فرضت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، حزمة عقوبات جديدة استهدفت أكثر من 50 كيانًا وشركة مرتبطة بإيران، بينها شركات وناقلات نفط وغاز وشبكات مالية تعمل في إيران والإمارات والصين، في إطار الضغوط الأمريكية المتواصلة لدفع طهران نحو اتفاق جديد وإعادة فتح مضيق هرمز.
استهداف شركات صرافة وناقلات نفط
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إدراج شركة «أمين للصرافة» وشبكة من الشركات المرتبطة بمكتب الصرافة الإيراني على القائمة السوداء، مؤكدة أن هذه الكيانات ساهمت في تنفيذ معاملات مالية بمئات الملايين من الدولارات لصالح أفراد وجهات إيرانية خاضعة للعقوبات.
وأوضحت الوزارة أن عدداً من الشركات المرتبطة بهذه الشبكة يتخذ من الصين وهونغ كونغ والإمارات مقرات له.
كما شملت العقوبات الأمريكية 19 سفينة قالت واشنطن إنها متورطة في تشغيل ما يُعرف بـ«أسطول الظل»، المستخدم في نقل النفط الإيراني بعيدًا عن الرقابة والعقوبات الدولية.
واشنطن تتحدث عن تفكيك «النظام الموازي»
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الإدارة الأمريكية تواصل بشكل منهجي تفكيك ما وصفه بـ«النظام المصرفي الموازي» وشبكات «أسطول الظل» التابعة لإيران، ضمن حملة أطلقت عليها واشنطن اسم «الغضب الاقتصادي».
وأضاف بيسنت أن على المؤسسات المالية العالمية توخي الحذر تجاه محاولات إيران استخدام النظام المالي الدولي للالتفاف على العقوبات وتمويل أنشطتها.
تصعيد أمريكي متواصل ضد طهران
وتأتي العقوبات الجديدة ضمن سياسة التصعيد التي تتبناها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، بهدف زيادة الضغوط الاقتصادية ودفع طهران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات الجارية.
وكانت الإدارة الأمريكية قد كثفت العقوبات خلال الأشهر الأخيرة بالتزامن مع التصعيد العسكري والتوترات المتزايدة في المنطقة، خاصة بعد العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد إيران.
دعوات لحلفاء واشنطن لتشديد العقوبات
وفي وقت سابق، دعا وزير الخزانة الأمريكي حلفاء الولايات المتحدة إلى الانضمام بقوة إلى تطبيق العقوبات المفروضة على إيران، مؤكدًا أنه «لا مجال للأعذار» في مواجهة ما وصفه بالأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار.
ويأتي ذلك وسط استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي تلوّح طهران باستخدامه كورقة ضغط في مواجهة العقوبات والضغوط الغربية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض