كاي سخنة بالتعاون مع ذا ليمون تري The Lemon Tree - TLT Concepts
مصر إيطاليا العقارية تقدم نموذجًا جديدًا للرفاهية الساحلية في «كاي سخنة»
يجمع بين الخبرات المصرية والمعايير الدولية
مشروع «كاي السخنة» طفرة في عالم العمران ويقدم تجربة ضيافة راقية وعالمية
يشهد السوق العقاري المصري حالياً مرحلة ديناميكية واستثنائية، مع تسارع التغيرات في الطلب وتحوّل سلوك العملاء وتوقعاتهم، ما يفرض على المطورين التركيز على تقديم تجارب متكاملة تجمع بين السكن والخدمات والضيافة لضمان استدامة المشاريع وتعزيز تنافسيتها.
في هذا الحوار، يسلط المهندس محمد خالد العسال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مصر إيطاليا العقارية، الضوء على كيفية استعداد الشركة لمواجهة هذه التحديات، واستراتيجيتها في تطوير مجتمعات متكاملة تعكس رؤية طويلة المدى، مع التركيز على الضيافة كعنصر أساسي يضيف قيمة استثمارية ويعزز تجربة الحياة داخل المشاريع. كما يستعرض العسال أبرز مشروعات الشركة، مثل «كاي سخنة» و مرحلة «Can Limon» بالمشروع، كنماذج للابتكار والجاذبية في السوق المصري.
دخول كيانات استثمارية ضخمة للسوق المصري، كالشركات الخليجية والصناديق السيادية التي تطور مدنا بأكملها غير قواعد اللعبة.. كيف تستعد «مصر إيطاليا» لتلك المنافسة الشرسة؟ وما الذي يحتاجه المطور المصري لكي يستطيع الصمود وتحقيق نجاحات في المشهد الجديد؟
يشهد السوق العقاري اليوم ديناميكيات متسارعة ومنافسة شديدة، إلا أن العامل الحاسم في تشكيل هذه المرحلة هو التحوّل الواضح في سلوك العملاء وتوقعاتهم. فالطلب المحلي أصبح أكثر وعيًا بالقيمة وأكثر ارتباطًا بنمط الحياة، سواء في القطاع السكني أو التجاري، حيث لم يعد القرار مبنيًا على المنتج بحد ذاته، بل على التجربة المتكاملة التي يقدّمها المشروع على المدى الطويل.
نلاحظ أن العملاء باتوا يفضّلون المجتمعات المتكاملة التي تضمن سهولة الوصول، وقابلية العيش المستدام، وتوافر المساحات الخضراء والخدمات اليومية. كما شهدنا نموًا ملحوظًا في الطلب على الوجهات الساحلية ومشروعات المنازل الثانية، مدفوعًا برغبة المستهلكين في أنماط حياة مرنة تجمع بين الاستثمار والاستجمام، وهو ما ينعكس بوضوح في الإقبال القوي على مشروعات مثل سولاري رأس الحكمة وكاي السخنة.
في الوقت نفسه، أسهم تطور البنية التحتية وارتفاع جودة المشروعات الحالية في جذب اهتمام إقليمي ودولي متزايد، حيث يبحث المشترون من خارج مصر عن مواقع مميزة ومنتجات عقارية راقية. أما في القطاع التجاري، فالشركات تتجه بشكل متزايد نحو بيئات عمل تدعم الإنتاجية وراحة الموظفين، وتوفّر بنية رقمية متقدمة وخدمات متكاملة، كما نرى في مشروعات الاستخدامات المتعددة مثل كايرو بيزنس بارك والذي أعتبره من أنجح المشاريع الإدارية، ونعمل في الوقت الحالي على افتتاح فندق ومطاعم بداخله مما سيعجله مركزًا قويًا وعنصر جذب كبير، خاصةً وأننا ركزنا في التصميم ليظهر بشكل مختلف ليواصل ترسيخ مكانته كمحفّز للابتكار ونموذج لبيئات عمل مرنة ومتطورة وجاهزة للمستقبل.
في ظل هذه المنافسة، أصبح فهم سلوك العميل هو المحرّك الأساسي للنجاح، حيث يتطلع المستهلك اليوم إلى تجربة سلسة ومترابطة تدمج السكن والعمل والخدمات اليومية. ومن هنا، يتم تصميم مشروعاتنا بشكل مدروس حول هذا التحوّل السلوكي، بما يضمن الحفاظ على التنافسية وتقديم قيمة حقيقية ومستدامة للسوق.
هناك توجه من الدولة نحو تنمية مناطق جديدة، وحالة زخم كبيرة في «غرب القاهرة» تحديدًا.. فهل تغيرت بوصلة التنمية وما رؤيتكم لهذه المنطقة؟
يشهد المشهد العمراني في مصر تحوّلًا واضحًا في خريطة التنمية، مع تركيز متزايد من الدولة على مناطق جديدة، ويأتي غرب القاهرة في صدارة هذه المناطق. وخلال السنوات الأخيرة، تكرّس هذا التوجه بشكل لافت، خاصة مع افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي أعاد رسم هوية المنطقة ومنحها ثِقَلًا سياحيًا وثقافيًا استثنائيًا، لتتحول من امتداد عمراني واعد إلى وجهة سياحية رئيسية على المستويين المحلي والدولي.
من هذا المنطلق، تتابع مصر إيطاليا العقارية غرب القاهرة منذ فترة، ونرى فيها فرصة استثمارية استراتيجية تتماشى مع هذا التحول. ونتوقع الإعلان خلال الفترة المقبلة عن الاستحواذ على قطعة أرض بالمنطقة، لتطوير مشروع متكامل يضم مكونًا سكنيًا وآخر فندقيًا، مع تركيز خاص على الشق الفندقي، انطلاقًا من قناعتنا بأن المنطقة ستواصل جذبها السياحي، مدعومة بقربها من الأهرامات والمتحف المصري الكبير والبنية التحتية المتطورة.
وعلى نطاق أوسع، أصبحت مصر اليوم على خريطة السياحة العالمية بقوة، رغم أن الاستراتيجية الشاملة للقطاع لم تكتمل بعد. إلا أن المستهدفات الطموحة واضحة، سواء بالسعي للاقتراب من 20 مليون سائح على المدى القريب، أو الوصول إلى 30 مليون سائح خلال السنوات الأربع المقبلة. وبالنظر إلى ما تمتلكه مصر من مقومات طبيعية وتاريخية وبنية تحتية، فإن القدرة الاستيعابية الحقيقية قد تتجاوز ذلك بكثير على المدى الأطول.
في هذا السياق، يبرز دور الشراكة بين الدولة والمطورين كعنصر أساسي لضمان استدامة النمو وتقليل المخاطر، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية. مجمل هذه المتغيرات أسهم في إعادة تشكيل السوق العقاري المصري، وخلق حالة من “الفلترة” الطبيعية، حيث خرجت بعض الشركات التي لم تستطع التكيّف مع المتغيرات، بينما ظهرت شركات جديدة استطاعت إثبات نفسها وتحقيق نجاحات مبكرة. وهو ما يعكس سوقًا أكثر نضجًا وتنافسية، تقوده الرؤية طويلة المدى والقدرة على التكيّف مع التحولات الاقتصادية والتنموية.
نود أن تطلعنا على الطفرة العمرانية التي حققها مشروع كاي سخنة بالبحر الاحمر وماذا عن مساحته ومواصفاته وتصميمه الخلاب؟ وما الذي يمثله لمصر إيطاليا؟
يُعد «كاي سخنة» مشروعاً محورياً يحول الصورة النمطية للعين السخنة من مجرد وجهة موسمية إلى مجتمع متكامل ينبض بالحياة على مدار العام، محققاً أسلوب حياة يوازن بين الرقي والرفاهية، حيث يضم أنشطة متنوعة في مجالات الصحة واللياقة البدنية.
ويظهر هذا التفرد في تصميم Alchemy Design Studio، حيث مزجت ألكيمي بين الحداثة والطبيعة الساحلية، لخلق «ملاذ ساحلي» متناغم، مصمم لتعزيز الاسترخاء والرفاهية للسكان. يتميز المشروع بشاطئ رملي طبيعي يمتد لمسافة كيلومتر على ساحل البحر الأحمر، ويتمتع بموقع استراتيجي، حيث يوفر ميزة القرب من القاهرة، مما يجعله وجهة مثالية لقضاء الإجازات أو الإقامة الممتدة، وفي الوقت ذاته يقع بالقرب من المناطق الساحلية الحيوية الأخرى التي تشهد إقبالاً كبيراً.
وتُجسد المرحلة الثانية كان ليمون (Can Limon)، التزام مصر إيطاليا بتقديم خدمات ضيافة بمعايير عالمية.
وتضم المرحلة 145 وحدة سكنية فندقية (Serviced Residences)، بالتعــــــــاون مع (TLT Concepts)، لتوفر تجربة ضيافة متكاملة وفاخرة. وقد شهدت المرحلة الثانية تقدماً هائلاً وملحوظاً في أعمال البناء، حيث وصلت نسبة إنجاز الهيكل الخرساني بها إلى 80 %، ومن المتوقع اكتمالها بنسبة 100 % في خلال العام القادم.
ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الخارجية مع بداية عام 2026، ومن المستهدف اكتمال هذه المرحلة بالكامل، والتي تبلغ استثماراتها 1.3 مليار جنيه، بحلول عام2027 مع الالتزام بتسليم الوحدات كاملة التشطيب خلال عام ونصف.
كنّا من أوائل الشركات التي أدركت الإمكانات الهائلة لمنطقة البحر الأحمر، فأطلقنا مشروع كاي سخنة قبل أن تتحول المنطقة إلى محور للتنمية القومية. واليوم، أصبح كاي مثال حي عكس رؤيتنا بعيدة المدى وتوافقنا مع توجه الدولة نحو تحويل هذه المنطقة إلى وجهة سياحية مستدامة ومتكاملة على مدار العام. وقد بلغت الاستثمارات الإجمالية للمشروع نحو 4.6 مليار جنيه، تشمل نحو 3 مليارات جنيه مخصصة للفنادق والوحدات والخدمات الفندقية، وهو ما يعكس التزامنا بتطوير مشروع متكامل يُسهم في دعم قطاع السياحة وتعزيز جاذبية المنطقة.
وماذا عن شركاء النجاح في مشروع مشروع «كاي سخنة»، هل بالإمكان أن تطلعنا عليهم؟
تمثل الشراكات عنصرًا محوريًا في نجاح أي مشروع متكامل، وفي حالة كاي سخنة كانت الشراكات الاستراتيجية هي الأساس الحقيقي لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس. نحن نؤمن أن تطوير وجهة نابضة بالحياة على مدار العام لا يمكن أن يتحقق بجهد منفرد، بل يتطلب تكامل خبرات متخصصة، كلٌ في مجاله، لضمان أعلى معايير الجودة والتجربة.
في كاي سخنة، انعكس هذا النهج بوضوح من خلال التعاون مع Alchemy Design Studio في التخطيط والتصميم المعماري، حيث تم خلق بيئة متناغمة تجمع بين العمارة والطبيعة الساحلية، ومع ECB كشريك مسؤول عن التنفيذ وإدارة المشروع، بما يضمن الالتزام بالجودة العالية ومواعيد التسليم. وعلى مستوى تجربة المعيشة والضيافة، جاءت الشراكة مع TLT Concepts لتقديم مفهوم الوحدات السكنية المخدومة بمعايير ضيافة عالمية، ما يضيف قيمة حقيقية للعميل تتجاوز فكرة امتلاك وحدة إلى الاستثمار في أسلوب حياة متكامل.
كما أسهم وجود شركاء متخصصين مثل Fins Kitesurfing Center في إثراء المشروع بأنشطة نوعية تعزز جاذبيته على مدار العام، وتدعم موقعه كوجهة رياضية وسياحية فريدة، خاصة مع القرب الاستراتيجي من القاهرة. هذا التنوع في الشراكات لم يرفع فقط من القيمة التنافسية للمشروع، بل عزز من قدرته على جذب العملاء، محليًا ودوليًا.
باختصار، قيمة الشراكات في كاي سخنة لا تكمن فقط في توزيع الأدوار، بل في خلق منظومة متكاملة تتشارك نفس الرؤية طويلة المدى، وتضع تجربة العميل في قلب كل قرار. وهو ما جعل المشروع نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المطور وشركاء متخصصين لصناعة وجهة ساحلية بمعايير دولية على أرض مصرية.
بحكم خبرتكم الطويلة في القطاع.. ما أكبر المميزات التي يتفرد بها “Can Limon” ؟ و بشكل عام، هل ترى أن منطقة البحر الأحمر تشهد تطورًا، وهل يمكن أن نرى فيها نفس الطفرة في البيع والزيادة السريعة بالساحل كوجهة استثمارية جديدة؟
بحكم خبرتنا الطويلة في تطوير المجتمعات المتكاملة، يمكن القول ان مرحلة Can Limon تتفرد بعدة عناصر جوهرية تجعله تجربة مختلفة داخل السوق الساحلي المصري. في مقدمتها كونه جزءًا من وجهة متكاملة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مرحلة سكنية داخل مشروع موسمي، وهو ما ينعكس مباشرة على قيمة الاستثمار وجودة المعيشة.
أحد أهم عوامل التميز هو مفهوم الوحدات السكنية المخدومة التي تُدار وفق معايير ضيافة عالمية بالتعاون مع TLT Concepts، ما يمنح العميل تجربة فندقية يومية داخل منزله الخاص، دون عناء الإدارة أو التشغيل. ويأتي ذلك مدعـــومًا بتصــميم معمــاري مدروس من Alchemy Design Studio، يركز على القابلية للمشي، وتكامل الخدمات، والانسجام بين العمارة والطبيعة الساحلية، بما يخلق مجتمعًا إنسانيًا مريحًا ومتوازنًا.
كما يتميز Can Limon بموقعه الاستراتيجي داخل كاي سخنة، على شاطئ رملي طبيعي يمتد لمسافة كيلومتر، وقربه من القاهرة، ما يجعله مناسبًا للإقامة الممتدة وليس فقط للاستخدام الموسمي. إلى جانب ذلك، يضيف التكامل مع الأنشطة الرياضية والترفيهية المتخصصة، مثل الكايت سيرف، بُعدًا مختلفًا للتجربة ويعزز من حيوية المشروع طوال العام.
بالتأكيد، منطقة البحر الأحمر تشهد تطورًا واضحًا ومتسارعًا على أكثر من مستوى، وما يحدث اليوم يؤكد أنها تتحول من مجرد وجهة موسمية محدودة الاستخدام إلى محور استثماري وسياحي متكامل طويل الأجل. هذا التطور مدفوع برؤية الدولة لتنمية الساحل وتحويله إلى وجهة عالمية، إلى جانب استثمارات كبيرة في البنية التحتية والطرق، ما عزّز من سهولة الوصول ورفع من جاذبية المنطقة.
من ناحية السوق، نلاحظ تغيرًا في سلوك العملاء؛ فالمشتري لم يعد يبحث فقط عن وحدة لقضاء الإجازات، بل عن أصل استثماري قابل للتشغيل ويحقق عائدًا مستدامًا، وهو ما يتوافر بقوة في مشروعات البحر الأحمر ذات المفهوم المتكامل والخدمات الفندقية. هذا التحول انعكس بالفعل على معدلات البيع وقيم الأصول، خاصة في المشروعات التي تقدم تجربة متكاملة وتعمل على مدار العام.
وعند مقارنة البحر الأحمر بالساحل الشمالي، يمكن القول إننا نشهد مرحلة مشابهة لما مرّ به الساحل قبل سنوات، لكن مع فارق مهم، وهو أن التطوير الحالي يتم برؤية أكثر نضجًا، تعتمد على التخطيط طويل الأجل، وتكامل الاستخدامات، وربط الاستثمار السياحي بالعائد الاقتصادي الحقيقي. لذلك، نعم، البحر الأحمر مرشح بقوة ليحقق طفرة بيعية وزيادة سريعة في القيمة، وقد يكون في كثير من الجوانب وجهة الاستثمار الساحلية القادمة، خاصة للمستثمرين الذين ينظرون إلى المدى المتوسط والطويل.
نعلم أن «مصر إيطاليا» تتميز بتنوع محفظة مشروعاتها ما بين السكنية والإدارية والتجارية، فماذا عن المجالات التي ستركزون عليها في الفترة المقبلة؟
تركّز مصر إيطاليا العقارية خلال المرحلة المقبلة بشكل واضح على قطاع الضيافة باعتباره أحد أهم محركات النمو والقيمة المضافة لمشروعاتنا، وبما يتماشى مع تطور سلوك العملاء ورؤية الدولة للتنمية العمرانية والسياحية. نحن نوجّه استثماراتنا إلى الوجهات الاستراتيجية التي تمتلك مقومات التشغيل على مدار العام، وعلى رأسها البحر الأحمر والساحل الشمالي، إلى جانب شرق القاهرة والعاصمة الإدارية. هذا التوجه ينبع من إيماننا بأن الضيافة لم تعد مكونًا مكملًا، بل عنصرًا أساسيًا في تشكيل المجتمعات المتكاملة ورفع جاذبيتها الاستثمارية.
خلال السنوات السبع المقبلة، نركز على التوسع في الفنادق والوحدات الفندقية ذات العلامات التجارية (Branded Residences) داخل مشروعاتنا القائمة، مثل كاي سخنة، سولاري رأس الحكمة، كايرو بيزنس بارك، وإل بوسكو بالعاصمة الإدارية. هذا التوسع يعكس استجابة مباشرة للطلب المتزايد على تجارب معيشية تجمع بين السكن والخدمة الفندقية، وتستهدف في الوقت نفسه السوق المحلي والمستثمرين الإقليميين والدوليين.
اختيار هذه المناطق تحديدًا يرتبط بقدرتها على دعم مفهوم الضيافة المتكاملة، سواء من حيث البنية التحتية، أو سهولة الوصول، أو جاذبية الموقع، وهو ما يجعلها قادرة على استيعاب فنادق ووحدات فندقية تعمل بكفاءة وتحقق عائدًا مستدامًا.
ماذا عن أكثر ما يسعدك ويشعرك بالإنجاز كمطور عقاري هذا العام، وأكبر تحد يواجهك بشكل يومي؟
النجاح بالنسبة لي يبدأ وينتهي برضا العميل، ليس فقط عن المنتج العقاري نفسه، بل عن القيمة التي يحققها له على المدى الطويل، سواء من حيث جودة المعيشة أو العائد الاستثماري. أكثر ما يمنحني شعورًا حقيقيًا بالإنجاز هو أن نرى مشروعاتنا تنتقل من مجرد أفكار وخطط إلى مجتمعات متكاملة نابضة بالحياة، يعيش فيها الناس يوميًا وتُحدث فارقًا ملموسًا في جودة حياتهم.
وفي المقابل، يتمثل التحدي الأكبر الذي نواجهه بشكل يومي في حجم المسؤولية المرتبطة بتجاوز توقعات العملاء في سوق أصبح أكثر نضجًا ووعيًا وتنافسية. ثقة العملاء الكبيرة في مصر إيطاليا تمثل دافعًا مستمرًا، للحفاظ على هذه الثقة وتنميتها، والاستمرار في تقديم منتج عقاري يضع معايير أعلى للسوق بأكمله.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض