200 فدان مساحة المشروع بحجم استثمارات 30 مليار جنيه.. ويضم 1500 وحدة متنوعة
كنز يتميز بموقع استراتيجي خرافي في زايد الجديدة بالقرب من مطار سفنكس والمتحف الكبير
12% نسبة البناء بمشروع «كنز» من إجمالي الأرض.. وتطوير أكبر الحدائق المركزية بغرب القاهرة بمساحة 65 فدانًا
أحمد أهاب: نُركّز في «مدار» على توظيف أحدث أدوات التسويق والمبيعات الرقمية بما فيها التحليلات الذكية لتجربة العملاء
ازهى «رأس الحكمة» مدينة سياحية متكاملة ونموذج واضح لرؤيتنا في التطوير العقاري
مدار تتمتع بموقف مالي قوي يتيح لها تمويل مشروعاتها دون ضغوط
أحمد أهاب: حرصنا منذ انطلاقتنا الأولى في السوق المصري على اتساق جميع مشروعاتنا مع رؤية مصر 2030
ازهى «رأس الحكمة» لديه القدرة على المنافسة في الساحل الشمالي لما يميزه من خدمات فندقية متكاملة
مدار ترحّب بالمنافسة المحلية والإقليمية لأنها تدفع الجميع إلى رفع معايير جودة المنتج العقاري
أحمد أهاب: خطواتنا المستقبلية تخضع للدراسة السوقية والتخطيط المسبق لضمان توافق مشروعاتنا مع احتياجات العملاء
أحمد أهاب: فلسفتنا العمرانية قائمة على تطوير مجتمعات متكاملة لتوفير حياة راقية ومستدامة للعميل
أحمد أهاب: أتوقع أن يصبح المطور العقاري المصري في الترتيب الأول بالشرق الأوسط خلال 10 أعوام من الآن
ترسم ملامح جيل جديد من العقار، تصنع المستقبل بثقة وثبات، لتستكمل رحلة إبهار القطاع العقاري، نجاحها ليس صدفة ولكنها أمسكت بخيوط الإبداع جيدًا وفرضت رؤية عمرانية جريئة، تؤمن بأن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق الكبير، هكذا تكون مبدعة التطوير العقاري «مدار»، اسم يكتب لغة عمرانية جديدة في القطاع.
مشروعاتها تأتي على طراز رفيع وتمتزج فيها الضيافة الفندقية بروح التصميم العصري، ويتحول المنزل إلى تجربة معيشية متكاملة، توازن بين الخصوصية والانفتاح والفخامة والبساطة، وبين الحلم والواقع.
في مسيرة «مدار»، النجاحات لا تقاس بالكم، بل بقدرتها على صياغة حياة متكاملة، حياة تبدأ من الفكرة ولا تنتهي عند التسليم، بل تمتد في كل تفصيله من تفاصيل التجربة العمرانية الفريدة.
نجاحات «مدار»، تحققت بفضل قيادة واعية تحمل رؤية مستقبلية طموحة تجسدت في شخص المهندس أحمد أهاب، الرئيس التنفيذي للشركة، الذي جعل من كل إنجاز خطوة نحو بناء علامة عقارية تحمل روح مصر الحديثة، قادها بثباتٍ ووضوحٍ في مرحلة مليئة بالتحديات، لكنه حوّلها إلى فرص للنمو والتوسع.
وفي حديث يحمل مزيجًا من الثقة والطموح، اختص أحمد أهاب، الرئيس التنفيذي لشركة مدار للتطوير العقاري، «العقارية» بحوار قال فيه إن فلسفة الشركة العمرانية تقوم على تطوير مجتمعات متكاملة تضمن للعملاء حياة راقية ومستدامة، معلنًا أن الشركة لا تنظر إلى التطوير العقاري باعتباره تشييدًا للمباني فحسب، بل باعتباره بناءً لأسلوب حياة متكامل يراعي احتياجات الأفراد والمجتمعات على المدى الطويل.
المهندس أحمد أهاب، أعلنها صراحة، وأقر بأن جميع خطوات «مدار» المستقبلية وقراراتها الاستثمارية تخضع لدراسة سوقية دقيقة وتخطيط مسبق، لضمان توافق المشروعات مع احتياجات العملاء وتوجهات السوق العقاري المصري، مؤكدًا أن الشركة تسعى دائمًا لتقديم منتج عقاري يواكب تطلعات العملاء ويلبّي احتياجاتهم الحقيقية، كاشفًا أن الشركة تركّز في خططها التشغيلية على توظيف أحدث أدوات التسويق والمبيعات الرقمية، بما في ذلك التحليلات الذكية لتجربة العملاء، معتبرًا أن هذا التوجه الرقمي أصبح عنصرًا أساسيًا في تحقيق النجاح واستدامة العلاقة مع العميل.
الرئيس التنفيذي لـ «مدار» تحدث عن خطة توسعية طموحة لدى الشركة لتعزيز وجودها في منطقة غرب القاهرة والساحل الشمالي، مشيرًا إلى أن تلك المناطق تمثل فرصًا واعدة للنمو وتتناسب مع رؤية «مدار» في التوسع المدروس والمستدام.
ويرى أن الشركة حرصت منذ انطلاقتها الأولى في السوق المصري على أن تكون جميع مشروعاتها متسقة مع رؤية مصر 2030، سواء من حيث التخطيط العمراني أو مراعاة معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية، موضحًا أن «مدار» تعتبر نفسها شريكًا حقيقيًا في تحقيق هذه الرؤية الوطنية.
كما لفت إلى أن «مدار» تتمتع بموقف مالي قوي يمكّنها من تمويل مشروعاتها دون أي ضغوط تمويلية، وهو ما يمنحها المرونة الكاملة في التنفيذ وفق أعلى معايير الجودة والالتزام بالمواعيد المحددة، وتحدث عن مشروع «كنز» في زايد الجديدة، واصفًا إياه بأنه أحد أهم المشروعات التي تعكس فلسفة الشركة في التطوير المتكامل، قائلًا: المشروع يقع في موقع استراتيجي مميز بالقرب من مطار سفنكس الدولي والمتحف المصري الكبير، ويقام على مساحة 200 فدان باستثمارات تصل إلى 30 مليار جنيه، ويضم 1500 وحدة متنوعة بنسبة بناء لا تتجاوز 12% من إجمالي الأرض، مع تخصيص حديقة مركزية ضخمة على مساحة 65 فدانًا لتكون القلب النابض للمجتمع وتمنح السكان تجربة معيشية فريدة.
ورحب الرئيس التنفيذي بدخول الشركات الخليجية الكبرى إلى السوق المصري، معتبرًا ذلك إضافة نوعية تعزز من مكانة السوق وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون والتطوير، معتبرًا أن هذا الوجود يشكل تحديًا إيجابيًا يدفع المطورين المصريين إلى مزيد من التميز والاحترافية، وتمسك أحمد أهاب بثقته في أن المطور العقاري المصري سيصبح في صدارة السوق الإقليمي خلال السنوات العشر القادمة، وأن التجربة المصرية في التطوير العقاري أثبتت قدرتها على المنافسة بفضل الخبرات المتراكمة وجودة التنفيذ والتصميم.
للمزيد من التفاصيل في الحوار التالي:
في البداية.. كيف تقرأون اتجاهات السوق العقاري المصري في ظل المرحلة الراهنة التي سادها كثير من المتغيرات بكافة أطراف المنظومة العمرانية، خاصة مع اشتداد المنافسة في الساحل الشمالي وتوافد كيانات خليجية لديها من أدوات المنافسة الإقليمية الكثير؟
بكل تأكيد، السوق العقاري المصري يتمتع بخصوصية شديدة، فهو يشهد منافسة قوية تعكس حيويته وجاذبيته للمستثمرين المحليين والإقليميين، وأرى أن دخول شركات خليجية كبرى يمثل إضافة قوية للسوق، لكنه في الوقت نفسه يضع المطورين المصريين أمام تحدٍ يستوجب تقديم منتجات أكثر تميزًا.
نحن في «مدار» نرحب بهذه المنافسة لأنها تدفع الجميع إلى رفع معايير الجودة، وفلسفتنا لا تقوم على مجرد بناء وحدات، بل على خلق قيمة مضافة طويلة الأجل للعملاء، سواء في العائد الاستثماري أو في تجربة المعيشة نفسها، ولذلك تجد أن مشروعاتنا تضع معايير جديدة للسوق وتثبت قدرة المطور المصري على المنافسة إقليميًا.
كما اعتبر أن مشروع «أزهى رأس الحكمة» يمثل نموذجًا واضحًا لرؤيتنا في التطوير العقاري، حيث لم نطرحه كمنتجع تقليدي، بل كمدينة سياحية متكاملة على ساحل رأس الحكمة، أحد أكثر المواقع الواعدة في المنطقة، المشروع يمتد على مساحة 250 فدان مع شاطىء خاص بطول 750 متر مما يمنح جميع الوحدات إطلالة بانورامية على البحر، ويضم وحدات متنوعة بين فيلات، شاليهات، وشقق فندقية، إلى جانب خدمات متكاملة من فنادق، مناطق ترفيهية، تجارية ومرافق رياضية.
أما فيما يخص استعدادنا لتحقيق مستهدفاتنا في الساحل الشمالي فهو يقوم على تقديم منتج عقاري متكامل يلبي احتياجات مختلف الفئات استنادًا على خبرتنا الكبيرة، ولدينا أيضًا ميزة الموقع الاستراتيجي لرأس الحكمة والتي تشهد طفرة عمرانية واستثمارات حكومية وبنية تحتية غير مسبوقة إلى جانب التزامنا المستمر بمفهوم الدمج بين السكن والضيافة الفندقية.
تتجه الدولة حاليًا لبدء تطبيق المخطط العام للساحل الشمالي وإقامة مدن عمرانية سياحية متكاملة كما هو الحال في مدينة العلمين الجديدة ورأس الحكمة وشرق مرسي مطروح والنجيلة وجرجوب ورأس علم الروم.. ماذا عن رؤيتكم لمستقبل المشروعات المتفردة بالساحل؟ وهل يمنحها التميز القدرة على الاستمرار في منافسة تلك المدن؟
التوجه الحالي للدولة بإنشاء مدن متكاملة مثل العلمين الجديدة ورأس الحكمة، يعكس رؤية استراتيجية لتحويل الساحل الشمالي من مجرد وجهة موسمية إلى وجهة عمرانية واستثمارية على مدار العام، هذه المدن ستُعيد تشكيل الخريطة العمرانية في المنطقة، وستجذب استثمارات ضخمة.
لكن في الوقت نفسه، المشروعات المتفردة مثل «أزهى رأس الحكمة» ستظل قادرة على المنافسة بفضل اختلافها في الطرح، فنحن لا نقدم وحدات سكنية فقط، بل منتجات عقارية بخدمات فندقية متكاملة، تعكس خبرة مدار الطويلة في قطاع السياحة والضيافة، هذا الدمج بين السكن والضيافة يمنحنا ميزة تنافسية قوية ويجعل من مشروعاتنا وجهة مفضلة لشرائح واسعة من العملاء المصريين والعرب والأجانب الذين يبحثون عن جودة حياة متكاملة وليس مجرد منتج عقاري عادي.
حدثنا عن ملامح رؤية «مدار» للتطوير العقاري، ومنهج العمل الذي يتبناه المهندس أحمد أهاب لإنجاز مهام ومستهدفات الشركة، وما أهم الأدوات المستحدثة لديكم خاصة بالتسويق والمبيعات والتطوير في ظل المنافسة الحالية؟
في الحقيقة، رؤيتنا في «مدار» للتطوير العقاري، تنطلق من فلسفة واضحة وهي تطوير مجتمعات متكاملة تحقق معادلة الحياة الراقية والمستدامة، بحيث لا يصبح المشروع مجرد مبانٍ سكنية، بل أسلوب حياة متكامل يجمع بين السكن والخدمات والرفاهية، كما نضع الضيافة الفندقية في صميم هذه الرؤية باعتبارها الركيزة الأساسية لهوية «مدار».
كما تتبنى الشركة أيضًا استراتيجية واضحة ترتكز على الدمج بين الابتكار والاستدامة، والخبرة الفندقية التي نمتلكها في المجموعة العالمية «صن رايز»، لنقدم تجربة سكنية متكاملة، وفي المقابل نقود أعمالنا من خلال عدة محاور أهمها التخطيط الجيد والدراسات السوقية الدقيقة قبل اتخاذ أي خطوة استثمارية لضمان توافق المشروع مع احتياجات العملاء المستقبلية، وهو ما ساعدنا في إدخال مفاهيم جديدة في السوق مثل الدمج بين السكن والخدمات الفندقية، ولقد جسدنا ذلك بوضوح في مشروعتنا وعلى رأسها «أزهى العين السخنة» ثم «أزهى رأس الحكمة» وصولًا إلى مشروعنا الأحدث «كنز» في الشيخ زايد الجديدة.
ونركز في «مدار»، كذلك على توظيف أحدث أدوات التسويق والمبيعات الرقمية بما في ذلك التحليلات الذكية لتجربة العملاء بشكل يضمن الوصول لشريحة واسعة محليا وإقليميًا وعالميًا، بالإضافة إلى إدارة عملية تطوير مشروعاتنا وفق معايير عالمية من حيث الجودة والتصميم المستدام والبنية التحتية الذكية، بالتعاون مع شركاء محليين وعالميين من ذوي الخبرة.
وأود الإشارة هنا إلى أمر مهم وهو أن السوق المصري شهد منافسة قوية بداية من عام 2007 مع أول مزاد طرحة وزير الإسكان الأسبق أحمد المغربي في فندق النيل هيلتون، وعلى ما أتذكر أن معظم الفائزين في المزاد كانوا من الأخوة العرب عدا المهندس هشام شكري وكان من أبرز المتواجدين فيه الفطيم والأمير مشعل وغيرهم، لذلك صارت هناك حالة من التخوف لدى المطور المصري من منافسة الشركات الخليجية والإقليمية على أرض مصر لأول مرة، خاصة وأن السوق المصري كان مغلقًا لصالح المطور المصري بمعايير مصرية وبمعطيات المرحلة وقتها، ولكن التجربة أسفرت عن قدرة بعض المطورين المصريين وإن كانوا قلة، في التنافس مع الشركات الخليجية واستطاعوا بعدها أن يرتقوا بأنفسهم ويطوروا من أدائهم لخوض منافسة نسبية مع الشركات الخليجية.
أما مؤخرا شاهدنا بقوة وجود صناديق دولية سيادية واستثمارات حكومية خليجية بكل ما تحمله من معطيات القوة الاقتصادية وسيولة نقدية ودعم من حكوماتهم ومستهدفات معروفة ورؤى محددة، وجاء مشروع رأس الحكمة ليعيد صياغة وترتيب السوق المصري بمعطيات جديدة للمشروعات ويركز على إنشاء مدن متكاملة، ومن هذا المنطلق بدأت تتوالى الشركات ومنها السعودية والتي فضلت الاستثمار في منطقة مراسي في البحر الأحمر ورأس شقير ورأس بناس، وكذلك الشركات القطرية حيث تتطلع للدخول في الاستثمارات على ساحل البحر الأحمر والأبيض، إضافة إلى التوجه للاستثمار في منطقة وسط البلد بالعاصمة وغيرها من المشروعات التي تؤكد أن السوق المصري أصبح عالميًا.
إذا.. أصبح المطور المصري عليه خوض التحدي القائم، فمن وجهة نظركم وبصفتكم من أصحاب الخبرة الكبيرة، ماذا يجب على المطور فعله في تلك المرحلة الحرجة، وما مدى نجاحه في تنفيذ المشروعات العقارية المتنوعة على أرض مصر؟
هنا أود التأكيد أن الموضوع ليس وليد اللحظة أو مستحدث ولكن المنافسة بدأت منذ حوالي 20 عامًا حينما استحوذت بعض الشركات الأجنبية على أراض وأنشأت مشاريع ضخمة على أرض مصر، ولكن إذا أردنا أن نقيم مدى نجاح المطور المصري في تنفيذ وتطوير المشروعات العقارية المتنوعة، علينا أن نقسّم التطوير العقاري في منطقة الشرق الأوسط إلى 3 أنواع من المشاريع كي تتضح الأمور أكثر، فهناك مشاريع تجارية وأخرى سكنية أفقية ورأسية، بمعنى آخر هناك ما يسمى بـ» كمبوند» أو التجمع السكني إضافة إلى النشاط التجاري، وأريد أن استشهد هنا بالوحدات التجارية بالسوق المصري كنموذج ناجح ويحقق عوائد استثمارية كبيرة، فعلى سبيل المثال كانت هناك مشروعات من هذا القبيل عبارة عن «مولات» مثل جنينة مول وأركاديا وغيرهم، وكان إنشاء المجمع التجاري وقتها يتم على قدر الإمكانيات المتاحة، كما يعد إنجازًا كبيرًا.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث جاءت الشركات الأجنبية إلى مصر وأنشأت مولات مشابهة وعلى رأسها «سيتي ستارز» الذي اعتبره نقلة نوعية في تطوير المولات وزيادة عوائد الاستثمار العقاري، وبالفعل حقق المشروع مكاسب للشركة المنفذة ربما لم تحصل عليها من قبل في مشاريعها المماثلة بأي بلد في العالم، ليس هذا فحسب بل حصد المول أعلى نسبة زيارة لمركز تجاري في مصر فضلًا عن موقعه المتميز الذي ساعد في ذلك وأصبح علامة عقارية بارزة حتى يومنا هذا، ثم توالت بعده الاستثمارات في هذا المجال.
ولعل السبب في ذلك هو أن مصر بلد كبير يمتلك سوقًا عقاريًا قويًا وكبيرًا مدعومًا بقدرة شرائية عالية وضخمة، نحن لدينا تعداد سكان تجاوز الـ 100 مليون نسمة الأمر الذي يعزز من فرص ارتفاع معدلات الشراء سواء للسكن أو الاستثمار في العقار.
أما بخصوص المشروع السكني الأفقي، أؤكد هنا أننا في هذا المجال نتميز عن المطوريين الأقليميين، وهناك مشروعات لدينا لا مثيل لها في دول الجوار، وكل من زارها انبهر بحجمها وجمال التصميم وكفاءتها العالية في الخدمات، ولا أبالغ عندما أقول أننا متفوقين على العديد من الدول الأخرى نظراً لما نتملكه من خبره فى هذا القطاع الاستراتيجي والكفاءات المصرية التي يتم تصديرها إلى العالم، ولكن لدينا تحديات التمويل المالي. تتميز دول الجوار بامكانية تنفيذ المشروعات الضخمة في مدة تتراوح من 4 الى 5 سنوات.
أما نحن يتم الاتفاق مع العميل على السداد على فترات طويلة والتحصيل عن طريق الأقساط، وبذلك يعوض الاستثمار من العميل بدليل مع بداية افتتاح مشروع «ساوث ميد» وصل حجم المبيعات إلى ملياري جنيه.
أما النوع الثالث من المشاريع اسمه «تاورز» أو المشاريع الرأسية، وبدأنا بالفعل ندخل في هذا السوق مؤخرًا في العاصمة الجديدة وهناك أمثلة ناجحة مقامة هناك، وبدأنا نكتسب الخبرة ولا مانع من الشراكة مع المطورين الخليجيين على أية حال وفي رأيي الشخصي أننا نتعلم من المنافسة الإقليمية وتشجعنا وتحفزنا وخلال الـ 20 سنة الأخيرة بدأت الشركات في الخروج من القطر المصري والتنافس معهم بالسوق الإقليمي، وأتوقع خلال العشر سنوات المقبلة ارتفاع مستوى المطوريين المصريين بقدر كبير يمكنهم من الاستمرار في المنافسة وأتوقع أن نصبح أقوى مطوريين عقاريين في منطقة الشرق الأوسط.
خطط شركة «مدار» ومصداقيتها مع العملاء، جعلتها في مكانة مرموقة داخل السوق العقاري ومدعومة بثقة غير محدودة من العملاء.. كيف استفادت الشركة من رؤي ومخططات الدولة في تحقيق مستهدفاتها وتنفيذ خططها الخاصة بها؟
منذ انطلاقتنا في السوق المصري، حرصنا على أن تكون جميع مشروعاتنا متسقة مع رؤية مصر 2030، سواء في مجال التخطيط العمراني أو في الاستدامة، واستفدنا بشكل مباشر من المخططات الوطنية للبنية التحتية التي نفذتها الدولة، سواء في الطرق الجديدة أو الموانئ أو المطارات، وهو ما منح مشروعاتنا ميزة الوصول السهل والسريع.
على سبيل المثال، مشروع «كنز» في الشيخ زايد الجديدة يقع بالقرب من مطار سفنكس والمتحف المصري الكبير، وهما معلمان بارزان يعززان من جاذبية المنطقة، وكذلك استفدنا من الطفرة في البنية التحتية بالساحل الشمالي لتطوير «أزهى رأس الحكمة» كرؤية متكاملة، بمعنى آخر، خطط الدولة لم تكن فقط داعمة لنا، بل شكلت أساسًا لرؤيتنا الاستثمارية في اختيار المواقع والتوسع فيها.
شركة «مدار» لديها محفظة متنوعة من المشروعات المتميزة، استطاعت أن تجذب عملاء جدد وتحافظ على تكرار العملية البيعية لآخرين حاليين، لذا نرجو سرد «حكاية مشروع كنز الشيخ زايد المتميز» منذ البدء في اختيار الأرض إلى آخر ذلك من مراحل تجسد مفاهيم حياة الفخامة والرفاهية؟
مشروع «كنز» هو أحدث أيقونة في مشروعات الشركة، ويُجسد رؤيتنا في نقل تجربة المنتجعات السياحية الفاخرة إلى قلب القاهرة، يمتد المشروع على مساحة 200 فدان باستثمارات تتجاوز 30 مليار جنيه، مع نسبة بنائية منخفضة لا تتعدى %12، بما يتيح مساحات خضراء شاسعة.
ويُعد أبرز ما يميز المشروع هو الحديقة المركزية بمساحة 65 فدانًا، وهي الأكبر من نوعها في مصر التي تقدم تجربة خالية من السيارات وتضم مسارات للجري والدراجات، ومناطق للأطفال وبحيرات طبيعية.
كما يضم «كنز» وحدات متنوعة تبدأ من الشقق وحتى الفيلات المستقلة، إلى جانب فندق خمس نجوم بتشغيل من علامة تجارية عالمية لأول مرة في مصر، وشقق فندقية ومنطقة تجارية بمساحة 20 ألف متر ونادي اجتماعي.
استطاعت شركة «مدار» للتطوير العقاري أن تحجز لها مكانة مرموقة بالسوق العقاري استنادًا لعدد من مرتكزات القوة لعل أهمها نشأتها القوية ومساهميها وقيادتها.. فما المحطة الجديدة التي تترقبها وصولًا لتحقيق مستهدفاتها الطموحة؟
مشروع «كنز» يمثل بداية مرحلة جديدة لمدار داخل القاهرة الكبرى، لكن رؤيتنا لا تتوقف هنا، لدينا خطة توسعية تشمل الاستثمار في أراضٍ إضافية وتعزيز وجودنا في المناطق الأكثر نموًا مثل غرب القاهرة والساحل الشمالي لأن هدفنا أن نصبح الوجهة المفضلة للعملاء الباحثين عن العقار الراقي والمستدام، وأن تظل مدار رائدة في تقديم منتجات عقارية تحمل بصمة فندقية تميزها عن بقية السوق
مدار تسعي دائمًا لإقامة مشروعات بمعايير عالمية ذات خصوصية مطلقة.. ما المشروع الذي تضعونه في المرتبة الأولي مستهدفًا الريادة وماذا عن تفاصيله؟
هذا العام نضع مشروعنا الجديد «كنز» في الشيخ زايد الجديدة على رأس أولوياتنا، ليكون المشروع الرائد للشركة في هذه المرحلة، و«كنز» ليس مجرد مجمع سكني، بل هو فلسفة معيشية متكاملة تهدف إلى نقل تجربة المنتجعات السياحية الفاخرة إلى قلب القاهرة.
ولقد قمنا باختيار الموقع بعد دراسات دقيقة، حيث يقع المشروع في زايد الجديدة بالقرب من مطار سفنكس الدولي والمتحف المصري الكبير، ما يمنحه قيمة استراتيجية عالية من حيث سهولة الوصول والارتباط بأهم المحاور العمرانية والثقافية، أما من حيث الهوية البصرية وشخصية المشروع، فقد حرصنا على أن تكون انعكاسًا لرؤيتنا في تقديم تصميمات معمارية معاصرة بلمسة عالمية، تعتمد على الطراز الحديث منخفض الكثافة، بحيث لا تتجاوز نسبة البناء 12 % من إجمالي الأرض وتطوير حديقة مركزية ضخمة بمساحة 65 فدانًا، هي الأكبر في مصر، خالية من السيارات وتضم مسارات للجري والدراجات وبحيرات طبيعية ومناطق للأطفال.
ومشروع «كنز نيو زايد» يقع على مساحة 200 فدان بحجم استثمارات بلغ نحو 30 مليار جينه، ويضم 1500 وحدة متنوعة بمساحات تتراوح من 90 إلى 450 مترا مربعا، الوحدات تبدأ من 9 ملايين بأنظمة دفع سهلة.
ويضم المشروع فيلات وشقق على ارتفاع 3 أدوار سواء للفيلات والشقق، كما أن الشارع يطل على الفيو والبارك ولا يطل على الشقق أو الفيلات، وكذلك البارك الخاص بالمشروع مُقسم لأكثر من مكان فيوجد مكان مخصص للأطفال ومكان آخر مخصص للأشخاص الذين يحبون الهدوء.
ويمكن القول إن «كنز» سيُعيد تعريف معايير السكن الراقي في القاهرة من خلال الدمج بين الفخامة، الاستدامة، الخصوصية المطلقة، وهو ما يجعلنا نعتبره مشروع الريادة الأول لـ «مدار» هذا العام.
استدامة العمل بأرض الواقع لتطوير المشروعات يتطلب تدبير سيولة تواكب تلك الأعباء.. فماذا عن الموقف التمويلي للشركة وإلى أي مدى تعتقدون أن تكلفة أموال البنوك مازالت تلائم العملية البنائية دون تحمل أعباء لا يقدر عليها كثير من عملاء السوق العقاري؟
بفضل محفظة مشروعاتنا المتنوعة وإقبال العملاء المتزايد، نحن في «مدار» نتمتع بموقف مالي قوي يتيح لنا تمويل مشروعاتنا دون ضغوط مفرطة، ولكن هناك تحديات مرتبطة بارتفاع أسعار الفائدة وتكلفة التمويل البنكي، ولذلك نعتمد على التمويل الذاتي من خلال التدفقات النقدية من مشروعاتنا وتقديم خطط سداد مرنة للعملاء بما يحقق التوازن بين السيولة والدورة الاستثمارية والتعاون مع مؤسسات مالية في توفير حلول تمويلية مستدامة، ورؤيتنا واضحة في هذا الشأن حيث يجب أن يكون التمويل أداة للتوسع وليس عبئًا على العملاء أو الشركة.
ماذا عن مراحل تشغيل مشروعات «مدار» ، وهل سيتم الاستعانة بشركات إدارة وتشغيل من الخارج أم أن الشركة تحرص على الاستعانة بالشركات الشقيقة في مجالات الإدارة والتشغيل وخدمات ما بعد البيع؟
في مدار نحن نؤمن أن نجاح أي مشروع لا يُقاس فقط بمبيعاته ومعدلات تسليمه، بل بمدى رضا العملاء بعد التسليم، لذلك نعتمد على فلسفتنا المستمدة من خبرتنا في قطاع الضيافة، حيث نتعامل مع العميل باعتباره «ضيفًا» يجب أن يحصل على خدمة متكاملة، في مشروع «أزهى العين السخنة»، على سبيل المثال، لم نكتفِ بالبناء والتسليم، بل وفرنا إدارة تشغيل وصيانة متكاملة جعلت المشروع يحتفظ بجودته وكأنه سُلّم حديثًا رغم مرور سنوات.
وفي «كنز»، ندرس التعاقد مع علامة فندقية عالمية لإدارة الفندق والشقق الفندقية، إلى جانب الاعتماد على شركات شقيقة في مجال إدارة المرافق، لضمان تقديم خدمة فندقية مستمرة تعكس هوية الشركة.
وأخيرًا.. من وجهة نظركم ماذا تحتاج المنظومة حتى تكمل مسيرة النهضة العمرانية على أرض مصر؟
بكل تأكيد، نحتاج دعم من الحكومة وثبات القوانين واللوائح والرسوم، فمثلًا لابد أن ننظر إلى قيد الارتفاع فالأراضي ثمنها مرتفع ولذلك يجب السماح بعدد أدوار أكثر ولو نظرنا إلى التطورات في دبي مثلًا جاءت نتيجة أنهم سمحوا بارتفاع عدد الأدوار تعويضًا عن غلاء سعر الأرض، فلابد أن نفكر ونعيد النظر في قيد الارتفاع.
كما أرى أنه لابد من الثبات في المنظومة السعرية للأراضي والرسوم حتى يحدث استقرارًا حقيقيًا، مما يتيح الفرصة للمطورين للتوسع والإبداع بدل الاجتهاد في الالتزام فقط بما هو مطلوب، وخلال 10 سنوات سابقة كانت هناك ضغوطات على المطورين في هذا الصدد، والآن نحتاج إلى فترة من الثبات والهدوء.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض