قال محمد السلايمة، الخبير الاقتصادي، إن عودة الذهب للتماسك بعد الهزة العنيفة التي شهدها نهاية يناير تُعد أداءً «جيدًا جدًا»، رغم خسارته نحو 1200 دولار خلال جلستين.
وأوضح السلايمة في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج أن تراجع العائد الحقيقي (Real Yield)، إلى جانب التوترات الجيوسياسية، شكّلا عامل دعم رئيسيًا للمعدن، رغم ارتفاع الدولار خلال الأسبوع الأخير. وأضاف أن العودة إلى ما يُعرف بـ«Mean Reversion» تؤكد وجود مستويات دعم جذابة للدخول وإعادة بناء المراكز الاستثمارية، سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات، بعد إعادة تسعير المعدن عند شريحة واسعة من المستثمرين.
وحول إمكانية استمرار القفزات القياسية، أشار إلى أن شهية المستثمرين تضررت جزئيًا عقب القمة التي سجلها الذهب في نهاية يناير، لافتًا إلى أن المعدن ارتفع بنحو 35% خلال سبعة أسابيع، قبل أن يتراجع بالنسبة نفسها تقريبًا خلال يومين، ما أثر على المعنويات.
وتوقع السلايمة تسجيل قمم جديدة على المدى القصير والمتوسط، مع إمكانية التحرك في نطاق يتراوح بين 5250 و5400 دولار، لكنه شدد على أن بلوغ مستويات أعلى يتطلب محفزات إضافية (Catalysts).
وفيما يتعلق بالمخاوف التضخمية ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، قال إن الحديث عن رفع أسعار الفائدة طُرح للنقاش لكنه لا يعكس توجهًا فعليًا في المرحلة الحالية. وأوضح أن أي رفع محتمل للفائدة قد لا يشكل ضغطًا مباشرًا على الذهب، بل قد يصب في صالحه في بعض السيناريوهات.
وختم بالتأكيد على توقع خفضين للفائدة خلال عام 2026، معتبراً أن مسار العائد يظل عامل قلق رئيسي للاقتصاد ولتحركات الذهب مستقبلاً.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض