شاركت الإعلامية والصحفية صفاء لويس رئيس تحرير الجريدة العقارية، في المائدة المستديرة التي عقدت تحت عنوان "مرحلة ما بعد البيع: إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن"، بمشاركة نخبة من ممثلي الجهات الحكومية، إلى جانب كبار المطورين العقاريين، والمشغلين، وشركات الاستشارات العقارية وإدارة الأصول، وشركات إدارة الأملاك والمرافق والمجتمعات.
واستهدفت المائدة مناقشة سبل إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن بما يتجاوز مرحلة التسليم، والانتقال من مفهوم البيع إلى منظومة تشغيل وإدارة طويلة الأجل، تضمن استدامة الأصول وتعظيم قيمتها.
وخلال كلمتها، وجهت الإعلامية صفاء لويس تساؤلات إلى ممثلي الجهات الحكومية وكبار المطورين العقاريين، مؤكدة أن المشروع الجيد يمثل سمعة طيبة، لكن التساؤل الأهم يتمثل في كيفية استقامة المنظومة بين البيع والتشغيل، لافتة إلى أن الأمر لا يقتصر على بيع المشروع، بل يمتد إلى كيفية تشغيله وإدارته، متسائلة: "أنا أبيع، لكن ماذا عن التشغيل؟ ما الذي يتم تشغيله فعليًا؟".
وأضافت الإعلامية صفاء لويس أن شركات التشغيل تختلف في مستوياتها، مشيرة إلى وجود شركات صغيرة تمارس النشاط، وهو ما يطرح تساؤلًا حول المعايير والمقاييس المنظمة لعملية التشغيل، وآليات إنشاء دورات تدريبية، ومن يملك الحق في إدارة وتشغيل المشروعات، مؤكدة أن مسألة اختبار وتأهيل القائمين على التشغيل تمس جميع المشروعات السكنية بمختلف مستوياتها.
وشددت الإعلامية صفاء لويس على أنه لا يصح أن تتولى أي جهة إدارة شركة تشغيل دون معايير محددة وواضحة، متسائلة عن طبيعة هذه المعايير، خاصة في ظل لجوء بعض الشركات الناشئة إلى تقليل تكاليف التشغيل.
وذكرت صفاء لويس، أن المطلوب هو وجود رقابة وجولات ميدانية مع المطورين لمتابعة ما تم بيعه وتنفيذه، في وقت لا تزال فيه غالبية المشروعات غير مكتملة التشطيب.
وأكدت الإعلامية صفاء لويس أن الدور لا يقتصر على تحصيل الأموال وبناء الوحدات، بل يتجاوز ذلك إلى توفير نمط حياة متكامل، قائلة "إن المطور من المفترض أن يوفر لي الحياة، لا أن يكتفي بالبناء فقط".
ولفت الإعلامية صفاء لويس إلى ضرورة تصنيف المطورين على أساس قدرتهم على التشغيل ما بعد البيع، مشيرة إلى أن تنفيذ المشروع وبيعه وتسليمه أمور أساسية لكن الأهم هو ضمان استمرارية دورة الحياة الكاملة للمشروع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض