شهدت أسواق الأسهم في الصين وهونج كونج تراجعًا ملحوظًا خلال جلسات التداول الأخيرة، في ظل ضغوط بيعية واضحة طالت قطاع التكنولوجيا، إلى جانب تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما انعكس بشكل مباشر على معنويات المستثمرين ودفعهم إلى تبني سياسات أكثر حذرًا في التعامل مع الأصول عالية المخاطر.
وجاء هذا الأداء الضعيف للأسواق الآسيوية بالتزامن مع حالة من الترقب في الأسواق العالمية، بعد تطورات عسكرية وسياسية متسارعة في الشرق الأوسط، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن اتساع رقعة الصراع وتأثيره المحتمل على حركة التجارة العالمية وأسعار الطاقة.
وفي المقابل، حافظت العملة الأمريكية على استقرارها أمام اليوان الصيني، حيث استقر سعر صرف الدولار/يوان عند مستوى 6.7768 يوان، في وقت يعكس فيه هذا الاستقرار حالة من التوازن النسبي في سوق العملات رغم الاضطرابات الجيوسياسية.
ووفقًا لتقارير دولية، فإن موجة التراجع في الأسواق جاءت عقب عمليات عسكرية أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران، بالتوازي مع تصريحات سياسية حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لوّح بمزيد من التصعيد العسكري في حال عدم التوصل إلى اتفاق تهدئة أو سلام بين الأطراف المعنية، وهو ما زاد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين عالميًا.
أداء المؤشرات الصينية
أنهت البورصات الصينية جلساتها على تراجع جماعي محدود، حيث سجل مؤشر "شنغهاي المركب" انخفاضًا بنحو 6 نقاط، أي بنسبة 0.15%، ليغلق عند مستوى 3987 نقطة.
كما تراجع مؤشر "سي إس آي 300" بواقع 26 نقطة، ما يعادل انخفاضًا بنسبة 0.55% ليستقر عند مستوى 4722 نقطة، في حين واصل مؤشر "شنتشن المركب" الهبوط بخسارة 17 نقطة بنسبة 0.65% ليغلق عند 2670 نقطة.
بورصة هونج كونج تحت الضغط
وفي السياق ذاته، سجل مؤشر "هانج سينج" في بورصة هونج كونج تراجعًا إضافيًا بلغ 158 نقطة، ما يعادل انخفاضًا بنسبة 0.65%، لينهي تداولاته عند مستوى 24249 نقطة.
حركة العملات واستقرار اليوان
على صعيد سوق العملات، ظل اليوان الصيني مستقرًا أمام الدولار الأمريكي، في إشارة إلى تدخلات أو توازنات سوقية ساهمت في الحد من حدة التقلبات، رغم الضغط العام الذي تشهده الأسواق المالية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض