شهد سعر الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في المعاملات الفورية، حيث صعد المعدن الأصفر بنحو 3 % ليصل إلى 4806.68 دولارًا للأوقية في جلسات التداول الأخيرة، في مؤشر على عودة الزخم الصاعد بعد موجة هبوط حادة طرأت على الأسعار خلال الأيام الماضية، مدعومة بعمليات شراء من المستثمرين الباحثين عن أصول الملاذ الآمن وسط تقلبات الأسواق العالمية.
عوامل السوق والمؤثرات الخارجية
يُعزى هذا الارتفاع إلى تدفقات الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، بما في ذلك المخاوف المستمرة بشأن تحركات الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة، التي تؤثر على جاذبية المعدن بالنسبة للمستثمرين الدوليين.
المستويات السعرية القياسية والتوقعات
ويأتي هذا الصعود بعد أن سجل الذهب مستويات قياسية فوق 4800 دولار للأوقية في جلسات سابقة، مع تزايد ترويج المعدن النفيس كأصل تحوطي في مواجهة تقلبات الأسواق والأزمات المحتملة، وفق تحليلات أسواق المعادن.
آثار التحركات على الأسواق المحلية
وعلى الرغم من أن البيانات المتوفرة تركز على الحركة العالمية لأسعار الأوقية، فإن ارتفاع الذهب عالميًا عادة ما ينعكس على أسعار المعدن في الأسواق المحلية، مما يزيد من رقابة المتعاملين في أسواق الصاغة والبنوك على مستويات الأسعار الدقيقة خلال الجلسات القادمة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض