أكد الجيش الأمريكي، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام الملاحة البحرية، نافياً ما أعلنه الحرس الثوري الإيراني بشأن إغلاقه، وذلك وفق ما نقلته قناة Fox News عن مسؤول عسكري رفيع.
ونفى المسؤول الأمريكي قيام إيران بتسيير دوريات عسكرية لفرض "إغلاق" على المضيق بأي شكل، مشيرًا إلى أن السفن التجارية تتحرك بحذر في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
واشنطن تنفي أي إغلاق فعلي للممر الملاحي
وأضاف المسؤول، بحسب القناة، أن إيران لا ترغب فعليًا في زرع ألغام بحرية في المضيق، نظرًا لحسابات سياسية واقتصادية مع حلفائها، لافتًا إلى أن نحو 80% من صادرات النفط الإيراني تتجه إلى الصين، ما يجعل أي خطوة تصعيدية واسعة محفوفة بالمخاطر على طهران نفسها.
وأوضح أن حركة الملاحة مستمرة، وإن كانت بعض الشركات تتعامل بحذر نتيجة المخاوف الأمنية.
الحرس الثوري يعلن الإغلاق ويهدد السفن
وفي المقابل، كان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق إغلاق مضيق هرمز، مهددًا بـ"إحراق أي سفينة تحاول العبور"، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وجاءت التصريحات على لسان اللواء إبراهيم جباري، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، الذي أكد أن "المضيق مغلق، وسيتم استهداف أي سفينة تحاول العبور، بما في ذلك خطوط أنابيب النفط".
تحذيرات من قفزة قياسية في أسعار النفط
وأشار جباري إلى أن أسعار النفط قد تصل خلال الأيام المقبلة إلى 200 دولار للبرميل، في حال استمرار التصعيد، معتبرًا أن المنطقة تدخل مرحلة ردع مباشر.
وتأتي هذه التصريحات المتضاربة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة ترقب حاد، مع تصاعد المخاوف من تأثير أي اضطراب محتمل في الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض