كشف المهندس أيمن القوصي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "ميدار" للاستثمار والتنمية العمرانية، عن تحقيق الشركة طفرة مالية وتنموية غير مسبوقة خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدًا أن قيمة الشركة السوقية تضاعفت لتصل إلى أربعة أضعاف قيمتها عما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، وذلك بفضل استراتيجية العمل والإنتاج والشراكات الناجحة.
وأعلن المهندس أيمن القوصي، خلال احتفالية الشركة بمرور 20 عامًا على تأسيسها، أن "ميدار" نجحت في تخطي عتبة الـ 10 مليارات جنيه من الأرباح، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الأرباح يتم ضخه وإعادة استثماره في المدن التي تطورها الشركة، موضحًا أن هذا التوجه جاء بقرار من مساهمي الشركة، الذين يمثلون كبار البنوك والمؤسسات المالية المصرية القوية، بهدف تحويل الأرباح إلى أصول ومنشآت تقدم حياة راقية ومستدامة داخل مدن "ميدار".
وأوضح القوصي أن الشركة اختارت طريق الشراكة بدلاً من مجرد بيع الأراضي، حيث تتبنى نموذجًا يطور المدن بالتعاون مع كبار المطورين والمستثمرين، قائلًا: "عندما نُسأل هل تنافسون أم تشاركون؟ تكون إجابتنا أننا نتكامل؛ فنحن نرسم صورة جميلة للمدن المليونية العملاقة، ونخلق حالة من التكامل التي تضفي قيمة مضافة للمدن المجاورة لنا وتساهم في تحريك شكل الحياة الجميلة في المنطقة ككل".
وأشاد الرئيس التنفيذي لـ "ميدار" بدور الدولة المصرية في وضع بنية تحتية قوية سبقت المشروعات العمرانية، من خلال إنشاء شبكات الطرق، والكهرباء، والغاز، والمحاور الجديدة، بالإضافة إلى وسائل النقل الذكية مثل المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف LRT، مؤكدًا أن هذه المشروعات منحت الشركة نافذة لتقريب المسافات وتشجيع المواطنين والمستثمرين على الانتقال للمدن الجديدة.
وعلى صعيد الاستثمارات، أعرب القوصي عن فخره بأن تكون "ميدار" الوجهة المفضلة للمستثمرين المصريين والخليجيين، خاصة من السعودية والإمارات، كاشفًا عن خطوة مستقبلية هامة ببدء مفاوضات مع شركات ومؤسسات أوروبية لإنشاء مشروعات تخصصية مثل "المدن الطبية" والمدن العالمية التي ترقى للمعايير الدولية.
وأكد أن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في المدن الذكية التي تطورها الشركة، يهدف في المقام الأول إلى ضمان مستوى أمان عالٍ وخدمة راقية، لتقديم مدن المستقبل التي تليق بمكانة مصر الحديثة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض