الريامي: تراجع علاوة المخاطر خفّض أسعار النفط.. وقرار أوبك+ قد يشهد إعادة تدريجية لبعض البراميل


الجريدة العقارية الاحد 15 فبراير 2026 | 05:37 مساءً
النفط
النفط
محمد فهمي

قال علي الريامي، المدير العام السابق لتسويق النفط بوزارة الطاقة العُمانية، إن الارتفاعات التي شهدتها أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية كانت مدفوعة بالأجواء الجيوسياسية الخطيرة في المنطقة، إلى جانب تحريك الأساطيل والتوترات الإقليمية، فضلاً عن موجات البرد القارس في الولايات المتحدة وعوامل أخرى مرتبطة بأساسيات السوق.

وأوضح أن هذه العوامل، سواء الجيوسياسية أو المرتبطة بأساسيات العرض والطلب، أسهمت في دفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال الفترة الماضية.

وأضاف أنه مع عودة المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي، ومحاولة التوصل إلى حل سلمي، تراجعت ما يمكن تسميته بـ"علاوة المخاطر"، لتتراوح الأسعار حالياً بين 67 و68 إلى 70 دولاراً للبرميل، مشيراً إلى أن هذه المستويات تتأثر بشكل مباشر بتصريحات الرئيس الأمريكي بشأن المفاوضات.

وبيّن أنه في حال صدور تصريحات إيجابية بشأن المحادثات، تنخفض الأسعار، بينما تؤدي اللقاءات السياسية، مثل الاجتماع مع بنيامين نتنياهو، أو مناقشة توجيه ضربات عسكرية وتحريك الأساطيل إلى بحر عُمان، إلى رفع علاوة المخاطر مجدداً.

وأكد الريامي أنه لولا هذه العلاوة، لكانت الأسعار تدور في نطاق يتراوح بين 60 و65 دولاراً للبرميل، موضحاً أن علاوة المخاطر الحالية تقدر بنحو 4 إلى 5 دولارات.

توقعات قرار أوبك+ لإنتاج أبريل

ورداً على سؤال حول قرار تحالف أوبك+ بشأن مستويات الإنتاج لشهر أبريل، أشار الريامي إلى أن التقارير الأخيرة الصادرة عن كل من منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية تتحدث عن تباينات في تقديرات الطلب وسوق النفط.

وأضاف أنه من المرجح أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأسابيع المقبلة، لافتاً إلى أنه في حال استمرار الطلب عند مستوياته الحالية، ومع استعداد الدول والمصافي لشراء كميات أكبر من النفط خلال الشهر المقبل استعداداً لفصل الصيف، فقد يؤدي ذلك إلى تسريع إعادة بعض البراميل إلى السوق.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن أي إعادة للإمدادات ستكون تدريجية وليست مفاجئة، بما يضمن الحفاظ على توازن السوق.