2025 يختتم بسوق ذهب مشتعل وطلب مرتفع (خاص)
ودع سوق الذهب في مصر عام 2025 وهو تحت ضغط غير مسبوق من جانب الطلب المحلي، بعدما تحول المعدن الأصفر إلى أداة ادخار رئيسية لدى المواطنين في ظل التقلبات الاقتصادية.
وأعاد هذا الإقبال الكثيف تشكيل خريطة السوق، وفرض واقعا جديدا على حركة المعروض والتجارة الخارجية، لينتقل القطاع إلى عام 2026 محملا بتحديات تتعلق بتوافر الخامة، واستقرار الأسعار، وقدرة السوق على تلبية الطلب دون اللجوء إلى التصدير.
سوق الذهب في مصر عام 2025
في هذا السياق، أكد أمير رزق، عضو شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن السوق المحلي يعاني نقصًا واضحًا في خام الذهب، نتيجة الارتفاع الكبير في الطلب من جانب المواطنين، مشيرًا إلى أن هذا الوضع حال دون تصدير الذهب خلال الفترة الحالية.
وأوضح أن الإقبال المتزايد على شراء الذهب للاحتفاظ به كوسيلة ادخار، خلق حالة من الاحتياج المستمر داخل السوق، ما جعل توجيه أي كميات للتصدير أمرًا غير مطروحًا في الوقت الراهن، حفاظًا على توازن المعروض وتلبية احتياجات السوق المحلي.
وأشار رزق إلى أن مصر كانت تعتمد في فترات سابقة على استيراد الذهب المشغول من إيطاليا، لتلبية احتياجات السوق من المشغولات، إلا أن تغير أنماط الطلب وارتفاع الإقبال المحلي أعادا ترتيب أولويات السوق، مع التركيز على توافر الخامة بدلا من التوسع في حركة التجارة الخارجية.
وأضاف أن استمرار هذا الوضع مع دخول عام 2026 يفرض تحديات على السوق، في مقدمتها تأمين الخامات، وضبط حركة التداول، خاصة في ظل بقاء الذهب أحد أبرز الملاذات الآمنة للمواطنين في مواجهة التضخم وتقلبات الأسعار.
سوق الذهب في مصر
سوق الذهب في مصر
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض