أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة واسعة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشر صورة مصممة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ظهر خلالها على متن سفينة حربية أمريكية وسط أمواج عاتية، إلى جانب ضابط رفيع في البحرية الأمريكية، بينما بدت في الخلفية زوارق وسفن عسكرية ترفع العلم الإيراني.
رسالة غامضة تثير التساؤلات
وأرفق ترامب الصورة بعبارة قال فيها: «لقد كان الهدوء الذي يسبق العاصفة»، في إشارة فسّرها متابعون بأنها تحمل رسائل تصعيدية تجاه إيران، بالتزامن مع استمرار التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران.
وجاء منشور ترامب في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية حالة من الترقب، وسط تحركات سياسية وعسكرية متبادلة زادت من حدة المخاوف بشأن احتمالات اتساع دائرة المواجهة.
ترامب يهدد إيران
تباين داخل الإدارة الأمريكية
وفي السياق ذاته، كشفت شبكة سي إن إن، نقلًا عن مصادر مطلعة، عن وجود خلافات داخل إدارة ترامب بشأن آلية التعامل مع ملف الحرب مع إيران، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.
وبحسب المصادر، فإن حالة الإحباط المتزايدة لدى ترامب من مسار المفاوضات دفعت مسؤولين داخل الإدارة، من بينهم قيادات في وزارة الدفاع الأمريكية، إلى المطالبة بتبني نهج أكثر تشددًا، يتضمن تنفيذ ضربات دقيقة بهدف زيادة الضغوط على طهران ودفعها لتقديم تنازلات.
تمسك بالحلول الدبلوماسية
في المقابل، فضّل تيار آخر داخل الإدارة الأمريكية الاستمرار في التركيز على المسار الدبلوماسي، وهو التوجه الذي تبناه ترامب خلال الأسابيع الأخيرة، معتمدًا على مزيج من المفاوضات المباشرة والضغوط الاقتصادية لإجبار إيران على التوصل إلى اتفاق جديد.
إلا أن المصادر أكدت أن إيران لم تُبدِ أي تغييرات جوهرية في مواقفها منذ إعلان ترامب وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، كما لم تقدم تنازلات ملموسة خلال جولات التفاوض الجارية حتى الآن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض