كشف تقرير رؤى صناعة الائتمان الصادر عن شركة "ترانس يونيون"، عن وصول أرصدة القروض غير المضمونة في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، مدفوعة بطلب قوي من العملاء ذوي التصنيف الائتماني المنخفض أو قروض المخاطر العالية.
وأوضح التقرير أن الأرصدة المجمعة لهذه القروض سجلت نموًا بنسبة 10% خلال العام الماضي، لتستقر عند مستوى تاريخي جديد بلغ 276 مليار دولار، مشيرًا إلى أن هذا النمو انعكس على أعداد المقترضين، حيث ارتفع عدد المستهلكين الحاصلين على هذه القروض إلى نحو 26.4 مليون مستهلك بنهاية ديسمبر الماضي، مقارنة بـ 24.5 مليون مستهلك في العام السابق.
وأوضحت ميشيل رانيري، نائب الرئيس ورئيس قسم الأبحاث والاستشارات في "ترانس يونيون"، أن بدء انخفاض أسعار الفائدة دفع العديد من المستهلكين إلى توحيد أرصدة بطاقات الائتمان الخاصة بهم في قروض غير مضمونة.
وأشارت رانيري إلى أن المستهلكين ذوي الدخل المنخفض لجأوا إلى هذه القروض كإجراء مؤقت لمواجهة الارتفاع في تكاليف المعيشة، خاصة في ظل عدم مواكبة الأجور لزيادة الأسعار.
وفي سياق متصل، رفعت شركات إصدار بطاقات الائتمان حجم إقراضها لهذه الفئة بنسبة 4% العام الماضي ليصل إجمالي الأرصدة إلى 1.15 تريليون دولار، رغم لجوئها إلى خفض حدود الائتمان الأولية للتحوط من المخاطر، وسط ملاحظة ارتفاع تدريجي في معدلات التخلف عن السداد.
وتوقعت "ترانس يونيون" تباطؤا في وتيرة نمو الائتمان الجديد الممنوح خلال العام الحالي، واصفة الأسواق بأنها بدأت تعود لمستويات نمو طبيعية بعد التقلبات العنيفة التي أعقبت فترة الجائحة.
وفي تحديث لتوقعاتها الصادرة اليوم الخميس، عدلت الشركة تقديراتها لنمو القروض الجديدة غير المضمونة في عام 2026 لترتفع من 5.7% إلى 11.2%، وشملت التوقعات نمو الرهن العقاري بنسبة 4%، وارتفاع إعادة تمويل المنازل بنسبة 4.2%، مع تحسن فرص إعادة التمويل للأشخاص الذين اقترضوا سابقًا بأسعار فائدة مرتفعة.
كما توقعت انخفاض قروض السيارات بنسبة 1.5% هذا العام، بعد قفزة بلغت 5% العام الماضي نتيجة مسارعة المستهلكين للشراء لتفادي الرسوم الجمركية على الواردات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض