أكد الدكتور فواز العلمي، خبير التجارة الدولية، أن 90% من التجارة العالمية تمر عبر النقل البحري، ما يجعل أي تهديد للممرات المائية تأثيره واسع النطاق، موضحا أن نحو 13% من التجارة العالمية تمر عبر البحر الأحمر، فيما يمر عبر مضيق هرمز نحو 26% من استهلاك النفط و25% من إمدادات الغاز المسال.
وأشار في مداخلة مع CNBC Arabia TV إلى أن المخاطر الحالية دفعت شركات التأمين إلى رفع أسعار التأمين على السفن بنسبة 50%، مؤكداً أن وصول سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل سيضيف ما بين 0.6% إلى 0.7% لمعدلات التضخم العالمي، كما ستتأثر أسعار المعادن الصناعية مثل الألومنيوم والنحاس نتيجة ارتفاع تكلفة الطاقة المستخدمة في إنتاجها.
وفيما يخص الحلول الاستراتيجية، أشار العلمي إلى الدروس المستفادة من جائحة كورونا، التي علمت الدول ضرورة عدم الاعتماد على مورد واحد أو مسار واحد، ما دفع دولاً مثل السعودية لإنشاء أكثر من 50 مركزاً لوجستياً لتعزيز السعة التخزينية. كما شدد على أهمية تسريع الربط بالسكك الحديدية بين دول مجلس التعاون الخليجي لتوفير ممرات بديلة في حال إغلاق الممرات المائية مثل مضيق هرمز.
وأوضح العلمي أهمية الاحتفاظ بمخزونات استراتيجية آمنة من الغذاء والدواء لمواجهة حالات الطوارئ الطويلة، فضلاً عن التوجه نحو تحويل الموانئ إلى "موانئ ذكية" تعتمد خطط استمرارية أعمال مرنة وتقنيات متطورة لتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية المهددة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض