سجّل الذهب الفوري خلال جلسة الخميس أعلى مستوياته منذ 23 يوليو عند 3423.16 دولار للأونصة، قبل أن يتراجع بنسبة 0.3% إلى 3408.26 دولار بفعل عمليات جني أرباح، لكنه لا يزال مرتفعاً بنسبة 3.9% منذ بداية أغسطس.
كما هبطت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 0.2% لتُسجّل 3469 دولاراً للأونصة.
ضعف الدولار يعزز جاذبية المعدن النفيس
يتجه الدولار نحو إنهاء الشهر على تراجع، ما جعل الذهب أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى، نظراً لأنه مُسعّر بالدولار.
ويُعتبر الذهب أصلًا آمناً لا يدرّ عائداً، لذا يزداد الطلب عليه عادةً في بيئة من أسعار الفائدة المنخفضة أو المتوقعة.
توقعات متزايدة بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر
قال تيم ووترر، كبير محللي السوق في "KCM Trade"، إن الذهب ما يزال من أبرز الملاذات الاستثمارية، خصوصاً في ظل التوقعات المتزايدة بدخول الفيدرالي في دورة من تيسير السياسة النقدية.
وقد جدد كريستوفر والر، محافظ الاحتياطي الفيدرالي، دعوته إلى خفض تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل، وأكد دعمه لخفض الفائدة في اجتماع سبتمبر، مع احتمال استمرار التخفيضات حتى مطلع 2026.
وبحسب بيانات أداة "FedWatch" التابعة لـ CME، فإن احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل تبلغ 86%.
بيانات التضخم تدعم سيناريو التيسير
ركّز المستثمرون على بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، الذي يُعد المقياس المُفضّل للفيدرالي لمتابعة التضخم. وقد استقر المؤشر إلى حدّ كبير الشهر الماضي، رغم الضغوط الناتجة عن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.
لكن المؤشر الأساسي ارتفع، مما يُبقي التوقعات بخفض الفائدة كما هي.