أكد الممثل الدائم لواشنطن لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أن الإدارة الأمريكية تدرس جميع الخيارات الممكنة في التعامل مع إيران، بما في ذلك استهداف بنيتها التحتية.
وقال والتز في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي" الإخبارية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يستبعد أي خيار بشكل علني، على عكس بعض الإدارات السابقة، بحسب موقع "روسيا اليوم" الإخباري.
وأضاف أن واشنطن لا تكشف مسبقا عن حدود تحركاتها لخصومها، وبالتالي تبقى جميع السيناريوهات مطروحة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على تدمير البنية التحتية الإيرانية "بسهولة نسبية".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير، شن ضربات على أهداف داخل إيران، ما أدى إلى مقتل أكثر من 3000 شخص، وفق تقديرات.
وجاء التصعيد بعد عمليات استهداف طالت شخصيات بارزة في القيادة الروحية والعسكرية والسياسية الإيرانية، نفذتها إسرائيل بدعم أمريكي، ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.
وفي نهاية مارس، لوح ترامب بتصعيد أكبر، مهددا بتدمير منشآت حيوية داخل إيران، تشمل محطات الكهرباء وحقول النفط وجزيرة خرج، في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع ما وصفه بـ"النظام الجديد والأكثر عقلانية".
وفي 8 أبريل، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، أعقبته جولة محادثات في إسلام آباد لم تسفر عن نتائج ملموسة.
ورغم عدم الإعلان عن استئناف العمليات العسكرية، فرضت الولايات المتحدة لاحقا حصارا على الموانئ الإيرانية، في وقت يواصل فيه الوسطاء جهودهم لترتيب جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض