أكد عمرو القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة AKD، أن السوق العقاري لا يمكن حصره في منطقة واحدة فقط فلكل منطقة خصائصها وطلبها الخاص، ففي القاهرة على سبيل المثال هناك سوق سكن أول واضح ومحدد ويشهد طلبًا مستمرًا سواء من السكان المحليين أو من الراغبين في امتلاك منزل أول.
وأضاف في حواره مع المجلة العقارية، أن هذا الطلب قائم ومستمر ويشكل فرصة استثمارية حقيقية، لذلك القاهرة ستظل دائمًا خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن استثمار مستقر وقيمته محفوظة.
وأوضح أنه في الوقت نفسه، هناك الطلب الجديد الذي يظهر في مناطق الساحل الشمالي والساحل الشرقي سواء من المصريين الباحثين عن منتج سياحي أو سكني، أو من المشترين الأجانب الراغبين في تملك عقارات متميزة في مصر، وهذه المناطق تحمل إمكانيات استثمارية كبيرة أيضًا، لكنها تحتاج إلى دراسة دقيقة للسوق لأنها لم تحصل بعد على التغطية الإعلامية الكافية، وبعضها لم يستفد بشكل كامل من الفرص التسويقية والإعلامية المتاحة.
ولفت إلى أن هناك المحافظات خارج القاهرة، والتي غالبًا ما تُغفل في النقاشات حول الاستثمار العقاري لكنها في الحقيقة تحمل فرصًا واعدة، لأنها لم تُستثمر بالشكل الكافي بعد، وبالتالي توفر إمكانيات نمو حقيقية للمستثمرين الباحثين عن عوائد جيدة.
وكشف أنه لكل من البحر الأحمر، والساحل الشمالي والشرقي، والقاهرة، والمحافظات الأخرى مزاياها الخاصة، والمستثمر الذكي هو من يوازن بين رغباته في العائد الاستثماري ودرجة المخاطرة ومدى الطلب الفعلي في كل منطقة بدلًا من اتباع «التريند» أو الاتجاهات العشوائية في السوق.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض