أكد محسن السعيد، عضو شعبة المعادن الثمينة، أن الاستثمار في الذهب والفضة آمن، شرط أن يتم الشراء من محلات وشركات موثوقة ومرخصة، ودمغ المعروض من قبل مصلحة الدمغة والموازين.
وقال خلال لقائه مع قناة النهار، إن الغش في السوق محدود جدًا طالما تمت مراعاة الدمغة الرسمية، مما يوفر حماية للمستثمرين.
وأوضح أن الفضة في السوق تتداول بعدة أشكال، منها سبايك بأوزان مختلفة مثل 100 جرام، نصف كيلو، كيلو كامل، وأونصة، وأيضًا جنيهات فضة، مشيرًا إلى أن المعروض قليل حاليًا مقارنة بالطلب الكبير، مما أدى إلى قوائم انتظار للشراء في بعض الحالات.
وأضاف أن الاستثمار في الفضة والذهب يشمل المستثمرين الأفراد والبنوك وصناديق الاستثمار، وأن المعادن كملاذ آمن تحتفظ بقيمتها في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، مشيرًا إلى أن سعر الذهب والفضة سيستمر في الارتفاع، خاصة مع تزايد الطلب من البنوك المركزية العالمية، مثل الصين والهند، وأوروبا، والتي تعمل على تقليل اعتمادها على الدولار الأمريكي.
وأشار السعيد إلى أن التعامل بالفضة يتم بنفس قواعد الذهب، حيث يتم تحديد السعر بالجرام وفقًا للعيار، مع خصم الدمغة والمصنعية، مؤكداً أن أفضل أنواع الفضة للاستثمار هي التلات تسعات (999)، يليها المشغولات بعيار 925 أو 825. وأضاف أن كل أنواع الفضة مدموغة وموثوقة من مصلحة الدمغة، ما يضمن نقاء وجودة المعدن، ويجنب المستثمرين أي مخاطر من الغش.
وشدد السعيد على أن الفضة والذهب سهل البيع والشراء في السوق، وأن السبيكة أو الجنيه الفضة كلاهما يحقق نفس الهدف الاستثماري، مؤكداً أن المعروض من الفضة محدود نسبيًا، والطلب أعلى منه، وأن ارتفاع الأسعار سيستمر طالما استمرت التوترات الاقتصادية والجيوسياسية على المستوى العالمي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض