مكافحة مواقع العنف وإثارة الفتن.. ننشر توصيات هامة من الأعلى للإعلام والوطنية للصحافة


الاحد 26 يونية 2022 | 05:28 مساءً
العقارية

اجتمع الكاتب الصحفي كرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، مع عدد من كبار الكتاب ورؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين والصحفيين ومسئولي القنوات الفضائية، في جلسة حوارية، حول: مكافحة مواقع العنف وإثارة الفتن.

حضر الاجتماع، كلا من: الكاتب الصحفي عصام شلتوت مستشار رئيس تحرير موقع القاهرة 24، الإعلامي سيد علي، الإعلامية إيمان الحويزي مقدمة برامج بقناة إكسترا نيوز، الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برامج بقناة إكسترا نيوز، الإعلامي أحمد عبد الصمد مقدم برامج بالتلفزيون المصري، الإعلامية إنجي أنور مقدمة برامج بقناة ETC، الإعلامية دينا عصمت مقدمة برامج بقناة DMC، الإعلامية آية كافوري مقدمة برامج بالتلفزيون المصري، والإعلامية هاجر جميل مقدمة برامج براديو شعبي إف أم ومدير البرامج بالراديو، ود. إنجي لطفي، ومحمد صقر رئيس تحرير بقناة MBC.

وأصدر المجلس، عددا من التوصيات، أهمها: حث المؤسسات الصحفية التي تمتلك مواقع إلكترونية، على إنتاج محتوى متناسب حديث وتوعوي لفئة الأطفال والمراهقين، ودعم الحريات الإعلامية، وحماية حرية الرأي والتعبير، والإسراع بإصدار قانون حرية التداول المعلومات، والسرعة في اتخاذ الإجراءات التشريعية؛ لوضع آليات لما يتم تناوله على منصات التواصل الاجتماعي، وكذلك تطبيق عقوبات مشددة على حالات اختراق القيم الإنسانية والدين، من خلال تفعيل الأكواد الخاصة بالنشر.

وقال المجلس في توصيله، إنه يجب الإسراع بإعداد دورات تدريبية متخصصة حول المحتوى الإعلامي والثورة التكنولوجية، ودراسة تجربة المؤثرين، والتواصل بين الإعلام التقليدي والسوشيال ميديا، وإطلاق المنافسات الإعلامية بقواعد منضبطة، وإسراع المجلس بإصدار الضوابط الخاصة بالمنصات وفقًا للقوانين المعمول لها في مصر، والإسراع بإطلاق مبادرة الإعلام الآمن للطفل، ودراسة إصدار أكواد تقنن استخدام الصحفيين والإعلاميين للبث المباشر، بما لا يتعارض مع أخلاقيات المهنة.

وأضاف كرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أنه يعمل وفقًا للقانون ولكن في نفس الوقت يحرص على تعزيز الحرية لكافة الوسائل الإعلامية وتوفير الضمانات التي تساعد على ضبط الأداء، موضحا أننا علينا التعاون جميعًا لمواجهة مواقع التواصل الاجتماعي ونشر الوعي المجتمعي بخطورة تلك المواقع، كما يعمل المجلس حاليًا على إصدار الضوابط الخاصة بعمل المنصات، وإطلاق مبادرة الإعلام الآمن للطفل.

من جهتهأكد المهندس عبدالصادق الشوربجي، أن مبادرة مكافحة مواقع العنف وإثارة الفتن، مهمة للغاية، مضيفًا أنه على جميع الجهات العاملة في الإعلام- وعلى رأسهم المجلس الأعلى للإعلام والهيئتين القوميتين للصحافة والإعلام- التعاون معًا؛ لوضع قواعد للتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، وتشكيل لجنة مشتركة لتحديد الأسباب وكيفية مواجهتها.

وأضاف أنه على الإعلام دور كبير في وضع آلية لتوعية المجتمع والطلبة والشباب بخطورة مواقع التواصل الاجتماعي، وخطورة نشر فيديوهات العنف والقتل كونها تؤثر في المجتمع، من خلال إقامة الندوات بالمدارس والجامعات، مضيفًا أن الصحف القومية تتناول مثل تلك الحوادث بشكل مهني كبير، ولا تسرع إلى نشر الفيديوهات عبر مواقعها الإلكترونية.

فيما أكد المستشار محمود فوزي، أن المنصات التلفزيونية مدفوعة الأجر، لا تستطيع العمل في مصر؛ إلا بعد الحصول على بعض الموافقات، ومن ضمنها: موافقة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وفقًا للقانون، مضيفًا أن المجلس يعمل على التوازن بين الاستثمار والمحافظة على المحتوى، وهناك منصات مرخصة تعمل في مصر مثل Watch it.

وأوضح أن المجلس يعمل على وضع الضوابط لحماية المجتمع من أي خلل، حيث أن التوازن مطلوب بين حرية الإعلام، ومواجهة الخروج عن الضوابط والمعايير، فالمجلس يعمل على الدعم والضبط؛ للحفاظ على المهنية، والرهان يكون على حكمة المجلس في اختيار الحالات التي يتصدى لها، لذلك فجزء من شرعية الجزاء؛ هو أن يتناسب مع الفعل.

وأشار إلى أن المجلس أصدر العديد من الأكواد التي تضمن سلامة النشر في قضايا الانتحار وتغطية الحوادث، مضيفًا أنه يجب العمل على تدريب جميع العاملين في الإعلام والصحافة على تلك الأكواد؛ لضمان الالتزام بها.