تويوتا تسجل أرقامًا قياسية في الإنتاج والمبيعات خلال يوليو


الخميس 28 اغسطس 2025 | 02:43 مساءً
شركة تويوتا
شركة تويوتا
محمد عاطف

سجلت شركة تويوتا موتور أداءً استثنائيًا خلال شهر يوليو، حيث واصلت مسيرة نموها للشهر السابع على التوالي، بدعم من الطلب القوي في الأسواق العالمية، خاصة الولايات المتحدة والصين، رغم الأوضاع غير المستقرة التي تحيط بالتجارة الدولية.

ارتفاع المبيعات العالمية رغم تراجع السوق المحلي

أعلنت تويوتا أن إجمالي مبيعاتها العالمية، بما يشمل شركتيها التابعتين دايهاتسو وهينو موتورز، شهد زيادة بنسبة 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 963,796 سيارة.

المبيعات المحلية: تراجعت بنسبة 2%.

الأسواق الخارجية: سجلت نموًا بنسبة 6%، ما عوض الانخفاض المحلي.

نمو ملحوظ في أمريكا الشمالية والصين

تمكنت علامتا "تويوتا" و"لكزس" من تحقيق أداء قوي في الولايات المتحدة وكندا، حيث قاد الطلب على الشاحنات، سيارات الدفع الرباعي، والموديلات الهجينة (التي تعمل بالبنزين والكهرباء) إلى نمو المبيعات بنسبة 20%.

أما في الصين، فقد ارتفعت مبيعات الشركة بنسبة 5.7%، ما يعكس استمرار جاذبية العلامة في أكبر سوق للسيارات عالميًا.

إنتاج عالمي مستقر مع تعويض التراجع المحلي

سجلت تويوتا زيادة في إنتاجها العالمي بنسبة 2.6%، ليصل إلى 947,943 سيارة خلال يوليو. ورغم انخفاض الإنتاج داخل اليابان، إلا أن الأداء القوي في الأسواق العالمية ساعد على تعويض هذا التراجع.

الرسوم الجمركية الأمريكية تضغط على الأرباح

رغم الأداء الإيجابي، تواجه تويوتا تحديات حقيقية على صعيد التجارة، إذ تفرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 15% على السيارات اليابانية المستوردة، مع تهديدات سابقة برفعها إلى 25%.

هذا الوضع دفع المستهلكين الأميركيين للإسراع في الشراء قبل سريان الرسوم المرتفعة، مما ساهم جزئيًا في تعزيز المبيعات خلال 2025.

تخفيض توقعات الأرباح بسبب الضغوط التجارية

نتيجة لهذه التحديات، قامت تويوتا مؤخرًا بتخفيض توقعاتها للأرباح السنوية، محذّرة من خسائر محتملة تُقدر بنحو 1.4 تريليون ين (9.5 مليار دولار).

التقديرات الجديدة للأرباح التشغيلية: 3.2 تريليون ين للسنة المالية المنتهية في مارس 2026.

المقارنة بالتقديرات السابقة: كانت تبلغ 3.8 تريليون ين.

أداء متفاوت لمنافسي تويوتا

في المقابل، شهدت شركات يابانية أخرى أداءً مختلطًا في يوليو:

هوندا موتور: تراجعت مبيعاتها بنسبة 7.6% لتصل إلى 279,727 سيارة، كما انخفض إنتاجها بنسبة 7%.

نيسان موتور: سجلت زيادة طفيفة في المبيعات بنسبة 0.5%، لتصل إلى 262,745 سيارة، لتنهي سلسلة تراجع دامت 16 شهرًا، مدفوعة بنمو كبير في الصين بنسبة 22% بفضل طرازها الكهربائي "N7".

المنافسة في سوق السيارات الكهربائية

على الرغم من الشعبية المتزايدة للسيارات الهجينة، تواجه تويوتا تحديات كبيرة في مواجهة الطرازات الكهربائية المتطورة التي تقدمها شركات مثل BYD الصينية وتسلا الأميركية، اللتان تواصلان كسب حصة متزايدة من السوق العالمي بفضل الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.