الذهب يسجل أعلى مستوى في أسبوع بعد الضربات الأمريكية على فنزويلا


الجريدة العقارية الاثنين 05 يناير 2026 | 06:23 مساءً
الذهب
الذهب
محمد خليفة

ارتفعت أسعار الذهب العالمية، اليوم الإثنين إلى أعلى مستوى لها خلال أسبوع، مقتربة من ذروتها القياسية، مع تزايد الطلب على الملاذات الآمنة بعد الضربات الأمريكية على فنزويلا، في ظل توتر جيوسياسي مستمر وتوقعات بخفض أسعار الفائدة.

أسعار الذهب العالمية

وصل سعر الذهب الفوري إلى 4453.22 دولارًا للأونصة بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 29 ديسمبر، فيما سجل المعدن النفيس أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4549.71 دولارًا في 26 ديسمبر.

كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم فبراير بنسبة 3.1% لتصل إلى 4463.5 دولارًا للأونصة.

وقال ألكسندر زومبف، تاجر المعادن الثمينة في شركة هيرايوس ميتالز بألمانيا: "الوضع في فنزويلا أعاد تنشيط الطلب على الذهب كملاذ آمن، وهو يأتي وسط المخاوف القائمة بشأن الجغرافيا السياسية وإمدادات الطاقة والسياسة النقدية".

وسجل الذهب مكاسب بنحو 64% خلال 2025، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية ودورة التيسير النقدي التي ينتهجها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إضافة إلى توقعات خفض أسعار الفائدة، وعمليات شراء البنوك المركزية، وتدفقات صناديق المؤشرات المتداولة.

اعتقال رئيس فنزويلا

كانت الولايات المتحدة قد شنت هجومًا على فنزويلا وأطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت الماضي، في تدخل أمريكي مباشر يعد الأبرز في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989. 

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إمكانية توجيه ضربة أخرى إذا قاومت كاراكاس جهود واشنطن للتحكم في صناعة النفط ووقف تهريب المخدرات، مقترحًا اتخاذ إجراءات محتملة ضد كولومبيا والمكسيك.

وأضاف زومبف: "من المحتمل أن يشهد الذهب ارتفاعات جديدة نحو مستويات قياسية إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية، أو إذا عززت البيانات الأمريكية توقعات مزيد من التيسير النقدي من الاحتياطي الفيدرالي".

أسعار المعادن النفيسة

ارتفعت الفضة بنسبة 5.5% لتصل إلى 76.63 دولارًا للأونصة بعد صعودها 147% خلال 2025، مدفوعة بطبيعتها الحيوية في الصناعة الأمريكية ونقص المعروض في السوق، كما سجل البلاتين ارتفاعًا بنسبة 6.3% إلى 2277.53 دولارًا، والبلاديوم بنسبة 5% ليصل إلى 1720.93 دولارًا للأونصة.

وتترقب الأسواق صدور بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر يوم الجمعة المقبل، مع توقع خفضين على الأقل في أسعار الفائدة هذا العام.