كشف عمرو القاضي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة AKD، أن المقصد العقاري هذا العام اتجه بشكل واضح نحو الساحل الشمالي وشرق القاهرة، وهما المنطقتان اللتان شهدتا أكبر زخم في ضخ الاستثمارات وإطلاق المشروعات.
وأضاف في حواره مع المجلة العقارية، أنه يرى أن الحديث ليس عن تحوّل عادي، بل نقف أمام ما يمكن تسميته بـ «نقطة انطلاق جديدة» للسوق العقاري المصري.
وتابع: "خلال السنوات الماضية، كان الحديث يدور حول «تصدير العقار المصري» وربما «تصدير خبرات التطوير والبناء» إلى الخارج خاصة لدول الخليج والدول الإقليمية، وكنا نتصور أن المرحلة القادمة ستشهد خروج الشركات المصرية بخبراتها إلى أسواق أخرى، لكن قبل أن تتبلور هذه الفكرة بشكل كامل حدث تطور مفاجئ وإيجابي وهي أن الاستثمارات الإقليمية هي التي جاءت إلى مصر وبقوة غير مسبوقة وأصبحت السوق المصرية هي أرض الجذب الأساسية لرؤوس الأموال العقارية".
وشدد على أن هذا التحوّل خلق واقعًا جديدًا، فلم تعد مصر تمتلك «مقصدًا واحدًا» بل أصبحت تمتلك شبكة واسعة من المقاصد المتنوعة، كل منها يحمل فرصة تطوير حقيقية وقيمة مضافة للاقتصاد والسوق والمواطن.
ولفت إلى أن اليوم يوجد الساحل الشمالي بمختلف قطاعاته، والساحل الشرقي ومناطق البحر الأحمر، ووسط القاهرة ومحيط النيل، والمناطق المحيطة بالمتحف المصري الكبير وتطوير منطقة الأهرامات، والامتداد العمراني حول مطار سفنكس، وشرق القاهرة وغربها ككتل حضرية تنمو بوتيرة غير مسبوقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض