قال المهندس أحمد توني، الرئيس التنفيذي لشركة "ريدكون بروبرتيز": "قراءتنا للمشهد العقاري تعتمد على التمييز الدقيق بين نوعية المنتج والقدرة الشرائية، ولا يمكن إنكار أن السوق شهد حالة من الهدوء الملحوظ، بدأت ملامحها منذ الربع الأخير من عام 2024، وذلك نتيجة الارتفاعات السعرية التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، مما أحدث فجوة مؤقتة بين العرض والطلب".
وأضاف في حواره مع المجلة العقارية: "ومع ذلك، نرى أن المطورين استوعبوا الدرس سريعًا، حيث شهد عام 2025 ابتكار حلول تمويلية مرنة جدًا لجذب السيولة."
وفيما يتعلق بالسؤال عن "التخمة"، قال: إجابتي تكمن في "نوع النشاط"، وأرى أن السوق لا يزال يعاني من عجز واضح في المساحات الإدارية من الفئة (Grade A) والمباني الخضراء المستدامة، فالشركات العالمية والمحلية الكبرى تبحث دائمًا عن مقرات ذكية توفر في الطاقة وتزيد من إنتاجية الموظفين، وهذا ما نوفره في "ريدكون بروبرتيز"، لذا، لا توجد تخمة هنا بل "نقص في النوعية المتميزة.
وتابع: "ولو تحدثنا عن النشاط التجاري، هنا تكمن الخطورة. حيث أتوقع أن يشهد السوق فائضًا في الأنشطة التجارية التقليدية، خاصة مع تشابه الأفكار وتكدسها في مناطق معينة، مما سيجعل البقاء فقط للمشروعات التي تقدم "تجربة مستخدم" فريدة ومختلفة".
وأضاف المهندس أحمد توني: إن البقاء في هذا السوق المتغير لن يكون إلا للمطور الذي يمتلك الملاءة المالية الضخمة، ومحفظة عملاء قوية، والأهم من ذلك، المصداقية التاريخية في الالتزام بمواعيد التنفيذ والتسليمات، العميل اليوم أصبح "خبيرًا"، لا يشتري وعودًا بل يشتري "نتائج ملموسة" على الأرض، وهو المنهج الذي نتبعه في "ريدكون بروبرتيز" لضمان تفوقنا واستدامة نجاح مشروعاتنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض