أكد نائب رئيس الوزراء وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، اليوم الثلاثاء، أن حكومة بلاده تجري اتصالات مع الجانب الإيراني للسماح بمرور ناقلات النفط العراقية عبر مضيق هرمز.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) اليوم عن الوزير عبد الغني قوله إن "هناك تواصلاً مع إيران بشأن السماح بمرور بعض ناقلات النفط العراقية".
وقال الوزير في مقابلة مع تلفزيون (الشرقية) ، :"هناك تواصل مع الجانب الإيراني للسماح لبعض الناقلات النفطية بالمرور عبر مضيق هرمز شريطة أن يتم تسليم الجانب الإيراني ما هي طبيعة الناقلات ولمن تعود ملكيتها".
وأضاف أن غالبية شحنات النفط العراقي من الخليج تعود لمشترين من شركات صينية بالدرجة الأساسية وهندية بمعدل أكثر من ثلثي النفط المصدر عبر موانئ العراق في الخليج .
وتابع :" هناك تواصل وتلقينا إشارات حول السماح لبعض الناقلات بالمرور عبر مضيق هرمز ".
وذكرت وزارة النفط العراقية ، في بيان صحفي، أنها" تبذل جهوداً كبيرةً لإعادة العمل بأنبوب كركوك- جيهان النفطي رغم المعرقلات التي واجهتنا"، متوقعة إكماله خلال الأيام القليلة القادمة ليتم استخدامه لتصدير نفط كركوك بشكل مباشر.
وأضافت أنه " في ضوء الظرف الراهن، قد طلبت وزارة النفط استخدام الأنبوب الرابط بين محطة /سارلوا/ في كركوك ومحطة /فيشخابور / باتجاه ميناء جيهان، وبشكل مؤقّت، لتصدير ما لا يزيد على 250 ألف برميل يومياً وفيما لو أضيف لها النفط المنتج من الحقول الواقعة في إقليم كردستان العراق، يكون المعدل المصدر خلاله بحدود 450 ألف برميل يومياً" .
وأوضحت أن هذا الإنتاج" يخفف ، ومن خلال فارق الأسعار المرتفعة حالياِ، من وطأة الأزمة التي تسبب بها إغلاق مضيق هرمز".
ودعت الوزارة " حكومة أربيل أن تتراجع عن موقفها بمنع التصدير وفي حال الرفض ستتخذ الحكومة الاتحادية كافة الإجراءات القانونية".
ويبلغ إجمالي صادرات العراق النفطية قبل اندلاع الحرب في المنطقة ثلاثة ملايين و600 ألف برميل يوميا، منها ثلاثة ملايين و400 ألف برميل عبر الخليج و200 ألف برميل من حقول إقليم كردستان إلي ميناء جيهان التركي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض