بريطانيا تسمح بدمج رحلات الطيران لتوفير الوقود وسط مخاوف نقص الإمدادات العالمية


الجريدة العقارية الاحد 03 مايو 2026 | 09:47 صباحاً
بريطانيا تسمح بدمج رحلات الطيران لتوفير الوقود وسط مخاوف نقص الإمدادات العالمية
بريطانيا تسمح بدمج رحلات الطيران لتوفير الوقود وسط مخاوف نقص الإمدادات العالمية
وكالات

في خطوة تعكس تصاعد الضغوط على قطاع الطيران العالمي، سمحت وزارة النقل البريطانية لشركات الطيران بدمج الركاب من رحلات مختلفة داخل عدد أقل من الطائرات، بهدف تقليل استهلاك الوقود وتحسين كفاءة التشغيل.

ويأتي القرار، الذي وصف بأنه مؤقت، ضمن خطة لمواجهة التحديات المتزايدة في سوق الطاقة، خاصة مع اقتراب ذروة موسم السفر الصيفي، وما يصاحبه من زيادة كبيرة في الطلب على الرحلات الجوية.

كيف يعمل نظام دمج الرحلات الجوية؟

يسمح التعديل الجديد في القواعد لشركات الطيران بدمج الرحلات التي تتجه إلى الوجهة نفسها خلال اليوم الواحد، ما يمنحها مرونة أكبر في إدارة الجداول الجوية.

وبموجب هذه الآلية، يمكن نقل الركاب من رحلاتهم الأصلية إلى رحلات أخرى مشابهة، في حال لم يتم حجز جميع المقاعد، وهو ما يساعد في تقليل عدد الرحلات شبه الفارغة التي تستهلك الوقود دون جدوى اقتصادية.

هذا التوجه يهدف إلى تقليل الهدر الناتج عن تشغيل طائرات غير ممتلئة، وهي مشكلة مزمنة في قطاع الطيران خاصة في الفترات التي تشهد تذبذبًا في الطلب.

تعزيز ثقة المسافرين واستقرار الجداول

أكدت الوزارة أن هذا الإجراء لا يهدف فقط إلى تقليل استهلاك الوقود، بل يسهم أيضًا في تعزيز ثقة المسافرين، من خلال تمكين شركات الطيران من تثبيت جداولها بشكل مبكر وتجنب الإلغاءات المفاجئة.

ويُتوقع أن يؤدي ذلك إلى تحسين تجربة السفر، خصوصًا في ظل الاضطرابات التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة، سواء بسبب الأزمات الصحية أو التوترات الجيوسياسية.

أزمة وقود الطائرات تلوح في الأفق

يأتي القرار في توقيت حساس، حيث تتزايد التحذيرات من نقص محتمل في وقود الطائرات عالميًا، خاصة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن الطاقة في العالم.

وقد تأثرت إمدادات الوقود القادمة من الشرق الأوسط بشكل مباشر نتيجة التوترات العسكرية، لا سيما بعد التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما أدى إلى تعطيل حركة الإمدادات عبر المضيق الحيوي.