أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، على العمق الاستراتيجي للعلاقات بين أنقرة والقاهرة، مشددًا على أن المباحثات التي أجراها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي شملت ملفات حيوية تتعلق بالأمن المشترك والسلم الإقليمي، بما يعزز دور البلدين كركيزتين للاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس السيسي مع نظيره التركي أردوغان، بقصر الاتحادية.
أوضح الرئيس التركي أن القضية الفلسطينية تصدرت جدول الأعمال المشترك، محذرًا من أنه رغم التوصل إلى وقف إطلاق النار، إلا أن المأساة الإنسانية في قطاع غزة لا تزال مستمرة، مؤكدًا رفض بلاده القاطع للانتهاكات التي تستهدف تخريب اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى العمل مع مصر على مبادرات ملموسة لتحقيق السلام الدائم وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وشدد أردوغان على وجود هدف مشترك يجمع تركيا ومصر، وهو الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وسلامتها، مشيرًا إلى أن التنسيق مع القاهرة يعد ضمانة أساسية لمنع انقسام ليبيا واستعادة استقرارها.
ووصف الرئيس التركي مصر بأنها أكبر شريك اقتصادي لتركيا في القارة الإفريقية، كاشفًا عن خطط طموحة لتوسيع آفاق التعاون لتشمل قطاعات استراتيجية تشمل الطاقة، والنقل، والسياحة، والتعليم، بما يخدم المصالح التنموية للبلدين.
وأكد أردوغان أن المرحلة المقبلة ستشهد زخمًا كبيرًا في العمل المشترك، لترجمة هذه التوافقات إلى خطوات ملموسة تعزز الأمن الإقليمي والازدهار الاقتصادي.
وشهد الرئيسان، التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين مصر وتركيا، وذلك في إطار زيارة الرئيس التركي إلى القاهرة.
وتهدف الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى دعم وتعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دفع العلاقات المصرية التركية إلى آفاق أوسع.
وجاءت مراسم التوقيع على هامش انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، الذي يركز على تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية بين الجانبين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض