الجمهورية الجديدة
  • ايام
    • :

مؤشر "مورجان ستانلي" لعملات لأسواق الناشئة يواصل مكاسبه للأسبوع الثاني


الخميس 31 مارس 2022 | 02:00 صباحاً
عبدالله محمود

أظهرت بيانات النشرة الدورية المختصرة للتوعية بأهم تطورات الأسواق العالمية خلال الفترة من 18 إلى 25 مارس 2022، أنه على صعيد عملات الأسواق الناشئة، واصل مؤشر مورجان ستانلي لعملات لأسواق الناشئة MSCI EM سلسلة المكاسب التي بدأها الأسبوع الماضي.

وأنهى مؤشر مورجان ستانلي، تداولات هذا الأسبوع على ارتفاع بنسبة 0.27% على الرغم من وجود تصعيدات على الجبهة الجيوسياسية، وإشارة باول وعدد من متحدثي الاحتياطي الفيدرالي في تصريحاتهم التي مالت تجاه تشديد السياسة النقدية إلى أن الأمر قد يقتضي حدوث دورة تشديد حادة. 

وبدأ المؤشر تعاملات هذا الأسبوع على انخفاض بنسبة (-0.11%)، وذلك في ظل إشارة باول إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لن يتردد في تشديد السياسة النقدية بشكل حاد من خلال رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، وفي ظل تصريح روسيا بأنه لم تحدث تطورات إيجابية في المفاوضات، مما أدى إلى استمرارها في مهاجمة ماريوبول.

واستقر المؤشر يوم الثلاثاء، حيث ارتفع بمقدار (+0.01%)، مدفوعًا بالعملات المرتبطة بالسلع الأساسية والروبل الروسي، إذ أكدت روسيا على قدرتها على خدمة ديونها الخارجية، كما استأنفت تداول أدوات الدين المقومة بالعملة المحلية. 

وشهد المؤشر اتجاهًا مماثلًا يوم الأربعاء، حيث ارتفع بنسبة (+0.27%) في ظل ارتفاع النفط فوق مستوى 120 دولار للبرميل على خلفية تصريحات بوتين بأن الدفع لشراء صادرات الطاقة الروسية سيكون بالروبل، الأمر الذي أدى إلى رفع العملات المرتبطة بالسلع الأساسية والروبل الروسي. وانخفض المؤشر بشكل هامشي يوم الخميس (-0.02%)، إذ أعلن كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن فرض مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا، بالإضافة إلى الكشف عن خطتهم لمساعدة أوروبا في صادرات النفط، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط، وانخفاض العملات المرتبطة بالسلع الأساسية. 

ومع ذلك، أدت هجمات الحوثيين اليمنيين على منشآت نفط في المملكة العربية السعودية إلى رفع أسعار النفط والعملات المرتبطة ، مما أدى إلى ارتفاع المؤشر بنسبة (+0.12%) يوم الجمعة.

وتباين أداء عملات الأسواق الناشئة التي يتتبعها مؤشر بلومبرج، حيث حققت نصف العملات المُدرجة في المؤشر مكاسب خلال تداولات هذا الأسبوع.

وكان الريال البرازيلي الأفضل أداءً هذا الأسبوع، حيث ارتفع بنسبة (+5.91%) ليصل إلى أعلى مستوى له فيما يقرب من عامين، إذ حققت العملة مكاسب على خلفية ارتفاع أسعار السلع الأساسية، ودخول تدفقات أجنبية بصورة قوية. 

علاوة على ذلك، أدت قراءات التضخم التي وصلت إلى أعلى مستوى لها في 7 سنوات، والتي صدرت في منتصف شهر مارس إلى توقع الأسواق باستمرار البنك المركزي بتشديد السياسة النقدية ، مما ساعد العملة على الارتفاع. 

وبالمثل، جاء البيزو التشيلي في المرتبة الثانية (+3.33%)، حيث حقق مكاسب في كل جلسة من جلسات تداول هذا الأسبوع تقريبًا، وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية، ومع تزايد توقعات الأسواق أن يقوم البنك المركزي برفع أسعار الفائدة الأساسية بمقدار 150 نقطة أساس خلال اجتماعه في شهر مارس. وفى هذه الأثناء، كان الدولار التايواني الأسوأ أداءً، حيث تراجع بنسبة (-0.91%) ليصل إلى أسوأ مستوى له منذ ديسمبر 2020 وسط عزوف المستثمرين بشكل كبير عن المخاطرة، وخروج للتدفقات الأجنبية، وارتفاع أسعار النفط.

وتراجعت العملة بشكل أكبر على خلفية المخاوف حول عدم الاستقرار الجيوسياسي، إذ أعلن وزير الدفاع التايواني عن تمديد الخدمة العسكرية الإلزامية للاستعداد ضد أي خطوات تتخذها الصين، وذلك في ظل تحذير مسئول حربي أمريكي رفيع المستوى من أنه نظرًا للغزو الروسي غير المتوقع لأوكرانيا، يمكن للصين أن تفعل المثل.

وجاء الوون الكوري الجنوبي في المرتبة الثانية، إذ تراجعت العملة بنسبة (-0.86%) على خلفية حالة قلق المستثمرين تجاه مسار تشديد الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية، وتجاه تطورات الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، الأمر الذي أدى إلى خروج التدفقات الأجنبية من السوق. علاوة على ذلك، أدى إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي عابر للقارات متبوعًا بإطلاق كوريا الجنوبية لعدة صواريخ تجريبية إلى زيادة مخاوف المستثمرين بشأن المنطقة.