قال محسن السعيد، عضو شعبة المعادن الثمينة، إن أسعار الذهب والفضة شهدت ارتفاعات غير مسبوقة خلال الفترة الأخيرة نتيجة التوترات الجيوسياسية العالمية وارتفاع معدلات التضخم، بالإضافة إلى انخفاض أسعار الفائدة وسعر الدولار.
وأضاف السعيد، خلال مداخلة مع قناة النهار، أن الطلب على المعادن الثمينة أصبح غير طبيعي، حيث زاد الطلب من البنوك، والأفراد، وصناديق الاستثمار، لافتًا إلى أن النحاس بدأ يشهد ارتفاعًا ملحوظًا أيضًا، وأصبح هناك ما يُعرف بـ "سبايك النحاس".
وأوضح السعيد أن الفضة أصبحت محط اهتمام كبير للمستثمرين، ليس فقط كملاذ آمن، بل بسبب استخدامها في الصناعات الحديثة، مثل الألواح الشمسية والرقائق الإلكترونية. وقال إن الفضة المخزون العالمي لها أقل بكثير من الذهب، مما يرفع قيمتها الاستثمارية بشكل أكبر.
وأشار السعيد إلى أن تداول الفضة يتم بالجرام تمامًا مثل الذهب، ويتم خصم الدمغة والمصنعية عند البيع، مؤكداً أن الفضة التي تحتوي على فصوص يتم خصمها عند البيع ويُحسب الوزن الحقيقي للفضة فقط. وأضاف أن أعلى عيار متداول هو "تلات تسعات" (999)، ويبلغ سعر الجرام حوالي 170 جنيهًا، بينما المشغولات الفضية تأتي بعيار 825 أو 925. وأكد أن الفضة السويسرية تتميز بجودة تنقية أعلى قليلًا، أما الفضة التركية فعيارها لا يقل عن 825 أو 925 وتباع بنفس الأسعار تقريبًا.
وشدد السعيد على أن ظهور سبايك الفضة في السوق يعد تطورًا طبيعيًا، وأنه استثمار آمن طالما هناك تداول للمنتج، مؤكداً أن ارتفاع الأسعار سيستمر طالما استمر الوضع الاقتصادي العالمي مضطربًا، وأن البنوك المركزية، مثل البنك المركزي الصيني، تواصل شراء كميات كبيرة من الذهب والفضة، ما يعزز دور المعادن كملاذ آمن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض