نجيب ساويرس: كنت بكسب البلى وأبيعه للأولاد في نادي الجزيرة.. وبدأت مشواري بـ 8 آلاف جنيه


الجريدة العقارية الخميس 19 فبراير 2026 | 10:41 مساءً
نجيب ساويرس
نجيب ساويرس
محمد شوشة

استعاد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس ذكريات بداياته ومراحل تكوينه، مؤكدًا أن حسه التجاري ظهر منذ نعومة أظفاره.

وروى ساويرس، خلال لقاء ببرنامج «رحلة المليار» مع الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة «النهار»، كيف كان في طفولته يبرع في "لعبة البلي"، حيث كان يحقق الفوز ثم يبيع ما كسبه للأطفال في نادي الجزيرة، محققًا بذلك أولى أرباحه المالية.

وأوضح ساويرس أن رغبته في الثراء منذ الصغر كانت مرتبطة بهدف نبيل، وهو أن يترك بصمة قوية في مجال عمل الخير. كما كشف عن حلم غريب راوده في صباه، قائلاً: "كان حلمي تكوين جيش خاص لتحطيم سور برلين".

واشار إلى أن دراسته في مدرسة ألمانية جعلته يلمس معاناة الألمانيين الشرقيين وتأثره الشديد بدموعهم وشعورهم بالحصار خلف السور، قبل أن "يتدخل القدر" وتتغير المسارات.

وتحدث ساويرس عن منهج والده في التربية، مستذكرًا فترة دراسته في الخارج حين كان والده يمنحه 50 ماركًا فقط وتذكرة طيران مخفضة للطلبة، مضيفًا أن المبلغ كان ينفد بعد أسبوع واحد، وعندما طلب زيادة مالية، وضع والده شرطًا حازمًا وقال: "لو لم تجد عملاً، فعد إلى مصر".

وأضاف: "كانت شغلانة ما يعلم بيها إلا ربنا"، مؤكدًا أن إصراره على بناء نفسه ورفضه لفكرة العودة هو ما جعله يستمر، لافتًا إلى أن شقيقه سميح ساويرس مر بنفس التجربة وعمل جارسون للسبب ذاته.

وعن أولى خطواته في عالم الأعمال الاحترافي، كشف ساويرس أنه أبرم أول صفقة حقيقية وهو في سن الثامنة عشرة، موضحًا أن الصدفة قادته وصديقه للربط بين أحد أصدقاء والده الذي استورد تكييفات بالخطأ.