أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إلغاء الموجة الثانية من الضربات التي كانت الولايات المتحدة تعتزم تنفيذها ضد فنزويلا، في تحول لافت بمسار التصعيد، عقب قرار السلطات في كاراكاس الإفراج عن عدد من السجناء السياسيين.
ترامب: الإفراج عن السجناء إشارة جادة للسلام
وفي منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، قال ترامب إن فنزويلا أفرجت عن أعداد كبيرة من السجناء السياسيين، معتبرًا هذه الخطوة إشارة واضحة للسعي نحو السلام. ووصف الرئيس الأمريكي القرار بأنه بالغ الأهمية وذكي للغاية، في تعبير يعكس رضاه عن التحرك الفنزويلي الأخير.
وأضاف أن هذه الخطوة السياسية ساهمت في تغيير تقييم واشنطن للموقف، ودفعت إلى إعادة النظر في الإجراءات العسكرية التي كانت قيد الدراسة.
تعاون أمريكي فنزويلي في النفط والغاز
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة وفنزويلا تعملان حاليًا بشكل جيد معًا، خاصة في ما يتعلق بإعادة بناء وتطوير البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز. وأوضح أن هذا التعاون يستهدف تنفيذ مشروعات أكثر كفاءة وحداثة، بما يخدم مصالح الطرفين ويعزز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
ويعد هذا التصريح تحولًا لافتًا في الخطاب الأمريكي تجاه فنزويلا، في ظل سنوات من التوتر والعقوبات المتبادلة.
إلغاء الضربات مع الإبقاء على الاستعداد الأمني
وأكد ترامب أنه نتيجة لهذا التعاون، تم إلغاء الموجة الثانية من الهجمات التي كان متوقعًا تنفيذها، معتبرًا أنها لم تعد تبدو ضرورية في الوقت الراهن. ومع ذلك، شدد على بقاء جميع السفن الأمريكية في مواقعها، لأغراض السلامة والأمن، في إشارة إلى استمرار الجاهزية دون تصعيد.
استثمارات نفطية مرتقبة بقيمة 100 مليار دولار
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأمريكي عن خطة لاستثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من قبل شركات النفط الكبرى، مشيرًا إلى أنه سيعقد اجتماعًا مع مسؤولي هذه الشركات، اليوم الجمعة، في البيت الأبيض، لبحث تفاصيل الاستثمارات وفرص التوسع في قطاع الطاقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض