3 مشاريع جديدة مُقررة للطرح في 2026 لتعزيز حضور الشركة في السوق العقاري
8 مشاريع رائدة في القاهرة الجديدة والشيخ زايد و6 أكتوبر والساحل الشمالي تعكس قدرة HDP على الابتكار والتنفيذ السريع
HDP لديها خطة توسعية طموحة لتعزيز ريادات عبر الشراكة مع الدولة
منهجHDP يتجاوز النجاح المرحلي ليصبح نموذج عمل مستدام وقابل للتوسع
الابتكار والجودة والتخطيط ركائز فلسفة HDP التطويرية
5 The Island Marina تجربة متفردة في قلب مارينا بتصميمات عصرية وهوية بصرية مميزة
الالتزام بالجدول الزمني.. معيار احترافي أساسي في استراتيجية HDP التشغيلية
مشروع TALDA بالقاهرة الجديدة يعكس رؤية HDP في تلبية المتغيرات السوقية واحتياجات العملاء
من قلب الميدان وبقوة التاريخ، لم تكن انطلاقة شركة HDP في عام 2022 مجرد إضافة رقمية للسوق العقاري، بل كانت إعلانًا عن ميلاد عملاق يحمل في جيناته إرث بنك التعمير والإسكان العريق، وفي رؤيته ملامح المستقبل الذكي.
HDP هي الذراع التي تمتد نحو القمة، لتحوّل المساحات الصماء إلى مجتمعات تنبض بالحياة، مستندة إلى فلسفة تتجاوز بناء الجدران إلى صناعة الجودة.
بين شرق القاهرة وغربها وصولًا إلى شواطئ الساحل الشمالي، حفرت HDP اسمها بين الكبار في السوق العقاري لتحقق المعادلة الصعبة التي تجمع بين فخامة تناسب جميع عملائها وابتكار لا يغفل الاستدامة.
إنها قصة نجاح كُتبت فصولها في وقت قياسي لتثبت أن الريادة ليست بعدد السنين، بل بعمق التأثير وقوة الإنجاز.
شركة HDP الذراع العقارية لبنك التعمير والإسكان، كيان استثنائي شق طريقه ببراعة واقتدار نحو القمة،واستند في انطلاقه على رؤية طموحة واستراتيجية واضحة تهدف إلى صياغة أبجدية جديدة في عالم التطوير العمراني، واضعا نصب عينيه إحداث ثورة في المفاهيم التقليدية للبناء.
واستمدت هذه الانطلاقة زخمها من إرث وتاريخ عريق يمتلكه بنك التعمير والإسكان في إدارة وتنفيذ الصروح العقارية، فكانت HDP بمثابة الغرس الذي نما على ضفاف تلك الخبرات، مواصلة البناء فوق تلك القواعد الراسخة بفلسفة تطويرية حديثة تتسم بمرونة فائقة في استشعار نبض السوق ومواكبة تطلعات العملاء الذين يبحثون عن التفرد والتميز.
وتتجلى عبقرية الرؤية لدى HDP في إعادة صياغة الحياة العصرية في قوالب لا تكتفي بتقديم جدران صماء أو وحدات عقارية نمطية، بل تمتد لتشييد مجتمعات عمرانية متكاملة الأركان تعلي من قيمة الإنسان وتجعل من جودة حياته غايتها الآسمى، إنها المزيج الساحر الذي يجمع بين الحلول الهندسية المبتكرة والتصميمات التي تفيض رقيًا، ومعايير الاستدامة التي تضمن حق الأجيال القادمة في حياة أفضل.
ومن هذا المنطلق، رسمت الشركة لنفسها نهجًا فريدًا يمزج بين التخطيط العمراني المتزن والذكاء في استغلال المساحات، لتخلق بيئات سكنية وإدارية وتجارية وطبية لا تلبي احتياجات الحاضر فحسب، بل تستشرف متطلبات المستقبل بجرأة وموضوعية.
وفي غضون سنوات قليلة بمقياس الزمن، وعظيمة بمقياس الإنجاز، برهنت HDP على قدرتها الفائقة في فرض حضورها القوي داخل حلبة المنافسة في سوق عقاري يتسم بالتغير المتسارع.
وما يميز HDP حقًا هو ذلك الفهم العميق للمتغيرات التي تحكم السوق العقاري المصري، فهي تدرك تمامًا ملامح الاستثمار وفرص النمو واتجاهات الطلب.. لذا حرصت الشركة على صياغة سياسات تطويرية مرنة قابلة للتكيف مع كل جديد، مما أتاح لها طرح منتجات عقارية تتسم بالابتكار والتنوع، وفتح ذراعيها لمختلف الميزانيات دون أن تتنازل عن الجودة الرفيعة التي أصبحت الختم الملكي والعلامة الفارقة لكل مشروعاتها.
وفي ظل هذا المشهد الذي يضج بالنجاحات المتلاحقة، تواصل HDP تعزيز مكانتها كأيقونة صاعدة في سماء التطوير العقاري بمصر، مستقوية بدعم صلب من بنك التعمير والإسكان، وبكتيبة عمل من المحترفين الذين صهروا خبراتهم في مجالات التطوير والتسويق والإدارة ليصنعوا هذا الفارق، ومع كل حجر أساس تضعه الشركة في مشروع جديد، تزداد الثقة بأنها لا تبني مجرد وحدات، بل تساهم في تشكيل الهوية العمرانية لمصر، تاركة بصمة مؤثرة ستظل شاهدة على عصر من التطور والاستدامة.
قصة النجاح هذه يقودها المهندس أمجد حسنين رئيس مجلس إدارة شركة HDP، الذي قاد الشركة نحو آفاق غير مسبوقة، مجسدًا رؤية طموحة تلامس أحلام العملاء وتتماشى مع فلسفة الدولة في التنمية، وبدعم لا ينقطع من المصرفي المخضرم حسن غانم الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، وتميز تنفيذي يقوده الأستاذ حسام عيسى الرئيس التنفيذي للشركة ، تمضي HDP بخطى واثقة لتكون الكيان الذي لا يكتفي بالتطوير، بل يصنع الحياة.
«العقارية» التقت صانعي مسيرة HDP الحافلة، لتتعرف أكثر على خططهم وطموحاتهم وأفكارهم المستقبلية، فكان هذا الحوار:
بداية الحوار كانت مع المهندس أمجد حسنين، حول السؤال الأكثر أهمية.. من وجهة نظرك ولما لك من رؤية استباقية لقراءة مستقبل المشهد العقاري في مصر، هل ترون أن هذا السوق في حاجة ملحة وضرورية لإصدار منظومة ضوابط تُعيد له استقراره وترتب تعاملاته لضمان حقوق كل من الدولة والمطور وجهات التمويل والعميل؟
بالنظر إلى مستقبل المشهد العقاري، فأنا أرى أن السوق المصري بلغ مرحلة حاسمة تستدعي إصدار منظومة ضوابط شاملة وموحدة، وليس مجرد أدوات تنظيمية عادية، فهذه المنظومة هي في صميم متطلبات الاستقرار طويل الأمد، حيث تعمل كإطار مؤسسي يحمي مصالح جميع الأطراف الفاعلة سواء كانت الدولة أو المطورين أو جهات التمويل أو العملاء، ومن خلال تحديد آليات واضحة للالتزامات والتعاملات يمثل حجر الزاوية لخلق بيئة استثمارية شفافة وجاذبة تساهم في تقليل المخاطر وبناء الثقة اللازمة لاستمرار دوران عجلة القطاع الحيوي.
وتفعيل هذه الضوابط سيعود بنتائج إيجابية مباشرة على تنافسية السوق وقدرته على النمو المستدام، فالانتقال إلى بيئة أكثر تنظيماً يعزز جاذبية القطاع لجذب الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية على حدٍ سواء، مما يضمن تدفق رؤوس الأموال وتحقيق مستهدفات الدولة التنموية.
هذه المنظومة ستمكن القطاع من الانتقال من مرحلة النمو الأفقي إلى مرحلة النمو النوعي الذي يقوم على الكفاءة والاحترافية، مما يضمن استمرارية حقوق المشتري ودعم الابتكار لدى المطورين، ويضع أساساً متيناً لمستقبل عقاري أكثر استدامة.
في ظل وجود موجة تقلبات غير مسبوقة شهدها السوق العقاري المصري خلال 2025 نتيجة للأحداث التي جرت على الساحتين المحلية والإقليمية.. كيف تقرؤون حالة السوق مع نهاية العام في ظل المنافسة الشديدة بين المطورين المصريين والخليجيين، وتوافر السيولة بشكل كبير من الجانب العربي، وكذلك مؤشرات الأسعار، وهل سيشهد السوق مزيدًا من الارتفاعات في ضوء تراجع القدرات الشرائية؟
شهد القطاع العقاري المصري في عام 2025 توازناً جديداً في ظل موجة التقلبات غير المسبوقة، حيث أثبت السوق مرونة وقدرة على التكيف رغم التحديات المحلية والإقليمية التي أثرت على مؤشرات العرض والطلب، فالقراءة الاستراتيجية للمشهد تؤكد أن السوق يختتم العام في حالة من الحيوية والتنافسية الحادة، تحديداً مع زيادة دخول المطورين الخليجيين، وهذا التنافس صحي ويصب في مصلحة المستهلك خاصة في ظل وجود سيولة كبيرة من الجانب العربي تتجه نحو المشروعات الكبرى، مما يعزز السيولة الدولارية ويؤكد الثقة طويلة الأجل في الأصول العقارية المصرية كأفضل ملاذ آمن للاستثمار الإقليمي.
فيما يخص مؤشرات الأسعار، نرى أن السوق سيظل يشهد ضغوطاً تصاعدية مدفوعة بارتفاع تكاليف التنفيذ والتشغيل الناتجة عن التضخم، ومن ثم فمن المتوقع أن تستمر الارتفاعات بوتيرة محسوبة، لمواجهة تراجع القدرة الشرائية لدى شريحة كبيرة من الجمهور، وهنا يقع على عاتق المطورين ضرورة تقديم حلول تمويلية مبتكرة وآليات سداد مرنة، بعيداً عن الحلول التقليدية، لضمان استمرار الطلب الفعلي، هذا التوازن بين الأسعار المرتفعة نسبياً والحلول التمويلية المبتكرة هو مفتاح الحفاظ على زخم المبيعات واستدامة نمو القطاع في المرحلة القادمة.
ننتقل إلى الحديث عن الشركة.. ماذا عن الأرقام التفصيلية والمؤشرات الإيجابية التي حققتها HDP خلال الفترات الماضية، والتي تعكس بشكل واضح حجم إنجازاتها بفضل القيادة الحكيمة وفريق العمل المتميز؟
تنطلق النتائج القوية التي حققتها شركة HDP خلال السنوات الماضية من استراتيجية تنفيذ جريئة وإدارة حكيمة وفريق عمل يتمتع بكفاءة عالية مما يعكس بوضوح حجم الإنجازات النوعية، فمنذ تأسيسها في عام 2022، أطلقت الشركة ما يزيد عن 8 مشاريع رائدة تنوعت بين الفئات السكنية والتجارية والمختلطة الاستخدام، في مؤشر واضح على قدرتها الفائقة على الابتكار والتنفيذ السريع، وقد تجسد هذا النجاح في توسيع حضورها الجغرافي ليغطي أهم الأسواق التنافسية مثل القاهرة الجديدة والشيخ زايد والسادس من أكتوبر والساحل الشمالي، مما يؤكد مرونة HDP في اقتناص الفرص الاستثمارية، بالإضافة لـ 3 مشاريع سيتم طرحها في 2026.
تتمثل المؤشرات الإيجابية الأكثر أهمية في تحقيق النمو المستدام والمطرد في المبيعات، وهو ما تزامن مع ارتفاع ملحوظ في معدلات رضا العملاء وولائهم للعلامة التجارية، كما استطاعت الشركة ترسيخ مكانتها كأحد كبار المطورين من خلال كسب ثقة المستثمرين المحليين والعرب، وهو ما يعكس قوة مركزها المالي وشفافية تعاملاتها، وتؤكد هذه الإنجازات أن HDP نجحت في تحويل التحديات السوقية إلى محفزات للتميز، وهي جاهزة تماماً للمرحلة المقبلة من النمو النوعي الذي يرسخ ريادتها في المشهد العقاري المصري.
مع دخول كبرى الشركات الخليجية لتطوير مدن متكاملة في السوق المصري، كيف تتعامل HDP مع هذا التوجه الحكومي من حيث إعادة تعريف التنافسية، وتعظيم الاستفادة من المشروعات ذات النطاق المحدد بدلًا من النظر إليها كمعوقات للنمو؟
تنظر HDP إلى دخول كبرى الشركات الخليجية لتطوير مدن متكاملة في السوق المصري كفرصة استراتيجية لرفع معايير القطاع ككل، وليس كعائق للنمو. تتبنى الشركة منهجاً لإعادة تعريف التنافسية، يقوم على تعظيم الاستفادة من المشروعات ذات النطاق المحدد، والتي تتيح لها التركيز على تقديم قيمة مضافة واضحة وملموسة للعميل النهائي. هذه القيمة تتجسد في التصميم الذكي، والتجهيزات الفاخرة، وتقديم خدمات متكاملة وحصرية، مما يخلق تميزاً نوعياً لوحداتها مقارنة بالتطويرات الضخمة، ويضمن لكل وحدة سكنية معياراً رفيعاً من الجودة والكفاءة الاستثمارية.
تستفيد HDP من الخبرات والممارسات العالمية التي تقدمها الشركات الخليجية الكبرى، مع الاحتفاظ بمرونتها وقدرتها على الاستجابة السريعة والدقيقة لاحتياجات السوق المحلي والمستثمرين الأفراد، يتيح هذا المنهج للشركة الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية مع الحفاظ على المرونة التنفيذية في التسعير وأنظمة السداد، مما يضمن تقديم حلول مبتكرة وجذابة.
هذا المزيج الاستراتيجي يؤكد أن HDP قادرة على ترسيخ موقعها التنافسي وتحقيق نمو مستدام، من خلال تقديم تجارب سكنية متميزة تثبت القيمة الاستثمارية الفعلية في ظل أي ضغوط خارجية.
تمثل الشراكات مع العلامات التجارية العالمية أحد أهم عناصر نجاح المشروعات العقارية الكبرى، إلى أي مدى نجحت شركة HDP في التواصل مع أحدث البرندات العالمية ذات الثقل والقيمة المضافة؟ وما طبيعة هذه الشراكات؟
في إطار سعيها لترسيخ مكانتها كأحد كبار المطورين، نجحت HDP في إقامة شراكات استراتيجية مع علامات تجارية عالمية ومحلية مرموقة، بهدف ضمان إضافة قيمة متميزة وتطوير بنية تحتية وخدمات تشغيل وإدارة مرافق بمعايير عالمية، لتعزيز تجربة العميل من خلال توفير خدمات متكاملة مثل المطاعم العالمية، والنوادي الرياضية، والمراكز التجارية، مما يحول مشاريع HDP إلى مجتمعات تجمع بين السكن والترفيه الفاخر، هذا التوجه يؤكد التزام الشركة بالارتقاء بمستوى الحياة داخل جميع مشروعاتها.
تتميز شبكة الشراكات الاستراتيجية لدى HDP بالشمولية والقوة، لتغطي جميع مراحل دورة حياة المشروع. حيث تشمل كبرى الشركات المحلية والإقليمية والدولية في مجالات الهندسة الاستشارية والإنشاءات وإدارة المرافق والطاقة.
ومن أبرز هذه التحالفات شركات عملاقة مثل
Consolidated Contractors Company، وRowad Modern Engineering، وEl Hazek Constructions، وDorra Group، وArchimid Architects، وOBMI International،
بالإضافة إلى شركة إي للكهرباء والطاقة (EPower) هذا التكامل يعزز بشكل مباشر القدرات التنفيذية للشركة، ويرفع كفاءة إدارة المشاريع، ويضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والاستدامة في جميع مكونات محفظتها التطويرية.
وكيف تنظر الشركة إلى منظومة خدمات ما بعد البيع، وما الآليات التي تعتمدها لضمان استدامة جودة المشروع ورضا العملاء على المدى الطويل؟
تنظر HDP إلى خدمات ما بعد البيع كعنصر استراتيجي جوهري في دورة حياة المشروع، وليست مجرد إجراء إداري، حيث تُعد ركيزة أساسية لضمان استدامة جودة المشاريع ورضا العملاء على المدى الطويل، تعتمد الشركة على منظومة متكاملة تشمل فرق متابعة متخصصة، قنوات تواصل فعّالة ومبتكرة، إلى جانب برامج صيانة دورية ومُجدولة تواكب أعلى المعايير العالمية، ويتمثل الهدف الرئيسي لهذه الآليات في تقديم حلول مخصصة لمعالجة أي ملاحظات أو طلبات من العملاء بسرعة وكفاءة فائقة، لتعزيز الثقة بالعلامة التجارية وترسيخ علاقة مستمرة ومتميزة بعد التسليم.
يعكس هذا النهج المتكامل التزام HDP بتقديم تجربة شاملة تتجاوز مرحلة البناء، لتشمل جميع جوانب الحياة داخل المجتمع السكني، ويضمن التطبيق الصارم لمعايير الصيانة والتشغيل أن تحافظ المشاريع على جودتها وكفاءتها التشغيلية العالية على مر السنين، وهو ما يصب مباشرة في صالح العميل من خلال الحفاظ على القيمة الاستثمارية للوحدات وتنميتها على المدى الطويل، وبذلك تؤكد الشركة أن دورها يمتد لضمان استدامة بيئة العيش المُتكاملة التي وعدت بها عملائها.
ماذا عن رؤية شركة HDP تأثير الانخفاض الأخير في سعر صرف الدولار وأسعار الفائدة على منظومة تكاليف إنشاء المشروع؟ وما مدى انعكاس هذه المتغيرات على الاستراتيجيات المالية للمشروع بما في ذلك الميزانية المخططة وأسعار البيع وربحية المشروع وخطط التسعير والتسهيلات للعملاء؟
الانخفاض الأخير في سعر صرف الدولار وأسعار الفائدة متغير إيجابي يتيح لنا فرصة إعادة تقييم شاملة لاستراتيجياتنا المالية وتكاليف التشغيل. وقد أدى هذا الانخفاض إلى تخفيف الضغوط على منظومة تكاليف إنشاء المشروع، خاصة فيما يتعلق بأسعار المواد الخام والمكونات المستوردة، بناءً على ذلك شرعت الشركة في مراجعة دقيقة ومستفيضة للميزانية المخططة، وهيكل أسعار البيع، وتوقعات الربحية، فهذه المقاربة الاستباقية تضمن أن تكون قرارات التسعير الجديدة مبنية على أسس اقتصادية أكثر استقراراً وواقعية.
ينعكس هذا الاستقرار الإيجابي على الاستراتيجيات المتبعة في خطط التسعير والتسهيلات المقدمة للعملاء، حيث تسعى HDP إلى ترجمة جزء من هذا التخفيف في التكاليف إلى عروض أكثر جاذبية وحلول دفع مرنة، مما يعزز القدرة الشرائية دون المساس بالجودة، فيتيح ذلك للشركة الحفاظ على هوامش ربحية مستقرة تضمن استدامة المشروع المالي على المدى الطويل، وفي الوقت نفسه تعظيم القيمة الاستثمارية للعملاء، وهذه القدرة على التكيف وتحويل المتغيرات الاقتصادية إلى فرصة تمثل ميزة تنافسية حاسمة في السوق العقاري المصري.
وهل لدى شركة HDP خطط للحصول على أراضي جديدة بالشراكة مع الدولة، وما المناطق المستهدفة لهذه الشراكات؟ وكيف تحدد الشركة المساحات المراد تطويرها ضمن هذه الأراضي، وما الاستراتيجية المعتمدة لضمان تحقيق قيمة مضافة للمشاريع المستقبلية؟
بالتأكيد، تمتلك HDP خطة توسعية طموحة وواضحة المعالم تهدف إلى تعزيز ريادتها في السوق المصري من خلال الشراكة مع الدولة، مع التركيز على المناطق التي تتمتع بإمكانات نمو مرتفعة وفرص استثمارية نوعية، وتعتمد الشركة في تحديد هذه المناطق الاستراتيجية على دراسات جدوى معمقة وتحليل دقيق لاتجاهات السوق وتوقعات الطلب المستقبلي، تهدف هذه الشراكات إلى المساهمة الفعالة في التنمية العمرانية الشاملة، وفتح آفاق جديدة للتطوير في مواقع محورية تتناسب مع نموذج HDP المرتكز على الجودة والابتكار.
تتمثل الاستراتيجية المعتمدة لضمان تحقيق قيمة مضافة في تحديد المساحات المراد تطويرها ضمن الأراضي الجديدة وفق معيار الكثافة النوعية وليس الكمية، أي أن الشركة تركز على تحديد الحجم الأمثل الذي يسمح بتطبيق استراتيجيات مبتكرة للتصميم والتخطيط العمراني، وضمان تخصيص مساحات كافية للمرافق والخدمات المتكاملة والمناطق الخضراء، فهذا النهج يضمن ربط المشاريع المستقبلية بمعايير عالمية، وتحقيق تأثير اقتصادي واجتماعي ملموس مما يرسخ رؤية HDP الطموحة للتوسع المستدام ويضمن عوائد استثمارية قوية للمشروع والعملاء.
نود التعرف على الفلسفة والرؤية الاستراتيجية التي تأسست عليها شركة HDP، وماذا عن خططكم المستقبلية والطموحات الواعدة للمشاريع العقارية؟ وكيف تتجلى هذه الاستراتيجية في تحديد المحطات العقارية المقبلة، والمناطق المستهدفة للفوز بقطع أراضي فيها، وما الخطط المعتمدة لضمان استدامة النمو والتوسع في الأسواق المحلية والإقليمية؟
تقوم فلسفة HDP على ركائز أساسية ثابتة هي الابتكار والجودة والتخطيط المستدام، وهي التي تشكل الرؤية الاستراتيجية لتحديد المشاريع والمناطق المستهدفة، وتهدف هذه الرؤية إلى تحقيق قيمة مضافة حقيقية ومزدوجة للعملاء والمستثمرين على حد سواء، وترتكز الشركة في استراتيجيتها على دمج دقيق بين دراسات السوق المعمقة وتوقع احتياجات العملاء المستقبلية واستشراف الاتجاهات العمرانية والاستثمارية الناشئة، فهذا المنهج الاستباقي يُمكّن HDP من تحديد المحطات العقارية المقبلة بعناية فائقة، واختيار قطع الأراضي التي توفر أفضل فرص للنمو النوعي والتطوير المتكامل.
وفيما يخص الخطط المستقبلية والطموحات الواعدة، تتجه HDP نحو توسيع نطاقها بشكل مستدام في كل من الأسواق المحلية والإقليمية، فتتجلى هذه الاستراتيجية في اختيار مناطق جديدة ذات إمكانات عالية، والتركيز على تطوير مشاريع متكاملة توازن بمهارة بين جودة التنفيذ والاستدامة المالية والقدرة على خلق تجارب سكنية وترفيهية متميزة، وتتمثل الخطة المعتمدة لضمان استدامة النمو في تطبيق أعلى معايير الحوكمة والتشغيل مما يعكس طموح HDP الريادي في القطاع العقاري المصري وقدرتها الفائقة على المنافسة الفعالة على المستوى الإقليمي.
واستكمالاً لتفاصيل أخرى تتعلق بالشركة انتقل الحوار إلى الأستاذ حسام عيسى الرئيس التنفيذي للشركة.. نود التعرف على كيفية نجاح قيادة HDP وفريق العمل في بناء رؤية تطويرية واضحة مكّنت الشركة من ترسيخ علامتها بين كبار المطورين المصريين والعرب في واحدة من أكثر المناطق العقارية تنافسية بالساحل الشمالي؟ وما المنهج الذي اتبعه الفريق في تحويل تلك التجربة إلى نموذج قابل للاستدامة والتوسع مستقبلاً، وليس مجرد نجاح مرحلي مؤقت؟
اعتمدت قيادة شركة HDP وفريق عملها على صياغة رؤية تطويرية شاملة ترتكز على محورين أساسيين، - الابتكار المنهجي والجودة المتفوقة - مما مكن الشركة من ترسيخ علامتها بقوة بين كبار المطورين في منطقة الساحل الشمالي شديدة التنافسية، وتجسد هذا النجاح النوعي في مشروع The Island Marina 5، الذي يمثل نموذجًا متكاملًا للمجتمعات الساحلية الفاخرة، فقد نجحت الشركة في دمج التصميم العمراني المتقدم مع الخدمات المتكاملة والوحدات السكنية والفندقية عالية الجودة، ليصبح المشروع معياراً للجودة والتخطيط الاستراتيجي في المنطقة.
ويتجاوز المنهج الذي اتبعته HDP فكرة النجاح المرحلي المؤقت ليتحول إلى نموذج عمل قابل للاستدامة والتوسع مستقبلاً ، حيث يعتمد هذا النهج على دراسة دقيقة للسوق، واستشراف استباقي لاحتياجات العملاء وتحديات الغد، لضمان تحقيق قيمة فعلية وطويلة الأجل لكل مشروع، هذا الالتزام بالتخطيط المستقبلي يسمح بتحويل تجربة النجاح إلى قالب استثماري وتطويري يمكن تكراره وتطويره في مختلف المشاريع المستقبلية للشركة، مما يعزز مكانة HDP كأحد قادة التطوير العقاري الذين يركزون على الجودة والنمو المستدام في مصر والمنطقة العربية.
ننتقل إلى مشروع TALDA كنموذج تطويري وعروض التسعير وأنظمة السداد المطروحة بمشروع Club Hills.. كيف تعكس هذه المشروعات والعروض رؤية HDP في التعامل مع متغيرات السوق واحتياجات العملاء الحالية؟ وما الرسائل التي تسعى الشركة لإيصالها من خلالهما؟
تعكس محفظة مشاريع HDP الحالية رؤية الشركة في مواكبة المتغيرات السوقية واحتياجات العملاء، حيث يمثل مشروع TALDA بالقاهرة الجديدة رسالة واضحة حول النموذج التطويري الذي تتبناه الشركة، ويركز TALDA على تقديم قيمة متكاملة من خلال الجودة العالية، والتصميم العصري المبتكر، ودمج المساحات الخضراء والخدمات الشاملة التي تُلبي تطلعات الأسر والمستثمرين على حد سواء، وتسعى الشركة من خلال هذا المشروع إلى ترسيخ مفهوم التطوير العقاري كاستثمار مستدام في نمط حياة متكامل وليس مجرد وحدات سكنية، مما يعزز الثقة في القيمة الاستثمارية طويلة الأجل لمشاريعها.
وفيما يتعلق بعروض نهاية عام 2025 التي طُرحت بمشروعي TALDA و Club Hills، تتبنت HDP استراتيجية مالية ذكية تهدف إلى تحفيز الطلب دون الإخلال بالقيمة الاستثمارية للمشاريع، وتُعدّ هذه العروض التي تضمنت 3 سنوات بدون أقساط حتى التسليم مع دفعة أولى 20 %، دليلاً على التزام الشركة بتقديم حلول مرنة تُعزز القدرة الشرائية للعملاء في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، فهذه السياسات تؤكد مكانة HDP كمطور رائد لا يوفر مشاريع مبتكرة ومستدامة فحسب، بل يعمل أيضًا على تسهيل الوصول إليها من خلال حوافز مالية مدروسة، مما يرسخ تجربة العملاء الإيجابية ويضمن استمرار جاذبية مشاريعها كوعاء ادخاري واستثماري.
وماذا عن الأسس التخطيطية والاستثمارية التي اعتمدت عليها شركة HDP في اختيار أرض مشروعها المميز The Island Marina 5 لضمان تحقيق قيمة مضافة حقيقية للمشروع في ظل المتغيرات المتسارعة بالساحل الشمالي؟
اعتمدت HDP على منهجية استثمارية دقيقة ومركزة في اختيار أرض مشروعها المميز The Island Marina 5، لضمان تحقيق أعلى قيمة مضافة للمشروع في ظل المتغيرات المتسارعة بالساحل الشمالي، تمحورت الأسس التخطيطية حول الموقع الاستراتيجي، حيث تم إجراء دراسة معمقة لضمان قرب الأرض من جميع الخدمات الرئيسية والمشروعات السياحية الكبرى والطرق المحورية، مما يضمن سهولة الوصول وكفاءة الربط بالنقاط الحيوية، وهذا الاختيار الاستراتيجي أتاح للشركة المجال لتحليل الإمكانيات الكاملة للتطوير والتخطيط العمراني، لضمان توزيع مثالي للمساحات بين الوحدات السكنية واللاند سكيب والمناطق الترفيهية الفندقية.
بالإضافة إلى العوامل التخطيطية المباشرة، ارتكزت HDP على استشراف دقيق لاتجاهات النمو المستقبلية للساحل الشمالي ومؤشرات الطلب على المنتج السياحي الفاخر، فهدف الشركة كان خلق تجربة استثنائية للعملاء، لا مجرد مشروع سياحي تقليدي، من خلال ضمان التكامل بين التصميم والجودة والخدمات الفندقية المتكاملة، فهذه المقاربة تعكس الالتزام بالاستثمار الذكي والمسؤول، حيث يضمن الموقع والعناصر التخطيطية أن يحقق المشروع عوائد استثمارية قوية ومستدامة مما يميز The Island Marina 5 ويعزز ريادة HDP في قطاع التطوير الساحلي الفاخر.
وإلى أي مدى يتضمن مشروع The Island Marina 5 مكوّنات فندقية يتم تطويرها وفقًا لاشتراطات وقواعد هيئة التنمية السياحية؟ وكيف تستفيد هذه المكوّنات من مؤشرات النمو القوية للسياحة الوافدة إلى مصر خاصة عقب افتتاح المتحف المصري الكبير؟
على الرغم من أن مشروع The Island Marina 5 يركز في جوهره على الوحدات السكنية الفاخرة ولا يتضمن مكونات فندقية رسمية تخضع لاشتراطات هيئة التنمية السياحية، إلا أن الشركة حرصت على تصميم هذه الوحدات وفق مقاييس راقية واستثنائية تُضاهي تجربة الإقامة في الفنادق الفاخرة، فاعتمدت HDP أعلى معايير الجودة في التشطيبات والتصميم الداخلي الذكي وتوفير المرافق والخدمات المتكاملة مما يخلق بيئة معيشية وترفيهية استثنائية، وهذا التوجه يرسخ التزام الشركة بتقديم «قيمة فندقية» حقيقية للعملاء الباحثين عن الرفاهية والاستثمار الآمن في الساحل الشمالي.
يتمتع المشروع بوضع استراتيجي يمكنه من الاستفادة القصوى من مؤشرات النمو القوية التي يشهدها قطاع السياحة الوافدة إلى مصر، خاصة في أعقاب حدث تاريخي مثل افتتاح المتحف المصري الكبير، فمع تزايد أعداد الزوار والسياح الباحثين عن إقامة فاخرة وتجارب سكنية راقية ومتميزة في المناطق القريبة من الساحل الشمالي، تُصبح وحدات The Island Marina 5 وجهة جاذبة، فهذه الفخامة المُصممة بذكاء ترفع القيمة الاستثمارية للوحدات وتضع المشروع في موقع متميز يربط بين الاستثمار العقاري الفاخر وبين الفرص الناتجة عن الطفرة السياحية، مما يعكس الرؤية الاستباقية لـ HDP.
معلوم أن الالتزام بالجدول الزمني مع العملاء ومعدلات التسليم أحد أهم المؤشرات الحاسمة لجدية المطور العقاري، فكيف تدير شركة HDP الجداول الزمنية لمشروعاتها القائمة، وما الموقف التنفيذي الحالي للمشروعات القائمة من حيث نسب الإنجاز وبدء الأعمال بالمواقع؟
معدلات التسليم والالتزام بالجدول الزمني المؤشر الأهم الذي تُقاس به جدية واحترافية أي مطور عقاري، وهو ما تضعه HDP في صدارة أولوياتها التشغيلية، فتعتمد الشركة على منهجية تنفيذ صارمة تُدعم بأحدث أنظمة المتابعة الذكية لإدارة المشاريع، وتتيح هذه الأنظمة خطط عمل دقيقة ومفصلة، وتكفل مراقبة جميع مراحل المشروع لحظة بلحظة لضمان تحقيق نسب الإنجاز المستهدفة وبدء الأعمال في المواقع في المواعيد المحددة بدقة، ويتم إجراء تقييم دوري ومستمر للأداء لضمان التوافق التام بين مراحل التنفيذ وجداول التسليم المعلنة للعملاء، مما يعكس كفاءة HDP في إدارة المشاريع العقارية الكبرى.
لتأكيد هذه الكفاءة، يوضح الموقف التنفيذي الحالي للمشروعات القائمة قدرة HDP على تجاوز التوقعات، حيث تُسجل المشروعات نسب إنجاز متقدمة في جميع مراحلها، ويتم التركيز على بدء الأعمال الإنشائية في المواقع وفقاً لأعلى المعايير العالمية، فهذا الأداء الموثوق به يُرسخ الثقة لدى العملاء والمستثمرين، ويُبني الاعتقاد بأن HDP لا تكتفي بالوعود، بل تُجسدها على أرض الواقع بجودة عالية وبمعدلات تسليم في المواعيد المحددة. هذا الالتزام بالجودة والاستمرارية في التنفيذ يضمن الحفاظ على القيمة الاستثمارية للمشروعات وتحقيق توقعات العملاء على المدى الطويل.
وماذا عن الشرائح المستهدفة لعملاء مشروعات شركة HDP، وكيف توزع الشركة استراتيجيتها التسويقية بين العملاء المحليين والمصريين العاملين بالخارج وكذلك الأشقاء العرب والعملاء الأجانب؟ وإلى أي مدى تسهم كل شريحة من هذه الشرائح في حجم الطلب والمبيعات؟
تعتمد HDP استراتيجية تسويقية ديناميكية تستهدف شرائح عملاء شديدة التنوع، لتشمل العملاء المحليين، والمصريين العاملين بالخارج، والأشقاء العرب، وصولاً إلى العملاء الأجانب، فيتم تصميم رسائل الشركة خصيصاً لتلبية الاحتياجات النوعية لكل فئة، ففي السوق المحلي، يتم التركيز على تقديم خيارات سكنية متكاملة بأساليب تمويل مرنة.
وفي المقابل تُوجه الحملات للمصريين بالخارج والأشقاء العرب لعرض مشاريع بمواصفات عالمية تمثل فرصاً استثمارية آمنة وموثوقة، أما العملاء الأجانب فيتم استهدافهم عبر قنوات دولية وعروض تُركز على القيمة الاستثمارية العالية وتجربة معيشية راقية ومتميزة.
وتسهم هذه الشرائح مجتمعة في خلق مزيج قوي ومتوازن يدعم حجم الطلب والمبيعات بشكل كبير، ويضمن استدامة النمو المالي للشركة، وتُعد شريحتا المصريين بالخارج والأشقاء العرب محركاً رئيسياً لتدفق العملات الأجنبية وتوفير السيولة الدولارية، بينما تضمن الشريحة المحلية استمرارية الطلب الأساسي، وهذا التوزيع الاستراتيجي للمخاطر وتنوع مصادر الطلب يعكس قدرة HDP على تلبية توقعات السوق المتنوعة بفاعلية ويرسخ مكانتها كخيار مفضل لمختلف الفئات الباحثة عن الجودة والقيمة الاستثمارية.
في ظل تراجع القدرة الشرائية لبعض العملاء وعدم تمكن نسبة منهم من الالتزام بسداد الأقساط في مواعيدها، كيف تتعامل شركة HDP مع هذه التحديات؟ وهل هناك خطط لتقديم نظم سداد ميسرة ومحفزة تهدف إلى جذب عملاء جدد، وفي الوقت نفسه تخفيف الأعباء المالية عن العملاء الحاليين بما يضمن استدامة العلاقة والثقة بالمشروع؟
دائمًا ننظر إلى التحديات كحافز لتعزيز الأداء والنمو، تراجع القدرة الشرائية لدى بعض العملاء وتحديات الالتزام بالسداد، يجعلنا نطور حلول مالية مبتكرة، فتتعامل الشركة مع هذه التحديات بتطبيق خطط مرنة ومخصصة لتخفيف الأعباء المالية عن عملائها الحاليين، تهدف إلى استدامة العلاقة والحفاظ على الثقة بالمشروع، وتشمل هذه الخطط دراسة حالات التأخير وتقديم خيارات لإعادة جدولة الأقساط أو تمديد فترات السداد بطرق لا تؤثر على الجدوى المالية للمشروع، وهذا النهج يرسخ التزام الشركة بكونها شريكاً طويل الأمد لعملائها.
لجذب عملاء جدد وتعزيز جاذبية مشروعاتها، تتبنى HDP نظم سداد ميسرة ومحفزة تُعد الأكثر مرونة في السوق. وتأتي أحدث عروض نهاية العام لمشروعي TALDA و Club Hills لتجسد هذه الرؤية، حيث تُتيح إمكانية السداد على مدى 3 سنوات دون أقساط حتى مرحلة التسليم، مع دفعة أولى بنسبة 20 % فقط، وهذه المبادرات تُعزز بشكل فعال القدرة الشرائية وتُمكن العملاء من الاستثمار بسهولة ودون أعباء مالية فورية، مما يضمن تدفقاً مستداماً للطلب ويسهم في استمرارية التنفيذ بالجودة المطلوبة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض