بعد كارثة إعدام الكتاكيت.. 340 مليون دولار احتياج شهري لصناعة الدواجن


ومناشدات بضرورة تدخل رئيس مجلس الوزراء لحل أزمة صناعة الدواجن

الاحد 16 أكتوبر 2022 | 04:09 مساءً
كارثة إعدام الكتاكيت
كارثة إعدام الكتاكيت
محمد شوشة

كارثة إعدام الكتاكيت، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لعمليات إعدام الآلاف من الكتاكيت، الأمر الذي أثار غضب المواطنين.

إعدام الكتاكيت

كارثة إعدام الكتاكيت، ظهرت كارثة إعدام الكتاكيت منذ حوالي شهرين بعد حجر الأعلاف بالجمارك، نتيجة نقص الدولار وتوفير سيولة دولارية في البنوك، حتى يتم دفعها للجمارك والإفراج عن الأعلاف.

وأدى نقص الدولار، إلى أزمة في مستلزمات الإنتاج، وكذلك زيادة أسعار البيض والدواجن، إضافة إلى استغلال تجار السوق السوداء للمواطنين، ليصل طبق البيض إلى 90 جنيهًا في الأسواق.

اقرأ أيضًا: هيعدموا الكتاكيت..أزمة الأعلاف تهدد حياة مليون كتكوت في مصر

كارثة إعدام الكتاكيت

قال الدكتور عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن: "ما تم تداوله بشأن إعدام الكتاكيت على منصات السوشيال ميديا كارثة بمعنى الكلمة.. كان عندنا أزمة.. دلوقتي بقت كارثة تهدد صناعة الدواجن".

وأشار رئيس شعبة الدواجن خلال مداخلة هاتفية في برنامج "على مسؤوليتي"، إلى ضرورة توفير مستلزمات الإنتاج، مؤكدًا أن هناك عجز وصل لـ 50% رغم الإفراج عن 15% إلا أن ذلك لم يساهم في حل الأزمة.

وتابع: عدم توفير مستلزمات الإنتاج أدى إلى عدم وجود الأعلاف، وعدم تشغيل المصانع، والأزمة الحالية أكبر من أزمة أنفلونزا الطيور، ولا يجب إعدام الكتاكيت لأنها ثروة قومية.

صناعة الدواجن في مصر

ناشد السيد، رئيس مجلس الوزراء بضرورة التدخل لإنهاء الأزمة، مؤكدًا: احنا في كارثة وليس أزمة.. واحنا كده في اتجاه للعودة لنقطة الصفر.. ولازم نحل الأزمة وتتحرك الوزارات المعنية.

من جهته، قال محمد الشافعي، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن السابق، إن أزمة غياب الأعلاف من الأسواق المصرية، نتيجة تعطل الشحنات المستوردة من الخارج، بسبب القيود في عمليات الاستيراد، خلقت كارثة كبيرة لدى مربي الدواجن والكتاكيت في مصر.

اقرأ أيضًا: أول تعليق من الزراعة على فيديو إعدام الكتاكيت في المزارع

أسباب إعدام الكتاكيت

أشار نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن السابق إلى أن عدد من المربين وأصحاب معامل التفريخ في مصر، يخططون لإعدام ملايين الكتاكيت بسبب ضعف الشراء من المربين، وعدم توافر الأعلاف المخصصة لهم من الذرة.

أزمة الأعلاف العالقة في الموانئ

طالب بضرورة التدخل للإفراج عن باقي شحنات الأعلاف العالقة في الموانئ، لإنقاذ منظومة الدواجن.

اقرأ أيضًا: حرام أكل الناس كدا.. صدمة أحمد موسى بسبب فيدويهات إعدام الكتاكيت

ولفت الشافعي إلى أن هناك مليونا ونصف طن ذرة صفراء في الميناء، بالإضافة نصف مليون بذرة فول صويا، ونحتاج إفراجًا جمركيًا للمواد الخام التي نصنع بها الأعلاف، مشيرًا إلى أن المنتجات التي نحتاجها شهريًا لاستمرار صناعة الدواجن، تُقدر بحوالي 340 مليون دولار شهريًا.

وأوضح محمد الشافعي: صناعة الدواجن في خطر بسبب نقص الأعلاف، والكتاكيت يتم إعدامها لعدم وجود الأكل والأعلاف، ومعظم المزارع أغلقت، والكتكوت يعرض بجنيه وتكلفته 8 جنيهات، ورغم ذلك لا نجد من يشتريه. 

كارثة إعدام الكتاكيت
كارثة إعدام الكتاكيت