توقع الخبير الاقتصادي العالمي محمد العريان أن تشهد أسواق الذهب حالة واسعة من التذبذب خلال العام الجاري، مؤكدًا أن المسار المتوقع لصعود الأسعار نحو مستوى 6000 دولار للأوقية لن يكون مستقيمًا أو هادئًا، بل سيكون مليئًا بالتقلبات الحادة والتحركات المفاجئة.
وأوضح العريان أن الذهب لا يتحرك حاليًا بدافع المضاربات قصيرة الأجل فقط، بل بات يعكس تحولات أعمق في سلوك المستثمرين والمؤسسات الكبرى، في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بعدم اليقين.
وخلال تصريحات أدلى بها على هامش ملتقى «الاستثمار بحر» المنعقد في جزيرة شوري بالمملكة العربية السعودية، أرجع محمد العريان جزءًا كبيرًا من الارتفاع القوي في أسعار الذهب إلى عمليات الشراء المنهجي التي تنفذها البنوك المركزية حول العالم.
وأشار إلى أن هذه المؤسسات، وعلى رأسها البنك المركزي الصيني، تلعب دورًا محوريًا في دعم الطلب العالمي على المعدن النفيس، موضحًا أن قرارات الشراء لا تخضع للحساسية التقليدية تجاه مستويات الأسعار.
وأضاف أن البنوك المركزية الكبرى تواصل الشراء سواء كان سعر الأوقية عند 3000 دولار أو 4000 دولار، وحتى في حال وصوله إلى 5000 دولار، وهو ما يعكس تحولا استراتيجيا في إدارة الاحتياطيات بعيدا عن الدولار والأصول التقليدية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض