بعد تجديد الثقة.. السيرة الذاتية لـ اللواء محمود توفيق وزير الداخلية


الجريدة العقارية الثلاثاء 10 فبراير 2026 | 10:31 مساءً
اللواء محمود توفيق وزير الداخلية
اللواء محمود توفيق وزير الداخلية
محمد خليفة

أقر مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، في جلسته العامة المنعقدة اليوم الثلاثاء، التشكيل الوزاري الجديد الذي تضمنه خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث جاء تجديد الثقة في اللواء محمود توفيق وزيرًا للداخلية كأحد أبرز ملامح الاستقرار في الحقائب السيادية.

ومن المنتظر أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمين الدستورية غدًا الأربعاء، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من العمل الوطني.

السيرة الذاتية لـ اللواء محمود توفيق وزير الداخلية

وُلد اللواء محمود توفيق في الثالث من أغسطس عام 1961 بمحافظة الجيزة، وتخرج في مدرسة الوطنية "كلية الشرطة" دفعة 1982، وبدأ مسيرته المهنية في مديرية أمن القاهرة، لكن كفاءته الاستثنائية في العمل المعلوماتي والتحليلي سرعان ما نقلته وهو برتبة ملازم أول إلى قطاع الأمن الوطني، ليبدأ رحلة طويلة من العمل في الإدارات الأكثر تعقيدًا مثل إدارتي التطرف والنشاط الخارجي.

وجرى اختيار اللواء محمود توفيق لتمثيل مصر في فرق دولية لمكافحة الإرهاب، وقضى سنوات ممثلاً للدولة في عدة دول عربية، مما ثقل مهاراته في ملاحقة الجريمة العابرة للحدود، وتدرج في المناصب القيادية، حيث شغل منصب نائب مدير إدارة بمديرية أمن القليوبية، ثم نائبًا لمدير قطاع الأمن الوطني بالقاهرة، وصولاً إلى منصب مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الوطني، وهو المنصب الذي شهد نجاحات أمنية كبرى أدت لمنحه نوط الامتياز من الطبقة الأولى عام 2016.

وأحدث اللواء محمود توفيق، منذ توليه حقيبة الداخلية في 14 يونيو 2018 نقلة نوعية في العقيدة الأمنية المصرية، تمثلت في استبدال سياسة رد الفعل بالضربات الاستباقية التي نجحت في تفكيك الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ مخططاتها وتجفيف منابع تمويلها، وتوجيه ضربات قاصمة لعصابات الاتجار بالبشر، ومافيا المخدرات، وتجار السلاح، مما أدى لتراجع ملحوظ في معدلات الجريمة، وإرساء قواعد صارمة لمكافحة النصب الإلكتروني، وغسل الأموال، وجرائم العملات الرقمية، بما يضمن فرض هيبة القانون في الفضاء الرقمي والواقعي على حد سواء.

ونجحت وزارة الداخلية تحت قيادته في توفير مناخ آمن في كافة ربوع الجمهورية، مما انعكس إيجابًا على حياة المواطنين وثقة المستثمرين وضيوف مصر.