ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، مع تصعيد إيران للهجمات على منشآت النفط والنقل في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث أكد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بضرورة الاستمرار في إغلاق مضيق هرمز.
ويتصاعد الصراع حاليًا، ويبدو أن إيران لم تنتهي من القتال، فقد هاجمت سفنًا متجهة إلى مضيق هرمز الليلة الماضية، وسيستغرق وصول احتياطيات النفط المفرج عنها إلى المصافي بعض الوقت، ومن الواضح أن مرافقة البحرية الأمريكية للسفن المغادرة لمضيق هرمز لن تبدأ إلا مع اقتراب نهاية الشهر.
وارتفعت عقود نفط برنت بمقدار 7.53 دولار أي بنسبة 8.19%، لتصل إلى 99.51 دولار، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 7.07 دولار أي بنسبة 8.10%، ليصل إلى 94.32 دولار.
النفط
النفط
وشهدت أسعار كلا العقدين ارتفاعًا ملحوظًا بعد تصريح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لقناة "سي إن بي سي" بأن البحرية لا تستطيع حاليًا مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، لكن من المحتمل أن يحدث ذلك بحلول نهاية الشهر، مشيرًا إلى أنه من غير المرجح أن تصل أسعار النفط العالمية إلى 200 دولار للبرميل، حتى لو استمرت إيران في استهداف السفن التجارية.
وفي رده على توقعات مسؤولين إيرانيين بوصول السعر لـ 200 دولار، قال رايت لشبكة "سي إن إن": "إنه أمر غير مرجح، لكننا نركز على الحل العسكري"، معتبرًا أن حدوث قفزة بهذا الحجم ستستغرق أسابيع.
من جانبه، شدد المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقًا كأداة ضغط، بينما حذر المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء العسكرية من وصول البرميل لـ 200 دولار نتيجة زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وأعلن البيت الأبيض دراسة تعليق "قانون جونز" مؤقتًا للسماح للسفن الأجنبية بنقل الوقود بين الموانئ الأمريكية لخفض التكاليف.
كما وافقت 30 دولة في وكالة الطاقة الدولية على سحب قياسي لـ 400 مليون برميل من الاحتياطيات العالمية، تساهم واشنطن بنحو 40% منها.
وقال الرئيس دونالد ترامب: "الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط عالميًا، لذا نحن نربح الكثير من المال مع ارتفاع الأسعار"، مؤكدًا أن أولويته هي منع إيران من حيازة أسلحة نووية.
وحث ترامب شركات النفط على مواصلة استخدام المضيق، مشككًا في وجود ألغام إيرانية.
وأدت الحرب لخفض إنتاج دول الخليج بنحو 10 ملايين برميل يوميًا، وهو ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر اضطراب في تاريخ السوق.
وتؤثر تكاليف الطاقة على الجميع، حيث انخفضت مؤشرات الأسهم بشكل عام بأكثر من 1% بعد الساعة الأولى من التداول، والقطاعان الوحيدان اللذان حققا مكاسب هما الطاقة والمرافق، بينما انخفضت الأسهم العالمية بنسبة 1.6%، والأسواق الناشئة بنسبة 3%.
وتستمر أسعار الفائدة في الارتفاع، فقد ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل عامين بمقدار 5 نقاط أساسية ليصل إلى 3.68%، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل أغسطس، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين ليصل إلى 4.23%، متجاوزًا مستوى 4.25% ثم تراجع، كما ارتفعت العوائد الدولية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض