«إعمار العقارية» تكشف تفاصيل مشروع «دبي سكوير» في خور دبي بمساحة 2.6 مليون م2


الجريدة العقارية الخميس 01 يناير 2026 | 08:16 مساءً
دبي سكوير
دبي سكوير
العقارية

أعلنت شركة إعمار العقارية، تفاصيل مشروعها الجديد "دبي سكوير" الواقع عند ميناء خور دبي، والذي يهدف إلى أن يكون مدينة داخلية متكاملة تضم أحدث تقنيات التكنولوجيا المستقبلية، والملاحة الذكية، وتكامل المركبات الكهربائية، وأنظمة اتصالات متطورة مرتبطة ببرج خور دبي.

ويُعد المشروع من أكبر المشاريع العمرانية في المنطقة، حيث تشير التقارير إلى أن مساحته الإجمالية تتجاوز 2.6 مليون متر مربع، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف مساحة وسط مدينة دبي، ما يجعله علامة بارزة في قطاع التطوير العقاري والتجاري والترفيهي بالإمارة.

مشروع دبي سكوير عند ميناء خور دبي

يظل المشروع قيد التطوير حاليًا، مع توقعات من مؤسس شركة إعمار بإمكانية الافتتاح خلال ثلاث سنوات اعتبارًا من نهاية عام 2025، ليضيف بذلك بعدًا جديدًا لتجربة الحياة العصرية الذكية في دبي، ويعزز مكانة الإمارة كمركز عالمي للتسوق والترفيه والابتكار التكنولوجي.

وكشف محمد العبار، عضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة إعمار العقارية، أن المشروع سيشكل أكبر مشروع تجاري في مجال التجزئة والتسوق في دبي، بتكلفة إجمالية تُقدر بنحو 180 مليار درهم. 

وأوضح العبار، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن المول قيد الإنشاء حاليًا ومن المتوقع افتتاحه خلال ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أن حجمه يعادل ثلاثة أضعاف منطقة برج خليفة، وأنه سيوفر إمكانية دخول السيارات الكهربائية ضمن خطط المشروع الذكية والمستدامة.

وتعود بداية المشروع إلى يوليو 2018، حين أطلقت دبي القابضة وإعمار العقارية مشروع "دبي سكوير" على مساحة 2.6 مليون متر مربع في خور دبي، متضمنًا ثلاثة طوابق وأكثر من 750 ألف متر مربع من المساحات التجارية المخصصة للإيجار.

وفي فبراير 2024، كشفت إعمار عن الانتهاء من التصميم التفصيلي للمشروع، الذي سيصبح عند اكتماله ثاني أكبر مركز للتسوق والترفيه في المنطقة، مع ارتباط مباشر بمشروع برج خور دبي الجديد الجاري تطويره، والذي يضم 7.4 مليون متر مربع من المساحات السكنية و500 ألف متر مربع من الحدائق والمساحات المفتوحة، لتكتمل بذلك الرؤية المتكاملة لمشروع خور دبي على الواجهة المائية.

وأكدت إعمار العقارية أن المشروع يشكل حجر الأساس لمستقبل خور دبي، ويهدف إلى خلق بيئة حضرية متكاملة، تجمع بين العمل، التسوق، الترفيه، والحياة السكنية الذكية، مع الالتزام بأعلى معايير الاستدامة والتقنيات المستقبلية، ومن المتوقع أن يكتمل التنفيذ خلال ثلاث سنوات من الآن.