تطوّر الشركة 48 مشروعاً سكنياً في غرب وشرق القاهرة والأسكندرية والساحل الشمالي ضمن رؤية متكاملة للتوسع العمراني
توسُّع إقليمي بأسواق محورية في دولة الإمارات العربية المتحدة
الاستحواذ على %32.61 من شركة «تعليم» أكبر مُشغّل للجامعات الخاصة في مصر
8 مشروعات على ساحل البحر المتوسط تمتد على أكثر من 7 ملايين متر مربع تضمّ 16 ألف وحدة
بالم هيلز تمتلك محفظة أراضٍ تتجاوز 37.8 مليون متر مربع ما يجعلها من أكبر المطوريـن العقارييـن في مصر
5 أندية رياضية في شرق وغرب القاهرة والساحل الشمالي على مساحة 600 ألف متر مربع بطاقة استيعابية 80 ألف عضوية
7 فنادق تمتلكها بالم هيلز بإجمالي 1,300 غرفة وتعمل الشركة على زيادتها إلى 3,000 غرفة
محفظة تجارية تضم 30 مشروعاً ضخماً تشمل مولات ومبانى إدارية ومحال ومرافق خدمية تعزّزةً مكانتها كمطوّر متعدد القطاعات
مدينة باديا تمتدّ على مساحة 3 آلاف فدان وهي أول مدينة مستدامة وذكية في مصر وفقاً لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة
له قدرة بارعة على قراءة المستقبل، فقد جاء ظهوره على الساحة وتصدره المشهد مدعوما بمسيرة طويلة عنوانها الجرأة في اتخاذ القرارات وامتلاك الرؤية الثاقبة، إنه رجل الأعمال البارز المخضرم ياسين منصور رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بالم هيلز، والذي برز اسمه كأحد أكثر رجال الأعمال تأثيرًا وقدرة على إعادة تشكيل ملامح التطوير العمراني في مصر والإقليم.
يمثّل ياسين منصور نموذجًا ناجحًا وفريدًا يدمج بين الإرث العائلي العريق والقدرة على بناء هوية مستقلة في عالم الاقتصاد، حيث استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يقود شركة بالم هيلز إلى واحدة من أكثر مراحلها ازدهارا، سواء على مستوى حجم المشروعات أو تنوعها أو حتى سرعة تنفيذها، لينال بذلك ثقة المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين.
لم تعد بالم هيلز مجرد مطوّر عقاري كبير، بل أصبحت علامة ذات ثقل استثماري، تخطط وتنفذ وتفكر بعقلية شركات عالمية، وتتحرك بثقة على خريطة مصر العمرانية الممتدة من غرب القاهرة إلى الساحل الشمالي والعلمين الجديدة وشرق القاهرة والإسكندرية وإقليميا في أبو ظبي.
ومع كل توسع جديد، يرسّخ ياسين منصور فلسفته القائمة على الابتكار والجودة والقيمة المضافة، بما يواكب التحول نحو المدن الذكية، في وقت تحتاج فيه السوق المصرية إلى نماذج قيادية قادرة على فهم متطلبات التنمية العمرانية المستدامة.
وشهدت شركة بالم هيلز تحت قيادة ياسين منصور طفرة نوعية في الأداء المالي والتوسع العمراني خلال السنوات الأخيرة، لترسخ مكانتها كرائدة في سوق التطوير العقاري المصري، ليس فقط من حيث حجم المشروعات، بل من حيث الرؤية والاستدامة.
الاقتصاد المصري ينطلق نحو التعافي الهيكلي ومعدل نمو قياسي للناتج المحلي
ويرى ياسين منصور، انطلاقًا من خبرته الممتدة ورؤيته الاستراتيجية التي رسّخت مكانته في صدارة المشهد الاقتصادي، أنّ الاقتصاد المصري يشهد حاليًا حالة تعافٍ هيكلي متسارع بعد سنوات صعبة. ويؤكد أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بلغ نحو %5، رغم ارتفاع أسعار الفائدة إلى ما يقارب 9.5 %.
ويُشير منصور إلى أن الفوائد المرتفعة، وإن كانت تُقيّد نسبيًا وتيرة التوسع الاقتصادي، فإنها تُسهم في الوقت نفسه بدور جوهري في إحكام السيطرة على الدين وكبح معدلات التضخم. ويشدّد على أن استقرار العملة وتبنّي سياسات اقتصادية داعمة يمثلان مرتكزات حقيقية لمسار نمو مستدام، وهو ما انعكس على تحقيق القطاعات السياحية والتصديرية تحسّنًا واضحًا في الأداء وسط مناخ اقتصادي أكثر توازنًا وثباتًا.
تأثير الأزمات السياسية والدولية
كما يلفت ياسين منصور إلى حجم الضغوط التي فرضتها الأزمات السياسية والدولية المتتابعة، بدءًا من تداعيات جائحة كورونا، مرورًا بالحرب الروسية–الأوكرانية، وصولًا إلى حرب غزة وما صاحبها من تراجع في إيرادات قناة السويس.
ويؤكد أن هذه المتغيرات العنيفة شكّلت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الاقتصاد المصري على الصمود، مشددًا على أن الأداء الاقتصادي أثبت كفاءة لافتة في إعادة التكيّف الهيكلي مع الظروف المتقلبة، وبما يعكس مرونة الدولة في إدارة الأزمات وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
بنية تحتية متقدمة تدفع عجلة الاستثمار وتنقل الاقتصاد المصري لمستوى جديد
ويشدّد ياسين منصور على أنّ التحديات الداخلية التي أعقبت مرحلة 2013–2014، وفي مقدمتها الضغوط الواقعة على القطاع الخاص وارتفاع العبء الضريبي، جرى احتواؤها تدريجيًا عبر تبنّي الدولة لبرنامج واسع لتطوير البنية التحتية.
ويبرز في هذا الإطار المشروع الضخم لشبكات الطرق الجديدة التي أنشأتها الحكومة بطول يناهز 7 آلاف كيلومتر، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تحفيز الاستثمارات وخلق منظومة تنافسية ديناميكية قادرة على دعم التوسع الاقتصادي.
ويضيف منصور أن هذا التحول البنيوي لعب دورًا مؤثرًا في تعزيز تدفّق الاستثمارات الأجنبية، ورفع القيمة المضافة لكبرى المشروعات الوطنية، وعلى رأسها مشروع رأس الحكمة الذي استفاد بشكل واضح من هذا التطوير المتسارع في البنية الأساسية.
العقارات المصرية تتصدر الشرق الأوسط بنموذج استثماري مبتكر
ويؤكد ياسين منصور الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع الخاص بوصفه القوة الدافعة لعجلة الاقتصاد الوطني، لكونه المحرك الرئيسي لفرص التشغيل ومصدرًا أساسيًا لجذب العملات الأجنبية.
ويشدد على أن الشراكة الفعّالة بين الدولة والقطاع الخاص تمثل ركيزة لا غنى عنها لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.
كما يوضح أن المشروعات القومية الكبرى في مجالات البنية التحتية، وفي مقدمتها شبكات الطرق الحديثة وتطوير المدن الجديدة، أسهمت في رفع قيمة الأراضي وفتح آفاق استثمارية واسعة، خاصة في قطاع العقارات الذي يظل أحد أبرز قطاعات النمو وأكثرها جذبًا للاستثمارات داخل السوق المصرية.
«بالم هيلز»: رحلة نجاح تصنع مجتمعات عمرانية متكاملة
ومنذ تأسيسها عام 1997، تمتلك بالم هيلز واحدة من أكبر محافظ الأراضي في مصر، تتجاوز 37 مليون متر مربع وتشمل 48 مشروعًا بشرق وغرب القاهرة والإسكندرية والساحل الشمالى متضمنة 8 مشروعات كبرى على ساحل البحر المتوسط وتتجاوز مساحتها 7 ملايين متر مربع وتضم أكثر من 16 ألف وحدة.
كما توسعت الشركة إقليميًا عبر أول مشروع لها خارج مصر في أبوظبي على مساحة 1.87 مليون متر مربع قرب جزيرة السعديات.
ففي 2024، ارتفعت أرباح الشركة بنسبة 106 % لتصل إلى 3.2 مليار جنيه بعد خصم حقوق الأقلية، فيما زادت المبيعات بنسبة 154 % لتسجل 151 مليار جنيه مقارنة بـ 60 مليار جنيه في 2023.
واستمر النمو في 2025، حيث بلغت مبيعات الربع الأول 80.2 مليار جنيه، ونمت المبيعات الإجمالية في أول 9 أشهر إلى 182 مليار جنيه، مدفوعة بطلب قوي في مختلف مشروعات بالم هيلز.
كما توسعت بالم هيلز في العاصمة الجديدة وامتداد القاهرة الجديدة، مستحوذة على أراضٍ بمساحات 315 و97 فدانًا مع توقعات بمبيعات مستقبلية تصل إلى 160 مليار جنيه و29 مليار جنيه على التوالي ما يعكس ثقة الشركة في مستقبل السوق العقاري.
لم يقتصر توسع الشركة على السكن، بل شمل التعليم والضيافة والرياضة، خطة بالم هيلز للاستثمار في التعليم في مصر نابعة من رؤية استراتيجية طويلة المدى، هدفها تطوير المجتمع وبناء جيل قادر على التغيير وصناعة المستقبل، وتقديم نظام تعليمي حقيقي يواكب احتياجات السوق والمجتمع المصري.
استحوذت بالم هيلز على 33 % من شركة «تعليم»، أكبر مشغل جامعات خاصة في مصر، والتي تضم ثلاث جامعات بطاقة استيعابية تتجاوز 35,000 طالب، وبشراكات أكاديمية مع مؤسسات دولية مرموقة مثل جامعة باديا بالتعاون مع جامعة تكساس الطبية، واحدة من أفضل 50 جامعة على مستوى العالم، جامعة النهضة بالتعاون مع جامعة فيينا، وجامعة منفيس.
وعن قطاع السياحة والضيافة، زادت حصتها في «ماكور للفنادق»إلى 70 %، ما عزّز قدرتها على إدارة وتطوير مشروعات فندقية وفقًا لمعايير عالمية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على خطتها التوسعية.
وتمتلك بالم هيلز حاليا 7 فنادق بطاقة تشغيلية تتجاوز 1,300 غرفة، ولديها خطة واضحة لرفع الطاقة الفندقية إلى 3,000 غرفة خلال السنوات المقبلة، استجابة للنمو المتوقع في القطاع السياحي.
وبالشراكة مع مجموعة ماريوت العالمية، أعلنت الشركة عن إطلاق فندقين في بالم هيلز أكتوبر، إحدى أرقى وأهم المناطق في غرب القاهرة، يحملان علامتي الريتز-كارلتون وسانت ريجيس، في خطوة تعكس ثقة كبرى العلامات الفندقية العالمية في السوق المصري.
ويقع المشروعان في مواقع استراتيجية استثنائية بالقرب من منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، ليشكّلا نقلة نوعية غير مسبوقة في خريطة الضيافة الفاخرة بغرب القاهرة، ويسهما في إعادة تعريف التجربة السياحية، ودفع عجلة التنمية، وتعزيز مكانة المنطقة كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار.
قراءة المستقبل العمراني باقتدار
يرى ياسين منصور أن السوق العقاري المصري اليوم مازال يتمتع بالجاذبية والفرص الواعدة، فبينما تتجاوز معدلات الرهن العقاري في بعض دول العالم %80، يظل الرهن العقاري في مصر أقل من 1 %، ما يعكس حماية قوية للمستثمرين والمشترين على حد سواء، وبعيداً عن مخاوف «الفقاعات العقارية» التي لا أساس لها في مصر، وتمتلك مصر أراضٍ تقدر قيمتها بتريليون دولار، لتظل قاعدة صلبة للاستثمار العقاري على المستويين المحلي والإقليمي.
ويؤكد أن وتيرة الطلب على العقار في مصر تتسارع، خاصة مع أكثر من 900 ألف حالة زواج سنويًا، وهو ما يضاعف الحاجة الفعلية إلى وحدات سكنية.
وفي الوقت ذاته، تعكس الإنجازات العملاقة في البنية التحتية، بما في ذلك 7 آلاف كيلومتر من الطرق الحديثة، تعزيزًا مباشرًا للسياحة والعقارات في جميع أنحاء مصر، وتفتح آفاقًا جديدة للفرص الاستثمارية.
بعد افتتاح المتحف المصري الكبير تم تشكيل صورة ذهنية قوية عن الدولة، مما يرفع سقف الطموحات في المدن الساحلية والأسواق الواعدة، وخاصة الساحل الشمالي، حيث يتوقع المحللون أسعارًا غير مسبوقة.
ولم يعد المستثمرون الأجانب والمصريون في الخارج مجرد متابعين، بل أصبحوا يشكلون 24 % من المبيعات العقارية، بعد أن كانت أقل من 1 % في السنوات الماضية، ما يؤكد جاذبية السوق المصري على المستوى العالمي.
كما يكشف منصور عن وجود حالة من شبه الاستقرار الإيجابي بالسوق العقاري المصري، معتبرًا أن الفترة الحالية والمقبلة تُعد من أفضل الفترات للاستثمار في الأراضي.
وبالنسبة للساحل الشمالي اعتبره ياسين منصور، جوهرة مصر، مؤكدًا أن القادمين من الدول العربية يفضلونه على وجهات أوروبية عديدة، في ظل تراجع عوامل الأمان والطقس هناك، بينما تتمتع مصر بمناخ معتدل وظروف مهيأة للسياحة.
ويضيف أن السياحة العربية بالساحل الشمالي العام الماضي كانت أشبه بحالة استثنائية، مشيرًا إلى أن مشروعات مثل رأس الحكمة، والأراضي التي حصلت عليها شركة الديار القطرية، ستسهم بقوة في خلق فرص استثمارية غير مسبوقة، رغم المخاوف التي أُثيرت بشأن حدة المنافسة.
ويضيف منصور: «هنا أود التنبيه على أمر مهم، وهو أن الدولة ينبغي أن تبادر في الاجتماع مع المطورين العقاريين لمعرفة كيف ستستمر الحياة في الساحل الشمالي طوال العام، لأنه مع حلول 1 سبتمبر من كل عام يصبح الساحل الشمالي خاليا إلى حد كبير.
لكننا نرى اليوم بوادر تغيير واضحة، حيث تم البدء في تشجيع المواطنين على زيارة الساحل الشمالي خلال شهر سبتمبر، ومع العام المقبل من المتوقع أن تكون أغلب الفعاليات في شهري سبتمبر وأكتوبر».
إمبراطورية ياسين منصور وحجم التحديات
في هذا الصدد نسب ياسين منصور الفضل إلى والده لطفي منصور الذي تخرج في جامعة كامبريدج عام 1938 ثم عاد لمصر وعمل فيها فترة كبيرة، كان لديه ثاني أكبر شركة في تصدير القطن المصري، وبعد ثورة 1952 تم تأميم الشركة عام 1959تحديدا، وظل في مصر فترة ممنوعا من السفر وبعدها الحكومة السودانية طلبته من أجل العمل في السودان عام 1968.
ويتابع: «أنا شخصيا عشت في السودان 3 سنوات، وهناك قمنا بإنشاء شركة في السودان وللأسف تم تأميمها وهذه هي الضربة الثانية لوالدي في بداية مسيرته، سافر بعدها والدي إلى أوروبا عام 1974 وعمل في القطن مرة أخرى ثم عاد إلى مصر ولكنه كان يشعر أن تجارة الأقطان تتعرض لبورصة صعود وهبوط وخشى علينا من الخسارة.
ثم نجح في الحصول على توكيل جنرال موتورز عام 1975 وكانت السيارات بأرقام قليلة وقتها، وظل الأمر على هذا الحال حتى توفى والدي عام 1976، ليستكمل المسيرة أشقائي إسماعيل ويوسف ومحمد، وحينها كنت في الجامعة، وبعد تخرجي انضممت للعمل معهم في غضون عام 1982 وعملت مع شقيقي محمد إلى عام 1991، ثم توجهت إلى عالم التطوير العقاري.»
نتائج مالية غير مسبوقة خلال الثلاث أعوام الأخيرة
وبالحديث عن الطفرة التي حققتها بالم هيلز في عام 2025، فإن الأرقام وحدها توضح حجم الإنجاز، حيث قفزت المبيعات خلال التسعة أشهر الأولى من العام بنسبة 40 % على أساس سنوي، لتبلغ 182 مليار جنيه، مدفوعة بمبيعات قوية في جميع المناطق.
ووفق النتائج المالية والتشغيلية للشركة في الفترة المالية المنتهية في 30 سبتمبر 2025، ارتفع حجم الإيراد من المبيعات الجديدة والتراكمية بنسبة %42 على أساس سنوي، ليصل إلى 25.5 مليار جنيه مصري حتى سبتمبر الماضي.
كذلك ارتفع مجمل الربح بنسبة %63 على أساس سنوي ليصل إلى 10.4 مليار جنيه، مما يشير إلى توسع هامش الربح إلى %41، مقارنة بـ %36 في الأشهر الـ 9 الأولى من عام 2024، بينما ارتفع صافي الربح بعد الضرائب بنسبة 50 % على أساس سنوي، ليصل إلى 3.58 مليار جنيه بنهاية سبتمبر2025، مقارنة بـ 2.3 مليار جنيه في نفس الفترة من 2024، وبنهاية سبتمبر 2025، بلغت قائمة الطلبات غير المسلَّمة من الشركة 225 مليار جنيه مصري، مقارنة بـ 110 مليارات جنيه مصري في الفترة المقابلة من 2024.
ويؤكد منصور هنا أن شركة بالم هيلز أظهرت زخمًا استثنائيًا في الـ 9 أشهر الأولى من عام 2025، محافظةً على أعلى أرقام لها على الإطلاق عبر جميع المجالات، حيث كان الأداء المتميز مدفوعًا إلى حد كبير بالأداء القوى في جميع المناطق، مع نمو في المبيعات بنسبة 40 %، مما يعكس قوة شركة بالم هيلز، وأتوقع استمرار الزخم حتى أوائل عام 2026، لأن الشركة واثقة من متانة ومرونة سوق العقارات في مصر، بينما تركز على التوسع وتطوير المحفظة الحالية ومن هنا تم الحصول على قطع أراضى حديثاً في مصر والإمارات العربية المتحدة، مما سيعزز بشكل أكبر محفظة المشاريع وقيمتها.
وأما في عام 2024 فقد ارتفعت أرباح الشركة بنسبة 106 % لتصل إلى 3.2 مليار جنيه بعد خصم حقوق الأقلية، فيما زادت المبيعات بنسبة 152 % لتسجل 151 مليار جنيه مقارنة بـ 60 مليار جنيه في 2023، واستمر النمو في 2025 كما أظهرت الأرقام.
توسع إقليمي في مشروع «سعديات شورز»
بمنطقة السعديات أبوظبي يعتبر ياسين منصور مشروع «سعديات شورز» أحد أبرز المشروعات المميزة في محفظة بالم هيلز، نظرًا لموقعه الاستثنائي وحجمه الاستثماري، حيث يقع المشروع على مساحة مليون و870 ألف متر مربع، ويتكون من ثلاث جزر، ويضم نحو 620 فيلا و1000 شقة سكنية.
وأكد منصور أن الشركة تستهدف مبيعات من المشروع في حدود 25 مليار درهم، أي ما يعادل نحو 7 مليارات دولار، فيما تُقدّر التكلفة الإجمالية بنحو 14 مليار درهم، ما يعكس جدوى استثمارية مرتفعة.
كما أشار إلى وجود طلب قوي من شرائح متعددة من الإماراتيين، إلى جانب الفرنسيين والألمان والأمريكيين، مدفوعًا بجاذبية الإمارات كوجهة للعيش والاستثمار.
وأوضح أن الإمارات تتمتع بنظام ضريبي تنافسي وسهولة في إجراءات إصدار الرخص، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين الأجانب.
وأضاف أن السوق العقاري في الإمارات لا يزال واعدًا، خاصة في ظل تفوق الطلب على المعروض، وأن موقع المشروع ضمن Investment Zone يتيح البيع للمواطنين والأجانب على حد سواء، مع توقعات بزيادة الإقبال من المستثمرين الدوليين.
وأشار منصور إلى أن بالم هيلز تعمل في مجال التطوير العقاري منذ 25 عامًا، وتستهدف مضاعفة محفظة أراضيها مستقبلًا، معربًا عن أمله في أن تصل مساحة الأراضي بحلول عام 2030 إلى ما يعادل 80 % من مساحة مانهاتن، أي نحو 47 مليون متر مربع.
مدينة «باديا» أكتوبر الجديدة
تعد مدينة «باديا» بأكتوبر الجديدة أحد أهم المشروعات العقارية لشركة بالم هيلز، وتمثل نموذجًا متقدمًا، كأول مدينة ذكية ومستدامة متكاملة في مصر، حيث تقع في قلب مدينة السادس من أكتوبر الجديدة، على طريق الواحات، وتعد همزة الوصل بين غرب القاهرة و شرقها وتمتد على مساحة تقارب 3000 فدان.
و«باديا» ليست مجرد كمبوند، بل هي مدينة ذكية متكاملة تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتعزيز راحة السكان وأمانهم مثل استخدام بصمة العين في البوابات الإلكترونية.
ويقدم المشروع تنوعاً كبيراً في الوحدات السكنية لتناسب مختلف الاحتياجات، بما في ذلك الشقق السكنية، والـ تاون هاوس وتوين هاوس وفيلات مستقلة، في إطار تخطيط عمراني متوازن.
ويضم المشروع مجموعة واسعة من الخدمات المتكاملة، منها جامعة دولية متكاملة بالتعاون مع شركات متخصصة، ومراكز تجارية ضخمة تضم علامات تجارية عالمية ومحلية، ومساحات خضراء واسعة ومناظر طبيعية، وكذلك أكاديميات رياضية مثل أكاديمية «حقك تحلم» لكرة القدم.
تصميم الطرق الرئيسية في المشروع جاء على الأطراف لضمان بيئة آمنة وهادئة داخل المناطق السكنية، وبالتالي يمثل مشروع باديا نموذجاً للمجتمعات العمرانية الحديثة والمتكاملة التي تهدف إلى توفير جودة حياة عالية لسكانها.
بهذه الرؤية المتكاملة، يواصل ياسين منصور قيادة شركة بالم هيلز نحو آفاق جديدة من النمو والتوسع، مستندًا إلى مزيج من الخبرة، والقدرة على استشراف المستقبل.
وتمثل بالم هيلز اليوم أحد أبرز شركات التطوير العقاري في مصر والمنطقة، بما تحققه من توازن بين النمو الاقتصادي، وجودة الحياة، والاستدامة طويلة المدى.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض