مدير ميناء لوس أنجلوس: حركة الشحن لدينا بمنأى عن اضطرابات الحرب الإيرانية


الجريدة العقارية الخميس 12 مارس 2026 | 11:29 مساءً
ميناء لوس أنجلوس
ميناء لوس أنجلوس
محمد شوشة

أعلن المدير التنفيذي لميناء لوس أنجلوس، جين سيروكا، اليوم، أن الميناء محصن إلى حد كبير من اضطرابات سلسلة التوريد التي أشعلتها الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي تحولت إلى صراع إقليمي. 

وتأتي ذلك بعدما أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران إلى عرقلة حركة شحن الحاويات في الشرق الأوسط، مما تسبب في ارتفاع التكاليف، وجنوح السفن والبضائع، والتهديد بنقص الوقود، وتعريض السفن وحياة البحارة للخطر.

وأكد المدير التنفيذي للميناء، أنهم لا يرصدون أي ازدحام حاليًا في تجارة المحيط الهادئ المربحة التي تعتبر شريان الحياة للميناء، مشيرًا إلى أن الصين وآسيا تظلان شريكين تجاريين حيويين.

وأوضح سيروكا أن معظم خدمات سفن الحاويات الأربعين في ميناء لوس أنجلوس تسلك مسارات مباشرة ولا ترتبط بتجارة الشرق الأوسط، مؤكدًا استمرار تدفقات التصنيع التي تخدم الولايات المتحدة وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

وكشفت بيانات الموانئ، اليوم الخميس، عن ارتفاع بنسبة 5% في الواردات لشهر فبراير مقارنة بالعام الماضي، نتيجة قيام تجار التجزئة والمصنعين بجلب البضائع قبل عطلة رأس السنة القمرية وإغلاق المصانع في آسيا. 

وأوضح سيروكا، أن إجمالي حجم الشحنات لشهر فبراير بلغ ثاني أعلى مستوى في تاريخ الميناء، حيث تعاملت البوابة التجارية في جنوب كاليفورنيا مع صادرات أكثر بنسبة 7% تقريبًا مقارنة بالعام السابق.

وبلغ إجمالي حجم مناولة البضائع في ميناء لوس أنجلوس خلال فبراير 824323 وحدة مكافئة لعشرين قدمًا، تضمنت 433812 وحدة من الواردات، و116633 وحدة من الصادرات، بالإضافة إلى 273878 وحدة من الحاويات الفارغة.

وتوقع سيروكا انخفاض حجم البضائع في الربع الأول بنسبة تتراوح بين 5% و9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حين سارع المستوردون بجلب البضائع لتجنب التعريفات الجمركية الجديدة.

وأشار إلى أن الميناء يترقب مرحلة تجديد المخزونات، وخاصة أزياء الربيع والصيف، مؤكدًا أن حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب الإيرانية أو أي سبب اقتصادي آخر لم تدفع المستوردين الأمريكيين حتى الآن إلى إلغاء طلبات شراء الملابس الموسمية.