أكد الدكتور سامح السيد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "مصر الجديدة للإسكان والتعمير"، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة تحول هامة لمصر على مستوى السياحة والثقافة.
وأضاف في حواره مع المجلة العقارية، أن القطاع العقاري سينشط خاصة في مناطق غرب القاهرة، التي ستشهد حركة متزايدة في الطلب على الوحدات السكنية والفنادق والخدمات المرتبطة بالسياحة.
ومن هذا المنطلق، كشف أن شركة مصر الجديدة وضعت ضمن أهدافها للعام 2026 التركيز على 3 مواقع رئيسية يمكن الاستثمار فيها في مجال التطوير السياحي، ومن بين هذه المواقع لدينا قطعة أرض داخل حي مصر الجديدة نفسها تبلغ مساحتها نحو 6000 متر مربع تقريبًا، وعلى الرغم من قدم وعراقة الحي وضخامته إلا أن عدد الفنادق الفاخرة والخدمات السياحية المتطورة به لم تكن مناسبة مع موقعه المتميز بالقرب من مطار القاهرة والمناطق الحيوية الأخرى بالقاهرة الكبرى.
وتابع: "نحن نرى أن هناك فرصة كبيرة لتطوير هذا القطاع داخل الحي سواء من خلال إقامة شقق فندقية أو مشروعات سياحية متكاملة تستهدف الزوار والسياح، وتستفيد من الموقع الاستراتيجي وقربه من النقاط الحيوية للمدينة".
وأشار إلى أن الهدف من هذه الخطوة ليس فقط الاستثمار في القطاع العقاري التقليدي بل أيضًا تنويع محفظة الشركة لتشمل أنشطة سياحية ترفع من قيمة الأصول وتعزز العائد الاستثماري، مع تقديم خدمات مميزة تتماشى مع توقعات السوق والزوار بما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة للحي وتحقيق قيمة مضافة لمصر الجديدة على المدى الطويل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض