بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حرب إيران في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وطرح بوتين في اتصاله مع ترامب أفكارا بخصوص البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح الكرملين، أن الاتصال بين بوتين وترامب استمر لمدة ساعة ونصف، وأعلن بوتين استعداده لإعلان هدنة مع أوكرانيا في يوم النصر، وترامب أيد ذلك، بينما أدان بوتين محاولة اغتيال ترامب.
كما أطلع بوتين، ترامب على الاعتداءات التي تقوم بها أوكرانيا، بينما أبلغ ترامب، بوتين بأن اتفاق وقف الحرب في أوكرانيا بات قريبا.
ويري بوتين، أن تمديد وقف إطلاق النار في إيران أمر صائب، كما ناقش مع ترامب الوضع في إيران والخليج، وقال إن روسيا ستواصل اتصالاتها مع إيران ودول الخليج وإسرائيل والولايات المتحدة.
وأكد بوتين، لترامب أنه يتوقع نتائج وخيمة في حال العودة إلى الأعمال العسكرية في إيران.
في سياق آخر، قال جوش بول مدير مكتب الشؤون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية الأمريكية سابقا، إنّ طلب الإدارة الأمريكية من الكونجرس الموافقة على ميزانية عسكرية ضخمة تبلغ نحو 1.5 تريليون دولار غير مبرر بينما هناك أسر تحتاج عدما، موضحًا، أنه يمثل مبلغاً هائلاً يثير تساؤلات حول أولويات الإنفاق، خاصة في ظل وجود احتياجات داخلية ملحة للمواطنين الأمريكيين في مجالات التعليم والسكن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الولايات المتحدة، رغم كونها القوة الأكبر عالمياً على مدار العقود الثلاثة الماضية، لا يمكنها الحفاظ على مكانتها بالاعتماد على القوة العسكرية فقط، بل تحتاج أيضاً إلى أدوات الدبلوماسية والمساعدات والبرامج التنموية، مشيراً إلى أن تراجع ميزانية وزارة الخارجية ساهم في إخفاقات على هذا الصعيد.
وتابع أن الفجوة بين وعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بعدم الدخول في حروب جديدة وتحقيق السلام العالمي، وبين الواقع الحالي، باتت واضحة، لا سيما مع استمرار الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل والتورط في الصراع مع إيران، مؤكدًا، أنه تناقض مع تلك الوعود.
وأشار إلى أن هذا الوضع تسبب في حالة من الغضب بين بعض الناخبين الأمريكيين الذين اعتقدوا أن الإدارة ستتجنب الانزلاق إلى صراعات جديدة، موضحًا، أن الرئيس ترامب وجد نفسه منخرطاً في هذه الملفات رغم وعوده السابقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض