خسر مؤشر مورجان ستانلي لعملات الأسواق الناشئة MSCI EM (-0.36%) للمرة الأولى في 4 أسابيع، حيث أنهى المؤشر الأسبوع منخفضًا (بعد انخفاضه في الجلسات الأربع الأخيرة خلال الأسبوع) على خلفية قوة الدولار حيث قام المتداولون بتسعير عدة ارتفاعات لأسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي بعد عدة تصريحات لمسئولين بمجلس الاحتياطي الفيدرالي والتي تميل نحو تشديد السياسة النقدية، بالإضافة الى صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.
وتراجعت غالبية عملات الأسواق الناشئة التي يتتبعها مؤشر بلومبيرج لعملات الأسواق الناشئة، حيث ارتفعت 5 عملات فقط من أصل 24 عملة هذا الأسبوع.
وكان الفورنت المجري (-4.25%) هو العملة الأسوأ أداءً على خلفية الإجراءات التأديبية الجديدة للاتحاد الأوروبي ضد المجر بسبب "ضعف الديمقراطية" بعد فوز حزب فيدسز الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء "أوربان" بالانتخابات للمرة الرابعة على التوالي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتجدر الإشارة، إلى أن الإجراء الجديد يُعرف باسم "مشروطية سيادة القانون" وهي لائحة تسمح للمفوضية الأوروبية باتخاذ اجراءات، تشمل ايقاف دفع الأموال من ميزانية الاتحاد الأوروبي إلى الدول الأعضاء.
وعلاوة على ذلك، أثرت العقوبات الأمريكية التي تم فرضها على روسيا على العملة المجرية.
وكان البيزو التشيلي (-3.96%) ثاني أسوأ العملات أداء، حيث انخفض إلى أدنى مستوى له في أسبوع بعد ورود بيانات التضخم لشهر مارس أعلى من المتوقع، وانخفاض أسعار السلع الأساسية على نطاق واسع خلال الأسبوع الذي أثر بالسلب على الدولة المصدرة لتلك السلع الأساسية.
وسجل السول البيروفي انخفاضًا بقياس أسبوعي (-2.05%) حتى بعد رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس يوم الجمعة حيث اعتقد العديد من المستثمرين أن الصدمات الأخيرة للعرض تضغط على التضخم ليتجاوز النطاق المستهدف وبالتالي لا يزال البنك المركزي متراجعاً خلف المنحنى.
وعلاوة على ذلك، فإن قرار الرئيس بيدرو كاستيلو بفرض حظر تجول في ليما (العاصمة وأكبر مدينة في بيرو) في وقت سابق من هذا الأسبوع أثر أيضًا على العملة، على الرغم من أنه ألغى إجراءات الإغلاق سريعًا خلال منتصف الأسبوع.
ومن ناحية أخرى، كان الروبل الروسي (+ 6.25%) هو الأفضل أداء، حيث حقق مكاسب بسبب الإجراءات والضوابط التي فرضتها الدولة لدعم الروبل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض