أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن حالة عدم الوضوح والتخبط التي شهدتها أسعار الذهب مؤخرا، والتي سجلت قفزات مفاجئة تلاها انخفاض سريع في يوم واحد أمس، كانت ناتجة بشكل أساسي عن إغلاق البورصات العالمية؛ مما فتح الباب أمام التكهنات والاجتهادات في التسعير.
انضباط السوق وعودة الشاشة
وأوضح "ميلاد" في تصريحات خاصة لـ "الجريدة العقارية" أن الرؤية أصبحت أكثر وضوحا وانضباطا مع افتتاح الشاشة العالمية وعودتها للعمل.
وأشار إلى أن السعر المحلي يرتبط ارتباطا وثيقا بالتحركات في البورصة العالمية، مضيفا أن التوترات الجيوسياسية الراهنة، لاسيما الصراع بين إيران وإسرائيل، تلقي بظلالها مباشرة على حركة الأسعار وتجعلها في حالة ترقب مستمر.
تأثير ارتفاع سعر الدولار على الذهب
وفيما يخص العوامل المؤثرة على التسعير المحلي، كشف رئيس شعبة الذهب عن وجود علاقة طردية واضحة بين سعر الصرف والمعدن الأصفر.
وأشار إلى أن ارتفاع سعر الدولار في البنوك بنحو جنيه أو جنيه ونصف مؤخرا ساهم بشكل مباشر في زيادة الأسعار؛ نظرا لأن معادلة احتساب الذهب تعتمد على السعر العالمي المقوم بالدولار.
توقعات المرحلة المقبلة
وحول احتمالية حدوث قفزات سعرية ضخمة مماثلة لما شهده السوق في نهاية عام 2023 وبداية عام 2024، أفاد المهندس هاني ميلاد بأن مستقبل الأسعار مرهون بتطورات الأحداث العالمية ومدى استمرار الصراعات أو تهدئتها.
وأكد أن التسعير عاد للانضباط مع وضوح سعر الدولار الرسمي في البنوك ورجوع البورصات العالمية للعمل، مشددا على أن أي تحرك في سعر العملة الصعبة سيتبعه بالضرورة تحرك مماثل في أسعار الذهب محليا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض