بحماية عسكرية.. «شيفرون» تفرض سيطرتها كلاعب وحيد في «نفط فنزويلا» بعد الإطاحة بـ «مادورو»


الجريدة العقارية الاربعاء 07 يناير 2026 | 09:55 صباحاً
بحماية عسكرية.. «شيفرون» تفرض سيطرتها كلاعب وحيد في «نفط فنزويلا» بعد الإطاحة بـ «مادورو»
بحماية عسكرية.. «شيفرون» تفرض سيطرتها كلاعب وحيد في «نفط فنزويلا» بعد الإطاحة بـ «مادورو»
وكالات

في أعقاب التحولات السياسية الدراماتيكية والإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، بدأت شركة "شيفرون" الأمريكية تعزيز قبضتها على مفاصل قطاع النفط الفنزويلي، لتصبح "المصدر الوحيد" الفعلي للبحث عن الذهب الأسود في البلاد تحت مظلة الحماية الأمريكية.

تحرك مكثف للناقلات وسط حصار بحري

أظهرت بيانات رصدتها "بلومبرغ" أن أسطولاً يضم 11 سفينة على الأقل استأجرته "شيفرون" في طريقه إلى موانئ "خوسيه" و"باخو غراندي" الفنزويلية خلال الشهر الجاري.

ويعد هذا التحرك قفزة نوعية مقارنة بـ 9 سفن فقط في ديسمبر الماضي، مما يعكس تسارع خطط الشركة لاستعادة معدلات الإنتاج التي تعطلت لسنوات.

بين الحصار والتسهيلات: "شيفرون" الاستثناء الوحيد

بينما تواصل السفن التابعة لـ "شيفرون" رحلاتها بسلاسة بموجب ترخيص وزارة الخزانة الأمريكية، يواجه الآخرون مصيراً مختلفاً؛ حيث أجبر التواجد العسكري الأمريكي المكثف في منطقة الكاريبي ما لا يقل عن 12 سفينة أخرى على العودة، فيما تم حصر ناقلات كانت تُستخدم لنقل النفط "الخاضع للعقوبات".

وأفادت تقارير إعلامية بأن البحرية الأمريكية تلاحق حالياً ناقلة ثالثة تُعرف باسم "مارينيرا" لإحكام الحصار البحري.

خطة "ترامب" لإنعاش الإنتاج

يعول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على قدرة عمالقة النفط في ضخ استثمارات ضخمة لترميم البنية التحتية المتهالكة في فنزويلا بعد سنوات من الفساد والإهمال.

وفي إطار هذا التوجه، من المقرر أن يعقد وزير الطاقة الأمريكي "كريس رايت" مباحثات رفيعة المستوى هذا الأسبوع مع قيادات قطاع النفط لرسم خارطة طريق الاستثمارات المستقبلية، رغم الحذر الذي لا يزال يخيم على قرارات بعض المنتجين.

أرقام وحقائق من الميدان:

المسار السعري

جميع شحنات "شيفرون" الحالية موجهة إلى مصافي التكرير الكبرى في الولايات المتحدة (فاليرو إنرجي، فيليبس 66، وماراثون بتروليوم).

بيان الشركة

أكدت "شيفرون" التزامها الكامل بالقوانين واللوائح، مع منح الأولوية القصوى لسلامة موظفيها وأصولها في ظل الوضع الجديد.

أدنى مستوى للصادرات

سجلت صادرات النفط الفنزويلية في ديسمبر الماضي أدنى مستوى لها منذ 17 شهراً، نتيجة الحصار البحري الصارم الذي تفرضه واشنطن للحد من قنوات التجارة غير المشروعة.