نقلت وكالة بلومبرج عن مسؤولين عسكريين غربيين تأكيدهم أن أي محاولة لإعادة فتح مضيق هرمز في حال إغلاقه لن تكون ممكنة من خلال جهود فردية، بل تتطلب تشكيل تحالف دولي واسع.
مضيق هرمز
وأوضح المسؤولون أن تعقيد الطبيعة الجغرافية للمضيق وحجم التهديدات العسكرية المحتملة يجعل من الصعب على أي دولة تأمين الممر الملاحي بمفردها.
وأشار التقرير إلى أن حماية حركة التجارة العالمية عبر هذا الممر الحيوي تستلزم تنسيقاً تقنياً وعسكرياً فائقاً، يشمل نشر قطع بحرية متطورة ومنظومات دفاع جوي لضمان سلامة ناقلات النفط.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف من تأثر إمدادات الطاقة العالمية بأي توترات جيوسياسية قد تؤدي إلى عرقلة الملاحة في المضيق.
وشدد العسكريون على أن الاعتماد على تحالف دولي يهدف إلى توزيع الأعباء اللوجستية وتوفير غطاء شرعي وسياسي لأي عمليات عسكرية قد يتم تنفيذها لتأمين المعبر.
ويعتبر مضيق هرمز شرياناً رئيسياً للاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط السائل في العالم يومياً، مما يجعل استقراره أولوية قصوى للمجتمع الدولي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض