خصوصي 95" و"إي بلس" — قد شهدت ارتفاعاً طفيفاً في معدلاتها خلال شهر مارس، مما عكس الاتجاه النزولي الذي استمر لشهرين. ويُذكر أن الدولة كانت قد حررت أسعار البنزين في عام 2015 لربطها بالأسعار العالمية.  

  

ستطبق الأسعار الجديدة المدرجة أدناه اعتباراً من 1 أبريل 2026، وهي كالتالي وفقاً لصحيفة "البيان":  

  

سعر لتر بنزين سوبر 98 سيبلغ 3.39 درهم، مقارنة بـ 2.59 درهم في مارس.  

  

سعر لتر بنزين خصوصي 95 سيبلغ 3.28 درهم، مقارنة بالسعر الحالي البالغ 2.48 درهم.  

  

سعر لتر بنزين إي بلس 91 سيبلغ 3.20 درهم، مقارنة بالسعر السابق البالغ 2.40 درهم للتر.  

  

أما الديزل فسيتم احتسابه بـ 4.69 درهم للتر، مقارنة بالسعر الحالي البالغ 2.72 درهم.  

  

وكما ورد في تقارير سابقة، كان من المتوقع ارتفاع أسعار البنزين في الإمارات في أبريل، عقب انتعاش أسعار النفط العالمية خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من مارس، مدفوعاً بالصراع الإقليمي والحرب بين "الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران". وقد رفعت دول عديدة بالفعل أسعار البنزين نتيجة للقفزة في أسعار النفط العالمية.  

  

وبلغ متوسط سعر إغلاق "خام برنت" في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر مارس 2026 أكثر من 92 دولاراً، مقارنة بـ 68.92 دولاراً في الشهر الماضي، وذلك بسبب الصراع العسكري في الشرق الأوسط الذي شمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وقد اندلع الصراع في 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على القيادة الإيرانية والبنية التحتية العسكرية، مما دفع الأسعار نحو الارتفاع.  

  

وتفاقم الوضع سوءاً مع إغلاق مضيق هرمز أمام السفن وناقلات النفط بسبب الحرب؛ حيث يمر حوالي 20 في المائة من نفط العالم عبر هذا المضيق يومياً. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت الدول المتحاربة مشاريع البنية التحتية للطاقة في إيران وقطر، مما أثار مزيداً من المخاوف بشأن الإمدادات.