أكد هاني قدري دميان، وزير المالية الأسبق، أن شعور المواطن المصري بتحسن مؤشرات الاقتصاد يظل مرهونًا بقدرته على أن يكون دخله أعلى من معدلات التضخم، مشددًا على أن تراجع الأرقام الكلية وحده لا يكفي ما لم يلمس المواطن أثر ذلك في حياته اليومية.
وقال دميان، خلال لقاء عبر تطبيق «زووم» مع برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، إن الحديث عن التضخم يجب أن يرتبط بالإنتاجية الحقيقية، وليس فقط بالتوسع النقدي، موضحًا أن الاقتصاد لا بد أن يحقق فوائض حقيقية تعود بالنفع المباشر على المواطنين.
وأضاف أن المواطن لن يشعر بالتحسن إلا عندما يتمكن من تلبية احتياجاته وبناء مدخراته وسداد نفقاته دون الدخول في صراع دائم مع ارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن المشكلة الحقيقية ليست فقط في مستوى التضخم، حتى وإن كان في تراجع، وإنما في قدرة الدخل على ملاحقة الأسعار.
وشدد وزير المالية الأسبق على أن الأساس الاقتصادي السليم يتمثل في إخراج المواطن من حالة “المصارعة المستمرة” مع الأسعار، بحيث لا يكون همه الدائم هو ملاحقة زيادات تكاليف المعيشة، وإنما التخطيط لمستقبله بثقة واستقرار.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض