أكد ياسين منصور، رئيس مجلس الإدارة والمجموعة التنفيذية لشركة بالم هيلز، أن السوق العقاري المصري اليوم مازال يتمتع بالجاذبية والفرص الواعدة، فبينما تتجاوز معدلات الرهن العقاري في بعض دول العالم %80، يظل الرهن العقاري في مصر أقل من 1 %، ما يعكس حماية قوية للمستثمرين والمشترين على حد سواء، وبعيداً عن مخاوف «الفقاعات العقارية» التي لا أساس لها في مصر.
وأضاف في حواره مع المجلة العقارية، ان مصر تمتلك أراضٍ تقدر قيمتها بتريليون دولار، لتظل قاعدة صلبة للاستثمار العقاري على المستويين المحلي والإقليمي.
وشدد منصور على أن وتيرة الطلب على العقار في مصر تتسارع، خاصة مع أكثر من 900 ألف حالة زواج سنويًا، وهو ما يضاعف الحاجة الفعلية إلى وحدات سكنية.
وكشف في الوقت ذاته، أن الإنجازات العملاقة في البنية التحتية، بما في ذلك 7 آلاف كيلومتر من الطرق الحديثة، تعكس تعزيزًا مباشرًا للسياحة والعقارات في جميع أنحاء مصر، وتفتح آفاقًا جديدة للفرص الاستثمارية.
كما أوضح أنه بعد افتتاح المتحف المصري الكبير تم تشكيل صورة ذهنية قوية عن الدولة، مما يرفع سقف الطموحات في المدن الساحلية والأسواق الواعدة، وخاصة الساحل الشمالي، حيث يتوقع المحللون أسعارًا غير مسبوقة.
ولفت إلى أن المستثمرون الأجانب والمصريون في الخارج لم يعدوا مجرد متابعين، بل أصبحوا يشكلون 24 % من المبيعات العقارية، بعد أن كانت أقل من 1 % في السنوات الماضية، ما يؤكد جاذبية السوق المصري على المستوى العالمي.
كما يكشف منصور عن وجود حالة من شبه الاستقرار الإيجابي بالسوق العقاري المصري، معتبرًا أن الفترة الحالية والمقبلة تُعد من أفضل الفترات للاستثمار في الأراضي.
وبالنسبة للساحل الشمالي اعتبره ياسين منصور، جوهرة مصر، مؤكدًا أن القادمين من الدول العربية يفضلونه على وجهات أوروبية عديدة، في ظل تراجع عوامل الأمان والطقس هناك، بينما تتمتع مصر بمناخ معتدل وظروف مهيأة للسياحة.
ويضيف أن السياحة العربية بالساحل الشمالي العام الماضي كانت أشبه بحالة استثنائية، مشيرًا إلى أن مشروعات مثل رأس الحكمة، والأراضي التي حصلت عليها شركة الديار القطرية، ستسهم بقوة في خلق فرص استثمارية غير مسبوقة، رغم المخاوف التي أُثيرت بشأن حدة المنافسة.
ويضيف منصور: «هنا أود التنبيه على أمر مهم، وهو أن الدولة ينبغي أن تبادر في الاجتماع مع المطورين العقاريين لمعرفة كيف ستستمر الحياة في الساحل الشمالي طوال العام، لأنه مع حلول 1 سبتمبر من كل عام يصبح الساحل الشمالي خاليا إلى حد كبير.
لكننا نرى اليوم بوادر تغيير واضحة، حيث تم البدء في تشجيع المواطنين على زيارة الساحل الشمالي خلال شهر سبتمبر، ومع العام المقبل من المتوقع أن تكون أغلب الفعاليات في شهري سبتمبر وأكتوبر».
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض