أصدر قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي تعليماته بتعزيز قدرات القوات المسلحة عبر إدخال 1000 طائرة مسيّرة استراتيجية إلى الخدمة، في خطوة تعكس توجه طهران نحو توسيع الاعتماد على أنظمة الطائرات دون طيار لمواجهة التحديات الأمنية والتهديدات المستقبلية.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، أكد حاتمي أن القرار يأتي في إطار دمج الطائرات المسيّرة البرية والبحرية ضمن منظومة القوات المسلحة، مشددًا على أن الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها يُعد من أولويات الجيش، بما يضمن الجاهزية للقتال السريع والقدرة على الرد الساحق على أي غزو أو اعتداء محتمل.
وأوضح قائد الجيش الإيراني أن تطوير قدرات المسيّرات يهدف إلى رفع كفاءة الاستجابة العملياتية وتحقيق التفوق في ساحات القتال الحديثة، في ظل ما وصفه بتغير طبيعة التهديدات وتطور أساليب الحروب المعاصرة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض