أعلن المهندس علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الحكومة وضعت خطة متكاملة للتعامل مع ظاهرة انتشار كلاب الشوارع، في ظل تقديرات رسمية تشير إلى أن أعدادها تتراوح ما بين 8 و14 مليون كلب على مستوى الجمهورية.
وأوضح وزير الزراعة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، أن هذه المشكلة تراكمت عبر سنوات طويلة، ولم تنشأ في وقت قريب، مشيرًا إلى أن الزيادة الملحوظة في أعداد الكلاب بدأت عقب أحداث ثورة 25 يناير 2011، تزامنًا مع توسع المناطق العشوائية ووجود تجمعات مفتوحة للقمامة.
وأكد فاروق أن التعامل مع الظاهرة كان يتطلب منذ البداية التوسع في برامج التطعيم والتحصين، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية، لافتًا إلى صدور قانون الحيوانات الأليفة كخطوة تنظيمية مهمة في هذا الإطار.
وأوضح أن الوزارة تعتمد حاليًا على خطة تقوم على تعقيم الكلاب وتحصينها، مع استخدام وسائل السيطرة المناسبة للحالات التي تمثل خطورة، مؤكدًا أن الخطة الخمسية المقبلة تمثل فرصة حقيقية للحد من الظاهرة والسيطرة عليها بشكل تدريجي.
وأشار وزير الزراعة إلى أن جانبًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى ممارسات مجتمعية خاطئة، أبرزها انتشار القمامة في الشوارع وتقديم الطعام للكلاب بصورة عشوائية، ما يسهم في زيادة أعدادها.
وشدد على أن الحل الجذري لا يقتصر على الإجراءات الحكومية فقط، بل يتطلب رفع الوعي المجتمعي، وتوفير أماكن مغلقة ومخصصة للتخلص الآمن من المخلفات، بما يسهم في الحد من انتشار كلاب الشوارع وحماية الصحة العامة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض