كشف رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، تفاصيل أصعب الأزمات المالية التي واجهها، مشيرًا إلى أن أكبر خسارة تكبدها في حياته العملية بلغت 500 مليون يورو.
وأوضح ساويرس، خلال استضافته في برنامج «رحلة المليار» مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة «النهار»، أن هذه الخسارة نتجت عن صفقة اندماج مع شركة فرنسية عام 2008، حيث كان العرض المتاح هو الاستحواذ على 10% فقط من الشركة، إلا أنه قرر شراء الحصة كاملة بمفرده نتيجة شعوره بالغضب في تلك اللحظة.
ووجه ساويرس نصيحة هامة استنادًا إلى تجربته قائلاً: «ما تاخدش قرار وإنت متنرفز»، مؤكدًا أن الهدوء وعدم التسرع هما مفتاح القرارات المالية الكبرىن مضيفًا أنه يتلقى الأزمات بالامتنان.
وتطرق ساويرس إلى دور والده في صقله، موضحًا أنه خلال دراسته بالخارج كان يمنحه 50 ماركًا فقط أسبوعيًا وتذكرة طيران مخفضة، وعندما طلب زيادة مالية، خيره والده بين العمل أو العودة لمصر، مما اضطره للعمل في مهن شاقة لبناء نفسه بنفسه، وهو المسار ذاته الذي سلكه شقيقه سميح ساويرس.
وأشار ساويرس إلى أن أول صفقة تجارية حقيقية له كانت في سن الثامنة عشرة، حين توسط لبيع تكييفات استوردها صديق لوالده بالخطأ لمشتري كان بحاجة إليها، وحقق من خلالها ربحًا قدره 8 آلاف جنيه، لتكون حجر الأساس في مشواره نحو المليارات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض